مستثمرون أوربيون يدعون إلى الاستفادة من تجربتهم في الفنادق التراثية

  • Play Text to Speech


ركزت حلقة النقاش الرابعة على الفنادق التراثية وكيفية صيانتها والمحافظة عليها واستثمارها لأنها تمثل تنمية بيئية مستدامة  والتي عقدت الثلاثاء 11-06-1431هـ ضمن حلقات النقاش المقامة في المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية ، ورأس حلقة النقاش الأستاذ راشد الراشد رئيس إدارة بنك الرياض وأدار  حلقة النقاش الدكتور صلاح البخيت نائب الرئيس للاستثمار في الهيئة العامة للسياحة والآثار والتي أكد فيها على أن الهيئة العامة للسياحة بعد أن أشرفت على العديد من الفنادق انطلقت لأعداد خطة تفصيلية لصيانة المباني التراثية في المملكة وقدمت دراسة ومسحت جميع الموجودات بالمملكة وكان هناك عدد لا بأس به من المباني التراثية التي يمكن تحويلها لفنادق تراثية بالمملكة ( فئة خمسة نجوم ) وتم رفعها للمقام السامي للموافقة عليها ، وبعدها يبت العمل فيها والعمل فيها مشابه لما في بعض الفنادق العادية ، لذلك فلدينا قدرة فنية موجودة لتطبيقها ، فقط ننتظر الموافقة  عليها.
كما أكدت باربرا أفيدز المدير التنفيذي لفنادق يادس بأن أعادة ترميم المباني الاثريه التي تشارك بين الثقافة والسياحة مربتط ارتباط وثيق بالنواحي  الثقافية والاستدامة وقالت :
عملنا مع بعض لنعكس التاريخ الثقافي للأمة الأوربية ولدينا مجموعة  21من الفنادق و 19لغة ثقافية تخدم الفنادق،والفنادق الاوربيه مرتبطه ببعضها  وأضافت:السياحة تجذب الناس والمستثمرين وتأتي بالأموال الضرورية والتنمية البيئية والسياحة ترفع النواحي الثقافية وتفتح المجال للمباني التراثية ، واستعرضت بعض تجارب الفنادق الأثرية في اليونان
واختتمت حديثها :لا بد أن نستثمر مثل هذه الآثار ونحافظ على  النواحي الثقافية الممثلة في الفنادق الأثرية والتاريخية .
بعدها تحدث عن الاستثمار في مجال السياحة التراثية رئيس مجموعة شركات جالي بأسبانيا والمسئول عن الفنادق التاريخية في أوربا السيد خوزية لوبيز استيراس وقال:أسعدني مشاركة بخبرتي التي تمتد إلى 21عام ، في مجال الأعمال الفندقية ، وعملت في مجال العمران والبناء والتشييد ومباني من القرن الثامن عشر ، وشركتي هي المسئولة عن ترميم المباني الدينية وعقدت أكثر من عشرين مؤتمر في هذا الأمر ، واخترنا أكثر من ستين مبنى للترميم ، وركزنا على الفنادق التاريخية ،وهناك أكثر من 18 دولة مشتركة في صيانة المباني الأثرية والمباني القديمة ، وحقق ترميم المباني الأثرية جذب سياحي كبير ، وقمنا بمشاركة المنظمات الخاصة بحماية الفنادق ، فنحن نحاول ان نستثمر على أفضل مستوى من الأداء ، ونحن في اتم الاستعداد لصيانة المباني الإسلامية وهناك العديد من المواقع تم تحويلها لعدد من الفنادق وهي تجربة فريدة من  نوعها ، ولإنجاح هذا العمل فيحتاج لتعاون بين كافة الدول الإسلامية لما تزخر به من مباني تراثية وهي فرصة للتعاون مع سلسلة الفنادق التي مرت بنفس التجربة ، وهذا يساعد في استدامة الاقتصاد والمجتمعات المحلية ، لذلك من الضروري إنشاء اتحاد لهذه المباني الإسلامية .
بعدها كان المتحدث الأخير لويس اروجو رئيس مجلس إدارة مجموعة بوسداس بالبرتغال ، وأشار أ ان لديهم 42  فندق وعدد من العقارات والشركات و85في12 دولة في دول العالم ،ونحن موجودون في ثلاث قارات ،ولدينا في فنادقنا أكثر من سبعين ألف موظف ،وحرصنا على عملية الضيافة ولا نهتم فقط بالمباني الاثريه ولكن أيضا بما يحيط بها ، ونمضي وقت للعمل في الترميم ففي احدى القصور الاثريه التي تم  تحويلها لفندق مشهور على مستوى العالم اخذ منا جهد عمل إحدى عشر عام من الترميم والصيانة والانتباه لأدق التفاصيل  حتى في الديكور واختيار الأثاث والألوان وكلفنا أكثر من مليون يورو  لإصلاحه وترميمه 
والعمل يتطلب الجودة والعمل التعاوني مع بعضنا كفريق متكامل ،ونمثل 12دولة وقبل أن نقوم بعمل ترميم أي مبنى تراثي فنحن نقوم بدارسة تحليلية وكل مايتعلق بالثقافة والحضارة ولا ننسى التسويق المهم جدا في العملية الاستثمارية والسياحية ، وما يجب أن يتم التنبه له هو الشفافية في العمل واحترام القوانين والقطاع الحكومي والخاص مكمل لبعضه والتراث هو تنمية بيئية مستدامة للإنسان.
.+