د. عبد العزيز آل الشيخ: فوز الهيئة ضمن قائمة أفضل بيئة عمل حكومي يعكس مستواها الإداري المميز

  • Play Text to Speech


​أكد الدكتور عبد العزيز بن محمد آل الشيخ نائب الرئيس للمساندة في الهيئة العامة للسياحة والآثار أن فوز الهيئة بالمركز الثاني في قائمة أفضل بيئة عمل حكومي للمرة الثانية على التوالي يعكس المستوى المتقدم الذي تتميز به الهيئة في عملها المؤسسي، معرباً في ذات الوقت عن تقديره للاستشاري تيم-ون وجريدة الاقتصادية على هذا الاختيار.
وأبان آل الشيخ أن البيئة المحفزة التي توفرها الهيئة لموظفيها أسهمت بفضل الله في تميزهم بأداء مهامهم الأصيلة اليومية ومساعدتهم على الإنجاز بجودة عالية، بل وحفز هذا التميز القائمين في الهيئة على الاعتماد على كوادرها في تنظيم عدد من المؤتمرات والملتقيات والمعارض الكبيرة التي نظمتها الهيئة هذا العام والعام الماضي.
وأضاف بأنه ربما تكون الهيئة من الجهات القليلة جداً التي ساهمت بيئة العمل في ان تعتمد على كوادرها في تنظيم هذه المناسبات الكبيرة دون الاعتماد على مزود خارجي لأدائها.
مشيرا إلى أن سمو رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان دوماً ما يبدي اعتزازه بتميز الهيئة وبيئة عملها وموظفيها الذين يواصلون تفوقهم في جميع المجالات.
وأضاف: "وللأمانة، فإن سموه هو من يقف خلف تفوق الهيئة وكوادرها، حيث وضع سموه توفير البيئة العملية والإدارية المتطورة لموظفي الهيئة ودعمهم ببرامج التدريب السنوية والمبادرات التحفيزية من أولويات اهتمامه، والتي أثمرت بحمد الله من بتحقيق الهيئة نجاحات وإنجازات في عدد من المجالات وخاصة في المجالات الإدارية والتقنية والمؤسسية بشكل عام، و أصبحت الهيئة تفتخر بأنها مركز لاستقطاب الكفاءات المتميزة في المملكة وأن تبرز كأحد الجهات المفضلة لدى الكثير من الكفاءات العاملة في القطاعين العام والخاص وذلك بسبب المنظومة المتكاملة من المحفزات التي توفرها بيئة عمل الهيئة.
وأكد نائب الرئيس للمساندة على ما أشار إليه في لقائه السابق بعد تحقيق الهيئة لجائزة بيئة العمل العام الماضي ان الهيئة لا يمكنها أن تنافس بعض مؤسسات القطاع الخاص من حيث المزايا المالية، وفي نفس الوقت تدرك الهيئة بأن المزايا المادية ليست هي المحور الأساس في العملية، فالتجربة أثبتت أن بيئة العمل بنواحيها المادية والمعنوية هي احد أهم الأسباب التي ترفع من مستوى إنتاجية الفرد وتحافظ من خلاله المنشأة على الموظف المنتج. وانطلاقا من هذا المبدأ، بادرت ببناء الفكر القيادي والإداري لموظفيها إلى جانب بناء الأنظمة التي تسهل العمل بفعالية وكفاءة، وإحداث بيئة عمل حكومية نموذجية وجاذبة تلتزم بلوائح وأنظمة الدولة وتعمل في الوقت ذاته بأسلوب عصري يطمح إلى تحقيق نجاح لا يختلف عن ما هو متبع في مؤسسات القطاع الخاص الناجحة.
وفي الختام أشار آل الشيخ إلى أن التخطيط لتحسين بيئة العمل في الهيئة متواصل والهيئة تقوم باستمرار بمتابعة ورصد انطباعات الموظفين في الهيئة عن بيئة عملهم، وكذلك تستعين بخبراء خارجيين لتقييم مدى التطور الذي نحققه في بيئة عمل الهيئة.
.+