سلطان بن سلمان:نؤسس في (ينبع التاريخية) مشاريع شراكاتنا الناجحة في التراث العمراني

  • Play Text to Speech


 اُطلق صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأربعاء 05-06-1431هـ  المرحلة الأولى من مشروع تطوير الواجهة البحرية الشمالية بمدينة ينبع الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون إمارة منطقة المدينة المنورة ووزارة الشؤون البلدية والقروية والهيئة الملكية للجبيل وينبع والمؤسسة العامة للموانيء بحضور صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعودرئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع و صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ورئيس مجلس تنمية السياحة والآثار بمنطقة المدينة المنورة .
جاء ذلك بعد ان قام  سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز  يرافقة  سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود وسمو الامير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز  بزيارة لحي الصور بينبع القديمة شملت سوق الليل الشعبي حيث شاهدوا عناصر السوق والمعروضات التراثية التي تحكي عبق الماضي للمنطقة  والأبنية التي تم ترميميها من قبل الهيئة الملكية والهيئة العامة للسياحة بينبع .
 بعدها تجول أصحاب السمو الأمراء  ومدراء الجهات المعنية على المواقع المخصصة على الواجهة  البحرية  الشمالية والواجهة البحرية بينبع الصناعية حيث استمع الجميع لشرحا موجز عن المراحل التنفيذية  والتطويريه ، وما تحتويه من عناصر تسهم بتنويع القاعدة الاقتصادية للمدينة والمنطقة وإيجاد فرص عمل، وجذب السياحة إلى مدينة ينبع  وتزويدها بكافة الخدمات الضرورية من متنزهات خضراء وشواطئ بحرية ومناطق ترفيهية ومطاعم وفنادق .
بعد ذلك قدم مدير جهاز التنمية السياحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور يوسف المزيني عرضاً مرئياً بمركز الملك فهد الحضاري بينبع الصناعية والذي يحكي خلاله مكونات المشروع والتي تشمل تطوير الواجهة البحرية الحي التاريخي بينبع (حي الصور)، الواجهة البحرية (الميناء)، الواجهة البحرية الشمالية (الشرم) ،  ومراحل واتجاه التنمية والمناطق المقترحة للتطوير ، وعناصر كل واحدة منها والمرافق والخدمات الأساسية والمساندة المزمع تنفيذها لتعزيز دور كل منها على حدة والتكامل فيما بين العناصر الرئيسة للواجهة البحرية في الجذب السياحي، وربطها بالوسط التاريخي لتحقيق التنوع والتكامل في المنتج السياحي.
عقب ذلك أبرمت الهيئة العامة للسياحة والآُثار اتفاقيات مع كل من أمارة منطقة المدينة المنورة ، والهيئة الملكية للجبيل وينبع ، والمؤسسة العامة للموانئ ، ووزارة الشئون البلدية والقروية ، والغرفة التجارية الصناعية في إطار إطلاق الهيئة للمرحلة الأولى من مشروع تطوير الواجهة البحرية بمدينة ينبع .
وفي ختام الزيارة  أدلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بتصريح صحفي  أكد فيه أن إستراتيجية الهيئة لتنمية المواني التاريخية لشمال البحر الأحمر اعتمدت قبل أربع سنوات ، الا أنها لم تنفذ بالشكل المطلوب لتداخل القرارات وضعف التمويل إلى حد ما ، وأِشار إلى أنه يتم الآن استدراك الهدم في المواقع التراثية بالمملكة العربية السعودية واليوم نجني ثمار التعاون مع الشركاء ، كما نجني عمل الهيئة بأنها لاتعمل الا من خلال شركاء ، مشير الى أهمية مواقع التراث العمراني في توفير فرص  العمل وإيجاد مورد سياحي واقتصادي .
وأكد سمو الأمير سلطان أن السياحة الداخلية أصبحت واقعاً مطلوباً مشيراً الى أنه في حال احتضانها ستكون إحدى القطاعات الثلاثة الموفرة لفرص العمل ، منوهاً سموه في هذا الصدد بتوصية مجلس الشورى بإنشاء صندوق لدعم السياحة الوطنية في هذه المرحلة بالتحديد.
وأشار سموه الى أن منطقة المدنية المنورة زاخرة بالمقومات السياحية كونها تحتضن المسجد النبوي الشريف ، ومقومات المنطقة هائلة خاصة مقومات التراثية، وكشف عن أن مطار الامير عبدالمجيد بمحافظة العلا سيفتتح قريباً ، مبيناً أهمية أن يوجد واجهة بحرية السياحية تليق بالمستوى الطلب العالي على السياحة الداخلية، ونوه إلى أن ما شهده هذين الأسبوعين من تدشين مراكز أواسط المدن التاريخية في كل من الطائف ثم الهفوف ثم ينبع وهو المشروع الذي تتعاون فيه الهيئة مع وزارة الشئون البلدية والقروية، مشيرا إلى أن مشاريع الشراكة في التراث لعمراني بدأت تؤتي ثمارها من خلال تدشين هذه المشروعات التي بدأت ترى النور والتفاعل الكبير من المسئولين والمواطنين وهو ما يجسد نجاح الهيئة في شراكاتها مع هذه الجهات، ومشروع وسط ينبع هو حلقة جديدة في عقد مشاريع التراث العمراني واستثماره اقتصاديا.
 كما أكد سمو أمير منطقة المدينة المنورة أن إستراتيجية المنطقة في محافظة ينبع حظيت بالكثير من الاهتمام والدعم من القيادة الرشيدة ، مشيراً سموه إلى أهمية المساهمة في مشروع الواجهة البحرية والذي سيكون إضافة إلى المشروعات السياحية التي تحقق أهداف التنمية الشاملة وخدمة المواطنين والزائرين والسياح ، كما أكد سموه على أهمية المحافظة على التراث ضمن المسئولية الاجتماعية التي يتضافر مختلف القطاعات.

.+