ضيوف مؤتمر التراث العمراني يقفون على المواقع التراثية في المجمعة والغاط

  • Play Text to Speech


زار عدد من الضيوف المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الخميس الماضي، محافظة المجمعة، وذلك ضمن الرحلات السياحية التي نظمتها الهيئة العامة للسياحة والآثار بمناسبة انعقاد المؤتمر الذي اختتم أعماله نهاية الأسبوع الماضي.
ووقف الضيوف البالغ عددهم 108 أشخاص، في بداية الجولة على بيت الربيعة التراثي، حيث استمع الوفد لشرح مفصل عن ما مكونات بيت الربيعة وما يحتويه من مكونات تراثية وأثريه تعود تاريخها لعقود طويلة، من قبل مدير المتحف الوطني في المجمعة الأستاذ فهد الربيعة.
عقب ذلك توجه ضيوف مؤتمر التراث العمراني إلى موقع البلدة القديمة في وسط محافظة المجمعة، للإطلاع على الطراز المعماري التراثي، وأخذ التفاصيل الموسعة التي تتعلق بالبلدة القديمة، وسط تفاعل كبير من قبل أهالي المحافظة الذين كانوا في استقبال الضيوف والترحيب بهم طيلة فترة وجودهم في المحافظة.
وقدم الأستاذ عبد الرحمن الجساس المدير التنفيذي لجهاز السياحة في منطقة الرياض، نبذة تعريفية عن المواقع الأثرية والتراثية وجهود الهيئة في الحفاظ عليها وإعادة ترميمها في محافظة المجمعة بوجه خاص، وجهود الهيئة في إعادة وترميم القرى التراثية في عدد من محافظات الرياض بوجه عام.
كما زار ضيوف المؤتمر عددا من المواقع التراثية في محافظة الغاط، وكان في استقبال ضيوف المؤتمر لدى وصولهم للمحافظة الدكتور سلمان السديري مدير مكتبة الرحمانية، الذي قدم للوفد المشارك عرضا تفصيليا يدور حول أبز المواقع التراثية التي تحويها المحافظة والتي منها قرية الغاط التراثية وأن العمل جار لإعادة تطويرها، وفكرة تحويلها إلى فندق تراثي وفق معايير دقيقة مع المحافظة على طبيعتها المعمارية، كما أطلع السديري الوفد الزائر أخر التجهيزات الخاصة بالفندق.
ثم توجه الوفد إلى مكتبة الرحمانية، حيث تجولوا في داخل أروقتها، واستمعوا لشرح مفصل عن المكتبة وما تحتويه من كتب ومراجع متنوعة. عقب ذلك اتجه ضيوف المؤتمر إلى مطل سد وادي الغاط، وأخذ الصور التذكارية في من أعلى التل، ثم تناول الضيوف الغداء على شرف الدكتور سلمان السديري في مزرعته.
وقد أبدى ضيوف المؤتمر إعجابهم الشديد لما شاهدوه من مكنونات تراثية أثرية وعمرانية طيلة فترة جولتهم في محافظتي المجمعة والغاط، كما أبدوا سعادتهم البالغة على حسن الحفاوة والترحيب وكرم الضيافة الذي لاقوه من قبل أهالي المحافظتين.
.+