منصور بن متعب يفتتح سوق القيصرية ويدشن وسط الهفوف التاريخي بحضور رئيس هيئة السياحة

  • Play Text to Speech


افتتح صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وصاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الإحساء الثلاثاء 04-06-1431هـ  بافتتاح سوق القيصرية ووضع حجر الأساس لمشروع تطوير وسط الهفوف.
و قاموا بجولة في المواقع التاريخية التراثية التي تم تدشينها بعد الانتهاء من ترميمها وتأهيلها بجهود من الهيئة العامة للسياحة والآثار وأمانة الإحساء والشركاء الآخرين: وهي مدرسة الهفوف الأولى، ومنزل البيعة وقصر إبراهيم.
وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن الهيئة تقوم بمسح كبير للآثار وتعمل مع 14 فريق دولي في مناطق متعددة من المملكة إلى جانب فريق الهيئة الموجود في كل مكان، حيث تعمل على اكتشاف  آثار كثيرة لا يتم الإعلان  عنها حتى يتم التأكد من تواريخها.
وقال سمو الأمير سلطان بن سلمان في تصريحات صحافيه بعد انتهاء الجولة إن الهيئة تعمل بشراكة قوية مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، واليوم تستكمل هذه الشراكة التي أسسها صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز، معرباً عن سعادته بالنشاط الكبير الموجود في المحافظة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن افتتاح ثلاث متاحف جديدة ومهمة جاء بالتزامن مع اليوم العالمي للمتاحف.
وأشار سمو رئيس الهيئة إلى أن لمحافظة الإحساء دور كبير في توحيد المملكة العربية السعودية، ولأهلها مواقف معروفة ومشهودة ولذلك محافظة الإحساء تستحق منا كل العناية إنفاذا لتوجيهات القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أن الإحساء غنية بمواقع التراث العمراني، وأن أهل الإحساء محبي لتراثهم.
 وأوضح سمو الأمير سلطان بن سلمان أن السياحة التراثية لها أكبر أثر اقتصادي في مجال السياحة الوطنية، لاسيما أن المملكة دول غنية بتراثها العمراني والحضاري، حيث أنها تصنف  من أغنى دول العالم في مجال التراث العمراني. وتابع سموه:" نحن الآن في بداية استكشاف مكنونات الجزيرة العربية، والدولة حريصة على أن ينظر للبعد التراثي كبعد جديد  يعزز بعدها الديني والسياسي".
وأكد سمو رئيس الهيئة على ضرورة تفاعل المواطنين في موضوع الآثار     الموجودة تحت الأرض التي تعتبر ملك للدولة، سواء كانت في البر أو في البحر، مبينا أن هناك مكافأة للمواطنين الذين يبلغون عن مواقع أثرية، وأهم مكافأة هي خدمة الوطن. وقال سموه:" نحن الآن في صدد استعادة ما تدمر من البعد التراثي للمملكة من خلال تضافر جهود المواطن والدولة".  
ولفت إلى أن مشروع العقير أخذ وقت طويل لتأخر بعض المسارات التنظيمية، مبينا أن مشروع العقير يسير في الوقت الحالي في مساره النهائي، ونحن نريد أن يكون مشروعا رائدا بكل المقاييس.
وأبدى إعجابه بمستوى التنفيذ العالي لمشروع إعادة إعمار سوق القيصرية. وأعرب عن شكره وتقديره لأمين الاحساء المهندس فهد بن محمد الجبير وكافة العاملين في البلدية على إعادة "الرونق المعماري" للسوق.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير  الشؤون البلدية والقروية قد وقع في 2005 عقد مشروع إعادة إعمار سوق القيصرية مع إحدى الشركات، بكلفة تصل إلى نحو 16 مليون ريال (4.2 مليون دولار)، وذلك بعد الحريق الذي نشب بالسوق وقضى على نحو 80 في  أكتوبر 2000م ).
ويعد مشروع وسط الهفوف يعتبر أحد مشاريع برنامج أواسط المدن التاريخية الذي تتعاون فيه الهيئة مع وزارة الشئون البلدية والقروية و يهدف إلى تأهيل وتطوير المراكز التاريخية في المدن ومنها المنطقة التاريخية في جدة ومركز وسط الطائف التاريخي ومركز وسط المجمعة التاريخي ومركز وسط الهفوف التاريخي، ويهدف مشروع وسط الهفوف إلى تطوير المنطقة من خلال المحافظة على مقوماتها التاريخية وتحويلها إلى مصدر جذب سياحي وتاريخي.
فيما يعتبر سوق القيصرية الذي تعاونت فيه امانة الاحساء وهيئة السياحة على اعادة بنائه بشكله المعماري الاول ومواده التي بني بها سابقا وذلك ضمن برنامج تطوير الاسواق الشعبية القائمة الذي تتعاون فيه الهيئة مع وزارة الشئون البلدية والقرويةولفت إلى أن مشروع العقير أخذ وقت طويل لتأخر بعض المسارات التنظيمية، مبينا أن مشروع العقير يسير في الوقت الحالي في مساره النهائي، ونحن نريد أن يكون مشروعا رائدا بكل المقاييس.
وتجول سمو الأمير سلطان بن سلمان والأمير منصور بن متعب والأمير جلوي بن عبد العزيز والأمير بدر بن محمد في المواقع التاريخية التراثية التي تم تدشينها أمس، بعد الانتهاء من ترميمها وتأهيلها بجهود من الهيئة العامة للسياحة والآثار وأمانة الأحساء والشركاء الآخرين: وهي مدرسة الهفوف الأولى، ومنزل البيعة وقصر إبراهيم، كما تفضلوا بافتتاح سوق القيصرية ووضعوا حجر الأساس لمشروع تطوير وسط الهفوف.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار قد أبدى إعجابه بمستوى التنفيذ العالي لمشروع إعادة إعمار سوق القيصرية. وأعرب سموه بعد وقوفه في وقت سابق على أعمال تعمير القيصرية في زيارته الأخيرة للمحافظة أعرب عن شكره وتقديره لأمين الاحساء المهندس فهد بن محمد الجبير وكافة العاملين في البلدية على إعادة "الرونق المعماري" للسوق.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير  الشؤون البلدية والقروية قد وقع في 2005 عقد مشروع إعادة إعمار سوق القيصرية مع إحدى الشركات، بكلفة تصل إلى نحو 16 مليون ريال (4.2 مليون دولار)، وذلك بعد الحريق الذي نشب بالسوق وقضى على نحو 80 في  أكتوبر 2000م ).
ومعلوم أن مشروع وسط الهفوف يعتبر أحد مشاريع برنامج أواسط المدن التاريخية الذي تتعاون فيه الهيئة مع وزارة الشئون البلدية والقروية و يهدف إلى تأهيل وتطوير المراكز التاريخية في المدن ومنها المنطقة التاريخية في جدة ومركز وسط الطائف التاريخي ومركز وسط المجمعة التاريخي ومركز وسط الهفوف التاريخي، ويهدف مشروع وسط الهفوف إلى تطوير المنطقة من خلال المحافظة على مقوماتها التاريخية وتحويلها إلى مصدر جذب سياحي وتاريخي. 

.+