توحيد جهود الخبرات السياحية في عسير ونجران لتطوير المجال السياحي

  • Play Text to Speech


شهدت أمارة نجران الأسبوع المنصرم اجتماعا لمسئولي أمارتي نجران وعسير لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات والتنسيق المشترك لتطوير السياحة في منطقتي عسير ونجران التي تعدان من أهم المناطق السياحية في المملكة وأكثرها امتلاكا للمقومات والمواقع السياحية.
ويمثل توقيع مذكرة تعاون وتنسيق بين إمارتي منطقة عسير ومنطقة نجران في الجوانب السياحية أساسا لتعاون مستقبلي فيما بين المناطق في المجال السياحي بما يمكن كل منطقة من الاستفادة مما تمتلكه المنطقة الأخرى من ميزات سياحية.
 وفي لقائه بوفد أمرة عسير أكد أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أن لمنطقة عسير تجارب ناجحة في جوانب السياحة وهي سباقة في هذا المجال وأن التعاون في هذا الجانب يرفع من مستوى الأداء في جوانب السياحة وخصوصاً أن منطقة نجران منطقة جذب سياحي ويوجد بها مقومات سياحية واعدة، مثمنا الاستفادة من تجربة إمارة منطقة عسير في هذا الجانب و توقيع مذكرة تعاون مع منطقة  عسير ليكون التنسيق والتعاون في مستوى التطلعات.
وقال أمير نجران إن منطقتي نجران وعسير هما امتداد لبعضهما وإن الجانبين سيعملان بروح الفريق الواحد لما يؤدي إلى تنسيق وتعاون مثمر وأهمية تبادل الزيارات.
ويرى عدد من المختصين بالشأن السياحي أن توقيع مثل هذه الاتفاقيات الثنائية في المجال السياحي وما يتبعها من اجتماعات وأنشطة وفعاليات سياحية مشتركة ستسهم في الارتقاء بالأنشطة السياحية في المناطق واستفادة المناطق مما توفره السياحة من مورد اقتصادي هام تتسع دائرة الاستفادة منه لشريحة واسعة من المجتمع من خلال الفرص المهنية والاقتصادية التي توفرها المهرجانات والخدمات السياحية مؤكدين أن تعاون المناطق فيما بينها في هذا المهرجانات سيعمل على زيادة حجم هذه المهرجانات وزيادة المستفيدين منها.
وكان وفدا منطقتي نجران وعسير قد عقدا اجتماعا برئاسة وكيل إمارة منطقة نجران ووكيل إمارة منطقة عسير  لتفعيل التنسيق والجهود في عدد من المجالات كالتراث العمراني والاستفادة من التجارب البينية في مجال التمويل الذاتي لأعمال مجلس التنمية السياحية في المنطقتين وتطويرها وتطوير المواقع السياحية. وتفعيل المشاركة في المهرجانات والفعاليات السياحية، وتنسيق الجهود في مجال تأهيل وتطوير التراث العمراني، والاستفادة من التجارب البينية في مجال تطوير المواقع السياحية واستثمارها وفق مقومات كل منطقة، وحث منظمي الرحلات على تسيير وفود سياحية إلى المنطقتين، وعقد لقاءات دورية بين المسؤولين في المنطقتين من إدارات حكومية،وقطاع خاص.
.+