فريق السلام يختتم رحلته (اكتشف تراثنا العمراني )في المنطقة الشرقية

  • Play Text to Speech


 أختتم فريق السلام رحلته (اكتشف تراثنا العمراني )بزيارته للمنطقة الشرقية الثلاثاء 23-02-2010م  والتي ترعاها الهيئة العامة للسياحة والآثار وتم ترخيصها من قبل الإتحاد السعودي للسيارات والدراجات وذلك ضمن زيارة الفريق التي شملت  عدداً من مدن المملكة وقد وصول الفريق على متن الدراجات النارية وسيارات الدفع الرباعي ويتكون الفريق من "40" رحالة قطع خلالها (8000) كلم وبداء  الفريق زيارته بلقاء صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية بمكتبه في قصر الإمارة يرافقهم المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار بالمنطقة الشرقية المهندس عبداللطيف بن محمد البنيان  وقد رحب سموه بأعضاء الفريق وقدم قائد الفريق الكابتن أنور حلمي شرحا كاملا عن أهداف الرحلة  والرسالة التي يحملها الفريق وخط سير الرحلة من البداية حتى وصول الفريق للمنطقة الشرقية  وأشاد الأمير جلوي بن عبدالعزيز بما قام به أعضاء الفريق للتعريف بمناطق المملكة والانجازات التي تشهدها بشكل عام في ظل الاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأشاد سموه بما يقوم به جهاز التنمية السياحية والآثار بالمنطقة الشرقية من جهود لتطوير السياحة في المنطقة والمساهمة في تعريف زوار المنطقة بكل ما تزخر به من شواطئ ومواقع تاريخية ومواقع ذات تراث عمراني .
وفي نهاية المقابلة قدم المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار بالمنطقة الشرقية هدية تذكارية لسموه عبارة عن لوحتان تحوي صورة لموقع آثري بمحافظة الأحساء كما قدم قائد الفريق هدية عبارة عن درع الرحلة ودرع لجمعية زهرة لأمراض السرطان .
بعد ذلك قام الفريق بزيارة متحف الدمام الإقليمي وتجولوا داخل قاعات المتحف وتعرفوا على القطع والمخطوطات الأثرية من خلال شرح مدير المتحف عبدالحميد الحشاش  ثم  توجه الفريق بعد ذلك إلي قلعة تاروت بالقطيف التي يعود تاريخها إلي "5000" سنة وقد تجول أعضاء الفريق في قلعة تاروت وأبدوا إعجابهم بما شاهدوه في هذا المعلم الأثري الذي يعود تاريخه إلي آلاف السنين وقد قدم المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار بالشرقية شرحا عن تاريخ قلعة تاروت  موضحا لهم  انه بدأ العمل في مشروع تطوير قلعة تاروت الأثرية والمواقع المحيطة بها منذ فترة. وقال البنيان خلال زيارة فريق السلام الذي يقوم برحلة من أجل المملكة تحت عنوان «اكتشف تراثنا العمراني» التي ترعاها الهيئة العامة للسياحة والآثار انه يجري العمل على ترميم القلعة كما نعمل على إحياء الأسواق الشعبية في المنطقة وتأهيلها وتطويرها، وأضاف أن عملية الترميم والتطوير ستشمل قلعة تاروت الأثرية .
  وعن زيارة فريق السلام للشرقية قال البنيان أن الهدف من الزيارة هو تسليط الضوء على مناطق التراث العمراني في المملكة للتعريف بالجوانب التاريخية والتراثية في عدد من مناطق ومحافظات المملكة وإبراز تلك المواقع والدعوة إلى حمايتها والمحافظة عليها وهو أحد الأهداف الرئيسية التي تقوم عليها الهيئة العامة للسياحة والآثار من خلال أنشطتها المختلفة ضمن الجهود التحضيرية التي تقوم بها الهيئة العامة للسياحة والآثار استعداداً للمؤتمر الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي تنظمه الهيئة في جمادى الأولى  ويرعاه خادم الحرمين الشريفين.  إلى جانب دعم الهيئة لأنشطة السياحة الرياضية والمغامرات التي تعد أحد البرامج السياحية التي تتعاون فيها الهيئة مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
 وفي طريق عودتهم إلي الدمام توقف الفريق في الواجهة البحرية بالدمام "منتزه خادم الحرمين الشرفين "احد المعالم السياحية  بكورنيش الدمام حيث أقيم لهم حفل استقبال حضره عددا من المسئولين في المنطقة وكان  في مقدمة مستقبليهم معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس ضيف الله العتيبي والمدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار بالمنطقة الشرقية المهندس عبداللطيف بن محمد البنيان و في  نهاية حفل الاستقبال قدم المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار هدية تذكارية عبارة عن قطعة من السدو من صنع الأسر المنتجة ,ثم قدم قائد الفريق أنور حلمي  درع تذكار لأمين المنطقة الشرقية ودرع جمعية زهرة لأمراض السرطان .
وفي نهاية الجولة قام الفريق بزيارة مجمع الراشد بالخبر حيث قام أعضاء الفريق بتوزيع مطويات تعريفية لجمعية زهرة لأمراض السرطان .
ومن جانب أخر ذكر  قائد الفريق انو حلمي في تصريح صحفي بأن الرحلة كانت بالنسبة له تحدي كبير حيث أن جميع أفراد الفريق المكون من "40"شخص لم يسبق لهم السفر قبل ذلك مع بعض وكان ذلك يحتاج إلي مدرسة إدارية لتعامل والتأقلم مع المجموعة والحمد الله استطعت بتوفيق الله أن أمارس المهارات الإدارية التي تعلمتها والتي اكتسبتها في إدارة هذه الرحلة .
وعن أبرز الصعوبات التي واجهتم قال أنور حلمي أنه أثناء توجهم من مكة إلي جدة وقع حادث لأحد زملائه بسبب أن أحد أصحاب السيارات كان يمشي بنفس سرعة الفريق وكان معجب بمنظر الدراجات النارية مما دعاه لإخراج جواله وتصوير الفريق أثناء قيادته لسيارته مما جعله يفقد السيطرة على مقود السيارة لترتطم في أحدى الدراجات النارية مما سبب تلفيات كبيرة في الدراجة ووقع إصابات بسيطة لقائد الدراجة وذكر أنه حدث لهم بعض المشاكل التقنية التي تم التغلب عليها بفضل الله ثم وجود كفاءات تملك الخبرة من أعضاء الفريق , وذكر أن دراجته النارية تعطلت عليه أثناء الرحلة وتم أصلاحها ومواصلة الرحلة.
وأكد الكابتن أنور حلمي بأن هذه الرحلة زادت من وطنية وحب الشباب المشاركين في هذه الرحلة لوطنهم وكثيرا منهم كان يسافر لأوربا وبعض الدول الأخرى وبعد مشاهدته للمواقع السياحية والأثرية قرر بأن يصطحب
عائلته ويقضي إجازته في العلا ومدائن صالح وعضو آخر قرر أن يأخذ عائلته لزيارة منطقة الجوف .
وأضاف أن من بين أعضاء الفريق من يحمل درجة الدكتوراه والماجستير ومهندسين وطلبة جامعات ومدراء تنفيذيين في القطاع الخاص  ومقدم طيار متقاعد من دولة الكويت الشقيقة وأربعة أعضاء من سوريا ولبنان والهند وأمريكا ،وشكر أنور حلمي في نهاية تصريحه الهيئة العامة للسياحة والآثار على دعمها الكبير لهذه الرحلة كما شكر كل من قدم الدعم والمساندة لإنجاح هذه الرحلة.
.+