رئيس مجلس التنمية السياحية بالشرقية:2010 سيكون عام التأسيس لصناعة المناسبات في المنطقة

  • Play Text to Speech


أوضح صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالله آل سعود رئيس مجلس التنمية السياحي بالمنطقة الشرقية في تصريح له بمناسبة إقامة رالي المنطقة الشرقية 2010م  أن الهدف من إقامة أي مناسبة في المنطقة الشرقية هو من أجل تحقيق أهداف سياحية ومن ثم المساهمة في  تحقيق توجهات الشركاء  في هذه المناسبات .
وضرب سمو الأمير عبدالعزيز مثالا ببطولة كرة القدم الشاطئية التي أقيمت مؤخرا في الواجهة البحرية بكورنيش الدمام قائلاً هي مناسبة رياضية وليست سياحية ولكنها تتقاطع مع العمل السياحي من خلال التعريف بالمنطقة الشرقية كوجهة سياحية لمن يرغب مشاهدة الحدث الرياضي ومن ثم الاستفادة من الحدث الرياضي والترويج عن المنطقة الشرقية كوجهة سياحية  مشيراً إلي أن هناك أساليب مختلفة لبناء قيمة للهوية ومن ضمنها أن تساهم في تحقيق النجاح كون المنطقة الشرقية تحتضن مناسبات ذات بعد دولي وتساهم في تحقيق النجاح التنظيمي والنجاح الفني لها فبالتالي يرتبط اسم المنطقة الشرقية مع النجاح الذي يتحقق .
وأكد سمو الأمير عبدالعزيز أن تكرار النجاح في مواسم مختلفة وجمهور مختلف يربط هوية المنطقة الشرقية كوجهة لبيئة سياحية ناجحة  موضحا أنه بالفعل تم البدء للترويج الحقيقي الدولي لسياحة في  المنطقة الشرقية وبذلك يرتبط أسم الشرقية بسلسلة النجاحات .
وذكر سمو الأمير عبدالعزيز أن رالي الشرقية 2010م  لايقل أهمية كحدث رياضي عن البطولة الشاطئية بل يستهدف جمهور أوسع وأشمل من جمهور شريحة البطولة الشاطئية  مشيرا أن المشاركين في الرالي لهذا العام لهم محطات تلفزيونية تتابعهم بشكل مستمر ذات صبغة دولية فهناك متسابقين من جنوب أمريكا ومن أوربا ومن آسيا ودول الشرق الأوسط ,مؤكداً حرص مجلس التنمية السياحي لإبراز المنطقة الشرقية سياحيا واستثمار مثل هذه البطولة في إيجاد حقائب سياحية لهذه المناسبة لاستقطاب جمهور ومتابعين رياضة سباق السيارات .
وقال سموه أن هناك استثمار غير مباشر من خلال  عدد ليالي الغرف الفندقية التي يتم الاستفادة منها خلال فترة الرالي  وإشغالها عن طريق المنظمين والإعلاميين ومحبي سباق الراليات الذين توافدوا على المنطقة .
وأبان سموه أن هناك خطة إستراتيجية أعدتها الهيئة العامة للسياحة والآثار وحدثتها مؤخرا بالعمل مع المجلس بعد تشكيله وتأسيسه فالعمل يقوم وفق خطط وأسس واضحة وبأهداف  وخطط محددة  وبطموح عالي .
وأردف سموه أن عام 2010م هو فترة تأسيس لصناعة مناسبات ومجلس المنطقة الشرقية بصدد وضع تقرير متكامل عن رؤيته فيما يخص أهمية صناعة المناسبات في المنطقة الشرقية بحكم أن المنطقة الشرقية نشطة في المناسبات الغير موسمية وهي المناسبات التي على مدار العام والتي لا  تستهدف شريحة المتنزهين أو المصطافين وهذه ميزة نسبية للمنطقة الشرقية موضحا أن هناك تقرير يتم إعداده وبصدد رفعه للهيئة العامة للسياحة والآثار .
وقال سموه أن  المنطقة الشرقية دخلت عام 2010م في تجارب عديدة وكل هذا سيصب في وضع رزنامة ليست لهذه السنة بل لثلاث السنوات القادمة .
وأشاد سموه بدور الهيئة العامة للسياحة والآثار وقال أنها هي البيئة الحاضنة لجميع الأعمال السياحية في المملكة والهيئة تعمل بكل قطاعاتها وبكل أجهزتها لتحقيق الأهداف المرجوة ولا تدخر الهيئة في تقديم الدعم لكل ما من شأنه  خدمة ودعم البنية الأساسية لصناعة السياحة في المملكة  مطالباً في نفس الوقت من شركاء الهيئة بأن يضاعفوا الجهد لاستكمال العمل المؤسسي.
.+