(السياحة والآثار)ترصد 40 موقعاً للتراث العمراني قابلاً للتطوير في الشرقية

  • Play Text to Speech


كشف المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار في المنطقة الشرقية المهندس عبد اللطيف البنيان، عن وجود 40 موقعاً قابلاً للتطوير في المنطقة، وقال:«الشرقية تحوي أكثر من 704 مواقع للتراث العمراني، كما تحوي 40 مركزاً تجارياً في محافظاتها كافة»، واعتبر البنيان في تصريح صحافي، الشرقية «من أهم الواجهات السياحية في المملكة»، مبيناً ان «الرحلات السياحية المحلية إلى المنطقة شكلت 13 في المئة من إجمالي الرحلات في المملكة».
وقال البنيان: «إن الشرقية احتلت المركز الأول بعد مكة المكرمة، وتتميز بأنها الوجهة الأساسية على الخليج العربي للعطلات العائلية، التي تجمع بين الاسترخاء والأنشطة المتنوعة، والاستمتاع بالمزايا التراثية والبيئية للمنطقة، والرحلات البرية والبحرية، ضمن إطار القيم الدينية والتقاليد الاجتماعية. وبلغ عدد الرحلات السياحية المحلية والوافدة للمنطقة في عام 2008، بموجب إحصاءات مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) 6.4 مليون رحلة سياحية».
واستعرض البنيان، خطة التنمية السياحية في المنطقة، وأهدافها، وأكد على أهمية الشرقية ومكانتها، والمقومات السياحية التي تتمتع بها، والمخطط الهيكلي السياحي، كما تحدث عن سمات مشاريع حاضرة الدمام، مستعرضاً عدداً من المشاريع التي تعكف الهيئة العامة للسياحة والآثار على تنفيذها قريباً. وتتطرق إلى الرؤية السياحية للمنطقة بأن تكون «الوجهة الأساسية على الخليج العربي للعطلات العائلية»، وأشار إلى عدد من البرامج التي تنفذ، ومنها «تطوير أواسط المدن التاريخية، والأسواق الشعبية، وتهيئة مواقع مراكز الخدمة على الطرق الإقليمية، وتشغيل المواقع السياحية والاستراحات الريفية والنزل البيئية، وتطوير المنتجات ومنظمي الرحلات».
كما سلط الضوء على أبرز المشاريع التي يقوم بها الجهاز لتسويق الحرف اليدوية الشعبية في المنطقة، وفعاليات سياحة الرياضة والمغامرات، وتطوير سياحة الأعمال ومراكز خدمات الاستثمار السياحي في جهاز السياحة في الشرقية، والنماذج الاستثمارية السياحية للمشاريع السياحية في المنطقة، وحوافز استثمارية لتطوير الوجهات السياحية للمستثمرين من القطاع الخاص في المنطقة، وتطوير الوجهات السياحية في الشرقية، مثل: جزيرة جنا ورأس أبوعلي، وتهيئة المواقع السياحية، وملتقى السفر والاستثمار، ومنظمي الرحلات والمشاريع السياحية التي تحتضنها الهيئة العامة للسياحة.
وذكر البنيان أن السياحة ازدهرت في الشرقية، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للسياحة والآثار، وإمارة المنطقة، وتم على ضوئها إعداد «إستراتيجية التنمية السياحية للمنطقة الشرقية»، وثمن البنيان دور الأمير محمد بن فهد، في «دفع عجلة التنمية السياحية، بدعمه ومتابعته المباشرة للمشاريع التنموية في المنطقة»، مؤكداً «حرصه على تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين في القطاع السياحي»، وأضاف أن «أمير الشرقية شجع رجال الأعمال على الاستثمار في قطاع الإيواء السياحي، من خلال دعوته لرجال الأعمال للاستثمار في قطاع الفنادق الخمسة نجوم، تجاوباً مع التنمية الاقتصادية والسياحية التي تعيشها المنطقة.
وقال البنيان: «إن من أهم المشاريع السياحية الحالية في المنطقة، تهيئة المواقع السياحية، النزل والاستراحات الريفية، وتطوير قلعة تاروت، وإعادة تأهيل قلعة دارين، وإنشاء المتحف الإقليمي في الدمام، وتسويق الحرف اليدوية، والترخيص والتصنيف لقطاع الإيواء ومنظمي الرحلات والمرشدين السياحيين وقطاع وكالة السفر».
 وكان لهذه الدعوة أثر كبير في الاستثمار في القطاع الفندقي، إذ تنامى عدد الغرف الفندقية من 5267 عام 2004، إلى 7918 في العام 2008، بمجموع عدد فنادق 56 فندقاً، فيما زاد عدد الوحدات السكنية من 318 في العام 2004، إلى 600 وحدة في العام 2008، بمجموع عدد شقق بلغ 13182».
.+