حركة سياحية على مدينة الجبيل تحرّك الاستثمارات إليها

  • Play Text to Speech


توقع مسؤول سياحي في الهيئة العامة للسياحة والآثار في المنطقة الشرقية أن يتجه المستثمرون في قطاع السياحة إلى التركيز على الاستثمارات السياحية في مدينة الجبيل، التي باتت تتحول في مواسم الإجازات السنوية والموسمية لمنتجعات سياحية.
وقال عبد اللطيف البنيان مدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار في المنطقة الشرقية، إن مدينة الجبيل لم تعد منعزلة أو صناعية فقط إنما باتت مدينة سياحية راقية، تشهد انتعاشاً سياحياً خلال الإجازات، ما ينعكس على تزايد المرافق السياحية والترفيهية وتحديداً المنتجعات السياحية نظراً إلى الهدوء الذي تتسم به المدينة، والتنظيم الراقي لمواقعها الترفيهية.
وأشار إلى أن مدينة الجبيل الصناعية تتحول في مواسم الإجازات، ولاسيما إجازة الأعياد بكاملها إلى منتجع سياحي، خصوصاً أنها تستهدف كثير من الزوار وتستقطب أهالي الرياض والخليجيين وتحديدا الكويتيين، الذين يسجلون أعلى نسبة بين الخليجيين حسب الإحصاءات، للمنطقة الشرقية وخصوصاً مدينة الجبيل، التي تشهد جاهزية عالية في خدماتها وبرامجها السياحية والترفيهية.
وأوضح أنه في كل موسم تقام فعاليات تستقطب السياح وترفع عدد زوارها سنويا وتعتمد بشكل كبير على أنشطة الفنادق التي ترتكز على سياحة الأعمال، نظراً إلى عدد وحجم الشركات الصناعية ونشاطها القائم في هذه المدينة، موضحاً أن الفنادق بدأت تتجه إلى الاستثمار الأمثل لإنعاش واستغلال موقعها ومميزاتها في فترة الإجازة، ومن هذه الأنشطة ما يقوم به فندق إنتركونتيننتال الجبيل، الذي نجح في أن يكون وجهة كثير من زوار المنطقة الشرقية وبشكل خاص أهالي المنطقة الوسطى الذين باتوا يعرفون مدينة الجبيل بمدينة الهدوء والاسترخاء ما يخولها أن تكون موقعا مناسبا لإنشاء منتجعات سياحية، كما توجه الإنتركونتيننتال، وهو توجه قد يدفع بالفنادق مستقبلاً إلى التركيز في تلك المدينة لتركز هذه الميزة التي تنفرد بها مدينة الجبيل، وهذا ينعش سياحة «زيارة العطلات» وهو نمط من أنماط السياحة المتمثلة في أغراض عدة كالأعمال أو الزيارات العائلية أو الترفيهية، إلا أن السمة التي تتميز بها مدينة الجبيل أقرب إلى موقع لنشاط سياحة عطلات الاسترخاء، وتنظيم رحلات بحرية على المراكب والإقامة في الفنادق.
وقال إنهم لا يغفلون عن الإشراف المستمر على أسعار الشقق والفنادق، خاصة عقب صدور لائحة هيئة السياحة التنظيمية، التي وضعت ضوابط وشروط التصنيف الفنادق والشقق التي تسعى لتطوير خدماتها. وكشف عن إنجازهم أكثر من 50 في المائة من تصنيف الوحدات السكنية المفروشة في الشرقية، وإلزام كل منشاة تقدم خدمات إيواء سياحي أن تبرز أسعارها لنزلائها.
وأوضح البنيان أن هناك جولات ميدانية رقابية تتم بشكل دوري على هذه المنشآت، إضافة إلى الرصد السنوي لحركة الزوار لقياس معدلاتهم والخدمات المقدمة لهم.
إلى ذلك، قالت بشاير السديري مشرفة في قطاع التسويق وتنظيم المناسبات في فندق إنتركونتيننتال الجبيل إن طبيعة مدينة الجبيل السكانية والتنظيمية جعلتها مدينة جاذبة للزائر الباحث عن الهدوء والاسترخاء والفعاليات المنظمة ما يؤهلها لأن تكون مدينة للمنتجعات، وهذا ما جعل الفندق يتجه لإطلاق برامج وفعاليات ترفيهية وسياحية يأخذ إعدادها أكثر من ستة أشهر لتتناسب وظروف هذه المدينة واستثمار مواقعها السياحية لرفع عدد الفعاليات واستحداثها.
وجهزت إدارة الفندق برامج عدة للأنشطة الترفيهية تتضمن كثيرا من النشاطات منها كرنفال للأطفال، وأنشطة رياضية متعددة منها ركوب الخيل وسينما أطفال، بجانب الأنشطة البحرية كصيد السمك والتزلج على الماء، إضافة إلى ألعاب نارية شائقة وعروض شعبية.
.+