سلطان بن سلمان يرثي طيار الملك عبدالعزيز :جو غرانت كان صديقاً محباً للمملكة وشعبه

  • Play Text to Speech


عن عمر يناهز المائة و سنتين توفي الثلاثاء 27-04-2010م في ولاية نيويورك الأمريكية الطيار جوزيف غرانت قائد الطائرة (DC3) التي قدمها الرئيس الأمريكي روزفلت هدية لجلالة الملك عبدالعزيز " طيب الله ثراه ".
وقال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان مؤسس و رئيس مجلس نادي الطيران السعودي بأن الطيار جوزيف غرانت "كان صديقاً محباً للمملكة وشعبها، و كان كثيراً ما يحدثني عن ذكرياته مع جلالة الملك المؤسس (رحمه الله) و مع المواطنين الذي ألفهم و تمنى أن يعود للعيش معهم، و استمرت تلك الذكريات حتى آخر مكالمة أجريتها معه قبل ما يقارب الأسبوع حيث كان يتمتع بالحيوية و حضور الذهن، رغم تقدمه في العمر و و تردده على المستشفى في الأسابيع الأخيرة".
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز استقبل الطيار جو غرانت خلال زيارته للمملكة في جمادى الأولى  1430هـ. كما حظي الطيار الأمريكي باستقبال صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن عبد العزيز، و صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، و صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، وعدد من كبار أصحاب السمو الملكي الأمراء و كبار المسؤولين.
وكرمت حكومة خادم الحرمين الشريفين غرانيت في صفر 1430هـ، حيث سلم معالي السفير عادل الجبير سفير خادم الحرمين الشريفين في العاصمة الأمريكية واشنطن وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى للطيار غرانت.
وفي شعبان من العام الماضي دُشن في ولاية ويسكنسن الأمريكية، كتاب «الملك عبد العزيز... طائرته وطياره»، ضمن النشاطات الثقافية لمعرض الطيران الأمريكي، بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز مؤسس و رئيس نادي الطيران السعودي، وتضمن الكتاب الذي قام بإعداده الدكتور مايكل سابا سيرة الكابتن جو غرانت قائد طائرة الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - وذكرياته عن المملكة العربية السعودية في الأربعينيات من القرن الماضي.
وأجهش جو غرانت بالبكاء عند مشاهدته للطائرة «دي سي 3» في متحف صقر الجزيرة بالعاصمة الرياض. وقال بأن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه «كان ملكا يحب شعبه كثيرا ويحترمه، ويعمل من أجله، إلى جانب كونه يتسم بالشفافية التي تعد فلسفة أساسية وبسيطة؛ أوصلت الدولة السعودية إلى ما هي عليه الآن، وجعلت منه أعظم الرجال على مر العصور».
.+