(السياحة والآثار)تواصل التحضير لافتتاح معرض روائع آثار المملكة في أسبانيا

  • Play Text to Speech


من القطع المشاركة في معرض برشلونة
 تواصل الهيئة العامة للسياحة والآثار تحضيرها لافتتاح معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي تستضيفه مؤسسة " كاشيا " في برشلونة بأسبانيا اعتبارا من 6 ذو الحجة 1431هـ الموافق 12 نوفمبر 2010م ليستمر إلى 24 ربيع الأول 1432هـ الموافق 27/فبراير/2011م.
وكانت قطع المعرض قد وصلت مؤخرا من متحف اللوفر بباريس حيث اختتم المعرض هناك إلى برشلونة تمهيدا لعرضها في صالة العرض في مؤسسة  كاشيا  التي تعد من أهم صالات العرض في أسبانيا وذلك بعد أن قام كل من الدكتور علي الغبان نائب الرئيس للآثار والمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار والسيد أقنا ماريو بوراس مدير القسم الثقافي بمؤسسة كاشيا الأسبانية بتوقيع اتفاقية إقامة المعرض في أسبانيا.
ويجري حاليا تجهيز عرض القطع وتركيبها في صالة العرض فيما تقوم الهيئة بالتحضير للمطبوعات الخاصة بالمعرض والإعداد لحفل الافتتاح بالتنسيق مع المسئولين في مؤسسة  كاشيا .
وقد أوضح الدكتور علي بن إبراهيم الغبان نائب الرئيس للآثار والمتاحف بالهيئة أن صالة العرض بمؤسسة كاشيا في برشلونة تعد المحطة الثانية  لمعرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي صدرت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز –حفظه الله –على انتقاله إلى عدد من العواصم الأوربية والمدن الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية مشيرا إلى أن المتاحف والمعارض العالمية في هذه الدول هي من تطلب استضافة المعرض وتحمل تكاليفه مما يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمملكة والقيمة الكبيرة للقطع الأثرية لهذا المعرض والتي تعرض للمرة الأولى بهذا الحجم والتنوع خارج المملكة.
وأبان الغبان أن قطع المعرض البالغة 320 قطعة نقلت بالكامل من  متحف اللوفر في باريس إلى  مؤسسة كاشيا في برشلونة والتي تتحمل تكاليف النقل والعرض منوها بما لقيه المعرض أثناء إقامته في متحف اللوفر من إقبال واسع واهتمام إعلامي فرنسي وعالمي.
ونوه الغبان إلى ما يحظى به المعرض من اهتمام شخصي و كبير من سمو رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان الذي يذلل كل العقبات ويتابع تفاصيل الإعداد للمعرض ويخصص من وقته وجهده الكثير لدعم هذا المعرض الذي يعد حلقة في سلسلة النجاحات التي حققها سموه لإبراز قيمة الآثار السعودية محليا وعالميا.
وأكد الغبان على أهمية المعرض في التعريف بالبعد التاريخي والحضاري للمملكة وما تمتلكه من مخزون تراثي وما تقوم عليه من حضارات متعاقبة مشيرا إلى أن قطع المعرض اختيرت  لتعكس المشاركة الفاعلة لإنسان هذه الأرض عبر العصور في صنع التاريخ الإنساني، ودوره في الاقتصاد العالمي عبر العصور والتأثير في الحضارات انطلاقا من الموقع الجغرافي المميز للجزيرة العربية التي كانت محورا رئيسا مجال للعلاقات السلمية والثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب، وجسر للتواصل الحضاري بينها.
يشار إلى أن المعرض يضم 320 قطعة أثرية تعرض للمرة الأولى خارج المملكة من التحف المعروضة في المتحف الوطني بالرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة وقطع من التي عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) وحتى عصر النهضة السعودي، وتمر هذه الفترة الطويلة بالعصور الحجرية ثم بفترة العُبَيْد (الألف الخامس قبل الميلاد)ثم بفترة دلمون ثم فترة الممالك العربية المبكرة، ثم الممالك العربية  الوسيطة والمتأخرة ففترة العهد النبوي ثم فترة الدولة الأموية والعباسية و العصر الإسلامي الوسيط والمتأخر ، وأخيراً فترة توحيد المملكة العربية السعودية، و ما تلاها من تطور وازدهار يتضح في كافة مجالات الحياة وبخاصة في خدمة  الحرمين الشريفين.
وتتمتع مؤسسة كاشيا في برشلونة بأسبانيا بخبرة عريضة في مجال تنظيم المعارض؛ حيث قامت منذ عام 1991م بتنظيم عدد من المعارض الهامة عن الحضارات القديمة من أبرزها معارض عن الإيبيـريين (الأسـبان أو البرتغال)، ومعرض أمراء الغرب، ومعرض الفنون التيبيتيـة، ومعرض الألفيــة المصريـة، ومعرض (أفريقيا..السحر والسلطة، والإمبراطورية المنسيَّة)، ومعرض (عالم الفرس القدماء)، ومعرض (بين الشرق والغرب).
.+