"سابك" ترعى إقامة قاعة الحياة في مشروع واحة العلوم بـ50 مليون ريال

  • Play Text to Speech


الأمير سلطان بن سلمان والأمير سعود بن ثنيان يوقعان اتفاقية الرعاية
وقعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" وواحة الأمير سلمان للعلوم الاثنين07-01-1432هـ في مركز الشركة بالرياض، اتفاقية دعم إقامة قاعة الحياة ضمن مشروع "الواحة" بمدينة الرياض.
ووقع الاتفاقية صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة سابك وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار رئيس المجلس التنفيذي لواحة الأمير سلمان للعلوم.
وقدّم سمو رئيس مجلس إدارة سابك شكره وتقديره إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض راعي "الواحة"، مؤكداً فخر الشركة واعتزازها بالتكريم الذي حظيت به من سموه خلال حفل وضع الحجر الأساس للواحة في 16 مارس الماضي.
كما قدّم الأمير سعود شكره إلى صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض على اهتمامه ودعمه لمشاركة سابك في المشروع الحضاري.
وثمّن الأمير سعود لسمو رئيس المجلس التنفيذي لواحة الأمير سلمان للعلوم ثقته واختياره سابك داعماً استراتيجياً لمشروع الواحة، مبيناً أن الشركة كانت في طليعة الداعمين للواحة لإقامة ودعم "قاعة الحياة" التي تمثل نموذجاً مميزاً للتكامل بين المؤسسات الوطنية في خدمة المجتمع ودعم منظومة المعرفة والإبداع العلمي في المملكة وتحفيز العمل الإبداعي لدى جميع فئات المجتمع . وأشار سمو رئيس مجلس إدارة سابك إلى أن مبدأ "ثقافة الإبداع" الذي تنتهجه الشركة في جميع أعمالها وعملياتها في المملكة وحول العالم يتطابق مع أحد أهم مرتكزات العمل في الواحة المتمثل في بناء إمكانات المجتمع وتحفيز روح الابتكار والإبداع لتحقيق أهدافها في إطار استراتيجية التعليم بالترفيه .
وأوضح سموه أن دعم سابك لإقامة قاعة الحياة والذي يبلغ 50 مليون ريال يأتي في إطار إبراز دور الشركة المتنامي في علم الكيمياء وريادة أبحاثها التطبيقية في الصناعات الأساسية الرامية لتحسين جميع مجالات الحياة إلى جانب مسؤوليتها الاجتماعية في نشر الثقافة العلمية والوعي التقني في المجتمع.
يذكر أن "واحة الأمير سلمان للعلوم" تهدف الى التعريف بما وصل إليه العالم من تقدم علمي وتقني في مختلف المجالات ودور العلماء المسلمين في هذا التطور العلمي لتكون بمثابة حلقة وصل تربط التراث العلمي الإسلامي بالصناعات الحديثة وتسهم في تشجيع الشباب على اكتشاف العالم واختيار مسارات حياتهم المستقبلية إضافة إلى دفعهم للوعي بأهمية العلم في بناء الأمم وتوعيتهم بسبل استغلال موارد الأرض الاستغلال الأمثل لتحقيق النمو والازدهار لمستقبل البشرية .
ويقام مشروع الواحة على مساحة 200 ألف متر مربع في الناحية الشمالية الغربية لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في مدينة الرياض.
وتتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الإشراف على تصميمه وإنشائه وتشمل الواحة قبة الاستقبال والتوعية ، وقبة العرض الرقمية ثلاثية الأبعاد، والمبنى الإداري مع البهو الرئيس ، وبهو المدخل إلى جانب سبع قاعات علمية متخصصة تغطي المعارف الأساسية ، في علوم الأرض ، والفضاء ، والماء ، والحياة ، والتقنية ، والطاقة ، تقدم من خلالها أنشطة وفعاليات علمية ترفيهية على مدار العام ، تستقطب جميع الفئات العمرية في المجتمع .
.+