الاحساء تشهد انطلاق النسخة الثانية من سوق هجر ..الشهر المقبل

  • Play Text to Speech


الأمير بدر بن جلوي مفتتحاً النسخة الأولى من سوق هجر
تشهد محافظة الاحساء مطلع شهر جمادى الأول المقبل انطلاق النسخة الثانية من فعاليات سوق هجر الذي جاء تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار بشراكة غرفة الاحساء في متحف قصر ابراهيم الأثري بمدينة الهفوف وتنفذه جمعية الثقافة والفنون  بالاحساء .
وبهذه المناسبة ترأس مدير جمعية الثقافة والفنون ورئيس لجنة الفعاليات والأنشطة سامي بن عبداللطيف الجمعان اجتماعاً لهذا الغرض ، أشار خلاله إلى أن انطلاقة السوق في النسخة الأولى جاءت من ملحمة "الحلم والأناة "التي حققت نجاحاً باهراً على مستوى لا يضاهي بالعروض على المستوى الكبير .
وبين أن النسخة الثانية التي ستقام خلال الفترة من 2 – 7/5/1432 هـ  سوف تتناول الحياة التي كان يعيشها بنو عبدقيس من خلال اعادة الناس إلى الحقبة السابقة في ذلك الزمن  وستنطلق العديد من الفعاليات المصاحبة لعرض الملحمة الذي لم يتم الاتفاق على تسميته حتى الآن  وكشف عن وجود أوبريت " عجائب هجر القديمة " باللغة العربية الفصحى كما ستكون هناك مسابقة الزي الهجري ومسابقة القصائد باللغة العربية الفصحى والعديد من الفعاليات الكبيرة التي ستكون محل اهتمام الأسرة .
وبين رئيس لجنة الحرف الهجرية القديمة الأستاذ خالد الفريده أن هناك العديد من الفعاليات المتضمنة للحرف الهجرية التي أعدت بصورة مقاربة للزمن السابق  حيث تم تشكيل عدة حرف للزمن السابق ومنها : القهوة الشعبية التي تنصب خلال الفترة السابقة  كذلك صانعي الفخار والغلال الهجرية  وكذلك الحكايات الشعبية "الحكواتي" + "الحكواتية" التي تنصب في الفترة السابقة .
فيما أوضح رئيس لجنة الفعاليات الدرامية الفنان نوح الجمعان بأن هناك العديد من الفعاليات التي ترتكز على الدراما الصورية للزمن السابق من خلال استقبال وفد بنو عبدقيس والمنادي الذي سيجسده الفنان عبدالله التركي بصورة يومية لإعلان الفعاليات في السوق  وهناك القوافل التجارية التي ستنطلق لتبهر الجماهير من خلال البيع والشراء الهجري القديم والذي سيجسدها الفنان زكريا المؤمني  ومسيرة السوق الهجرية واحتفالية الزواج الهجري .
تجدر الإشارة إلى أن سوق هجر يأتي تنظيمه من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار ضمن جهودها مع أجهزتها في المناطق والمحافظات لتنمية صناعة الفعاليات في المملكة وجعلها رافداً في الاقتصاد والثقافة والتراث .
.+