أمير القصيم يدشن انطلاقة مهرجان الكليجا الثالث

  • Play Text to Speech


مهرجان الكليجا يشجع الأسر المنتجة لدخول حياة العمل والإنتاج
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، الأحد 7/ 1/ 1432هـ انطلاقة مهرجان الكليجا الثالث في مركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة القصيم.
وبهذه المناسبة بيّن أمين منطقة القصيم رئيس لجنة مهرجانات مدينة بريدة المهندس أحمد بن صالح السلطان أن مهرجان الكليجا يُعدّ من أهم المهرجانات التي تحويها «روزنامة» مهرجانات مدينة بريدة؛ إذ يقام للمرة الثالثة على التوالي بعد أن نبعت فكرته أول مرة من سمو نائب أمير منطقة القصيم وتبناها حتى تحقق المهرجان واقعاً ملموساً يخدم الأسر المنتجة. وأضاف أن المهرجان يهدف بالدرجة الأولى إلى تشجيع الأسر المنتجة لدخول حياة العمل والإنتاج، ليس في المنطقة فحسب بل في عموم مناطق المملكة؛ إذ يوفر لهم وسيلة فعّالة ومنظمة لإيصال منتجاتهم إلى المتسوقين والأفراد والشركات المهتمين بهذا الإنتاج، كما أن مهرجان الكليجا يوفر أرضية مناسبة لتطوير علاقة الأسر المنتجة بمسوقي الإنتاج، وقد شاهدنا ولمسنا بوضوح خلال النسختين السابقتين حجم تبادل المعلومات بين الأسر ومسوقي إنتاجها، كما يخلق المهرجان فرصاً متعددة لتوسيع دائرة المستهلكين.
وأضاف السلطان: حرصنا هذا العام على أن يكون توقيت المهرجان في فصل الشتاء الذي يشهد أعلى درجاته هذه الأيام؛ كونه التوقيت الأنسب من ناحية إقبال الكثيرين على المأكولات والأطعمة الشعبية التي من أبرز ما تنتجه وتعده الأسر المنتجة، إضافة إلى الحرف والمشغولات اليدوية.
وأشاد السلطان بما توليه إمارة منطقة القصيم، ممثلة بسمو أمير المنطقة وسمو نائبه، من اهتمام بالغ بهذا المهرجان. مقدماً شكره وتقديره شخصياً وزملائه في لجنة مهرجانات بريدة لهما على ما يحظون به من دعم وتوجيه ساهما في إنجاح المهرجانات التي تقام على مدار العام. من جهته ثمّن الرئيس التنفيذي لمهرجان الكليجا الثالث فهد بن إبراهيم العييري لسمو أمير منطقة القصيم ولسمو نائبه حضورهما وتدشين المهرجان هذا المساء، وعدّ ذلك دليلاً واضحاً على ما يبديه سموهما الكريمان من اهتمام بشؤون الأسر المنتجة في المنطقة؛ إذ يعتبران الداعمين الرئيسيين لهم. وبيّن أن نجاح المهرجان في نسختيه السابقتين وتحقيقه جانباً من أهدافه المرجوة عزَّزا من تضافر الجهود واتحاد الرؤى لإقامته في نسخته الثالثة هذا العام بعد صدور موافقة سمو أمير منطقة القصيم، وسيستمر المهرجان لمدة عشرة أيام. لافتا إلى أن المهرجان الذي يُعدّ أكبر تجمع للإنتاج الأسري في منطقة القصيم نجح سابقاً في مساعدة أسر منتجة في التغلب على ظروفها المعيشية؛ حيث استطاعت أن تتحول للأفضل وتُمكّن أفرادها المنتجين من أن يستغلوا مواهبهم الإنتاجية والحرفية ويطوروها بشكل يكفل لهم العيش الكريم والدخل المرتفع؛ ما جعل أسراً تتخلص من ديونها وأخرى تبني لها منازل راقية تعيش فيها بأمان ورغد من العيش.واختتم العييري حديثه بالشكر والتقدير لأمين منطقة القصيم المهندس أحمد السلطان ووكيله للخدمات المهندس صالح الأحمد على ما وجدته اللجنة التنفيذية للمهرجان من مساندة أثناء فترة الاستعدادات للمهرجان، كما شكر جهود جمعية «حرفة» التي تحتضن الأسر المنتجة، ودعم الهيئة العامة للسياحة والآثار والرعاة والداعمين من القطاع الخاص، مؤملاً أن يحقق المهرجان هذا العام الأهداف المرسومة والنجاح المنشود، داعياً الجميع إلى زيارته والاطلاع والتسوق على ما تقدمه الأسر المنتجة من مأكولات شعبية وحِرَف يدوية.
واعتبر أمين الغرفة التجارية الصناعية في منطقة القصيم نائب رئيس لجنة مهرجانات بريدة الدكتور فيصل بن عبدالكريم الخميس أن مهرجان الكليجا يساهم كغيره من المهرجانات في إثراء الحراك الاقتصادي للمنطقة؛ كونه عبارة عن حلقة وصل بين الأسر المنتجة والمستهلك، وهو عامل في الإنتاج أيضاً، كما أن هذا المهرجان يساهم في خلق فرص وظيفية مؤقتة تتحول في معظمها إلى عقود مستمرة بعد أن يتم الاتفاق بين المنتجين من الأسر وأرباب العمل، كما أنه يرفد الحركة السياحية في المنطقة عبر رفع نسبة إشغال دور الإيواء نتيجة قدوم زوار من داخل وخارج المملكة، وهو ما تم في عاميه الماضيين.
وشكر الدكتور الخميس سمو أمير القصيم وسمو نائبه على ما يوليانه من رعاية لهذا المهرجان الذي يوالي نجاحاته عاماً إثر آخر.
من جهته قدّر نائب الرئيس التنفيذي للمهرجان عبدالرحمن بن محمد السعيد لسمو أمير منطقة القصيم ولسمو نائبه دعمهما ومساندتهما لهما في اللجنة، واصفاً إياهما بأنهما بمثابة القلبين النابضين للأسر المنتجة التي تُعدّ المستفيد الأول من المهرجان؛ كونه جاء داعماً ورافداً مهماً لها في توفير نوافذ تسويق جيدة ترقى بها إلى الأفضل اجتماعياً واقتصادياً. لافتاً إلى أن المهرجان يقوم بإرشاد مئات الأسر إلى الطرق الحديثة في الإنتاجية والتسويق ويطور مهارات بعضها عبر التدريب لتحسن من إنتاجها.
جدير بالذكر أن المهرجان يأتي بتنظيم من أمانة منطقة القصيم والغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة والجمعية التعاونية متعددة الأغراض «حرفة»، وبدعم ومشاركة الهيئة العامة للسياحة والآثار.
.+