قصر إمارة نجران يحتضن الحرفيين

  • Play Text to Speech


يتميز «قصر إمارة نجران التاريخي»بروعة البناء القديم وفن العمارة التراثية الأصيلة التي تحاكي الطراز العمراني المميز الذي تشتهر به منطقة نجران، يحكي قصة عراقة وأصالة وحضارة مدينة نجران، مدينة النخيل والمياه المتدفقة وقمم الجبال الشاهقة التي تجذب الأنظار بسحر طبيعتها.
ويضم القصر الذي صمم كقلعة عسكرية 60 غرفة موزعة على عدة طوابق ومسجدا، وفي فناء القصر بئر قديمة ترجع إلى عصر ما قبل الإسلام .. وبعد إخلاء القصر عام 1387هـ، وهو العام الذي انتقلت فيه إمارة نجران الى موقعها الجديد تمت إعادة ترميمه مرة أخرى وتأثيثه وفق تراثه القديم ويعد أنموذجا يجمع بين تراث الماضي وأصالة الحاضر.
وفي عام 1429هـ وبعد التحاق المواقع التراثية والأثرية بنجران بالهيئة العامة للسياحة شرعت الهيئة في تهيئة ساحات وملحقات قصر الإمارة التاريخي بمنطقة نجران ليكون موقعًا ملائمًا لمزاولة وعرض الحرف والصناعات اليدوية.
ومن جهته أوضح مدير الهيئة العامة للسياحة والآثار بنجران صالح آل مريح ان الهيئة حوّلت القصر الى مقر للحرفيين بالمنطقة، حيث يبلغ عدد العاملين في الحرف والصناعات اليدوية في نجران750 حرفيا وحرفية يجيدون مزاولة العديد من الحرف اليدوية منها صناعة الخناجر والسيوف، وتلبيس الخناجر والسيوف والنجارة والصناعات الليفية وفتل الحبال، والغزل والسدو، وخياطة الأزياء الشعبية وغيرها.
.+