الرياض تشهد وقفة عربية ضد المتاجرة غير المشروعة بالآثار

  • Play Text to Speech


أكد الدكتور علي بن ابراهيم الغبان نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أن السعودية تحارب المتاجرة بالآثار وتقف ضد الآثار غير الشرعية، مبيناً أن المملكة تسعى جاهدة للحد من ظاهرة الاتجار غير المشروع بالآثار والقطع الأثرية ومما يلحق الضرر الكبير بالمواقع التي تتعرض للتعديات.
وأشار الغبان خلال فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والآثار مؤخراً بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تحت عنوان (الحفريات الآثارية غير الشرعية والمتاجرة بالآثار)إلى أن الرياض تشهد وقفة عربية ضد المتاجرة غير المشروعة بالآثار،معتبراً التعدي على القطع الإسلامية والحفر بالمنطقة الملاصقة لمباني سكة الحديد بالحجر ، والحفر بمواقع القصور الأموية بالمندسة شمال المدينة المنورة وكذلك الحفر داخل مباني سكة حديد الحجاز أمر غير مشروع، وأيضاً الحفر في المقابر النبطية في أعلى جبل الصفراء الشمالية بعينونة، حيث تمت سرقة محتويات نحو ثلاثين مقبرة فريدة، بالإضافة إلى سرقة الأحجار التأسيسية المثبتة في واجهات القلاع وسرقة قطع أثرية من المتاحف والغوص في المناطق الساحلية في المواقع التي يوجد بها آثار غارقة.
ومن جهتها أكدت الدكتورة ريتا جورج عوض مدير الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أن المنطقة العربية هي الأضعف حضوراً بين مناطق العالم جميعاً على قائمة التراث العالمي، وقالت:إن هذا الوضع لا بد من بحث أسبابه ولابد من استدراكه، ويوجد حالياً أربعة وستون موقعاً مسجلاً على قائمة التراث العالمي في أربعة عشر قطراً عربياً منها خمسة على قائمة الخطر:اثنان في العراق (أشورا وسامراء) وفي مصر (أبو مينا) وفي اليمن (زبيد) بالإضافة إلى (القدس).
.+