الشدي في تعقيب لـ"عكاظ":حفرة مكة ليست موقعا أثرياً..و(السياحة والآثار) تمسح المواقع الأثرية دورياً

  • Play Text to Speech


ماجد بن علي الشدي

 أكد ماجد بن علي الشدي مدير عام إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة العامة للسياحة والآثار أن الهيئة اهتمت وبتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة بالإفادة عن الخبر الذي نشر في عكاظ تحت عنوان " العثور على قبر جاهلي على مسافة 40 متراً من المسجد الحرام" بتاريخ الثلاثاء 4/11/1431 هـ  12  أكتوبر 2010 م حيث جرى تكليف مكتب آثار مكة المكرمة بمعاينة الموقع وإعداد تقرير عنه .
وقال الشدي في تعقيب على مقال الكاتب عبده خال:"يقوم مكتب الآثار في مكة المكرمة بالمتابعة المستمرة لكافة الأعمال الإنشائية في المناطق المجاورة للحرم وخاصة في مشروع توسعة الساحات الشمالية"...وفيما يلي نص التعقيب:

سعادة رئيس تحرير جريدة عكاظ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"اطلعنا على الخبر الذي نشرته جريدتكم الموقرة بعنوان: "العثور على قبر جاهلي على مسافة 40 متراً من المسجد الحرام"  بتاريخ الثلاثاء 26/10/1431هـ الموافق 5/10/2010م  والذي أشار إلى عثور  شركة للاتصالات في مكة المكرمة  أثناء عملية إنشاء برج للهاتف في موقع الجزيرة الوسطية في منطقة الغزة بجوار الحرم المكي الشريف على قبر دون رفات، يعتقد أنه يعود إلى العصر الجاهلي.
كما اطلعنا على مقال الكاتب القدير الأستاذ عبده خال المنشور بتاريخ الثلاثاء 4/11/1431 هـ  12  أكتوبر 2010 م  بعنوان " يا هيئة الآثار: قلبي على مكة" والذي يتساءل فيه عن عدم تفاعل الهيئة العامة للسياحة والآثار مع هذا الخبر, مطالبا بإصدار أمر بإيقاف الحفر في الموقع حفاظا على هذا الموقع الأثري.
 ونود في البداية أن نقدر لكم اهتمامكم بنشر هذا الخبر والاهتمام بالأخبار المتعلقة بالآثار وتناول القضايا المتعلقة بها, ونرغب في إيضاح التالي:
أولا: اهتمت الهيئة العامة للسياحة والآثار بهذا الموضوع فور نشر الجريدة للخبر, حيث وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة بالإفادة عن الموضوع حيث جرى تكليف مكتب آثار مكة المكرمة بمعاينة الموقع وإعداد تقرير عنه, وقد قام الفريق الذي يضم عددا من باحثي الآثار التابعين للمكتب بمعاينة الموقع واتضح أن الحفرة المشار إليها في الخبر لا يوجد بها رفات وليست قبرا, وقد شوهدت مثل هذه التجويفات من قبل في مشروع توسعة الساحات الشمالية للحرم الذي عملت الهيئة على مسحه للتأكد من المواقع الأثرية المحتملة فيه قبل البدء في أعمال المشروع.
ثانيا: يقوم مكتب الآثار في مكة المكرمة بالمتابعة المستمرة لكافة الأعمال الإنشائية في المناطق المجاورة للحرم وخاصة في مشروع توسعة الساحات الشمالية ويعمل بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على الآثار ومباشرة الموقع فور الحصول على معلومات عن وجود آثار فيه .
وقد قامت الهيئة العامة للسياحة والآثار في فترة سابقة بنقل 273 قطعة من من المواد المعمارية من موقع مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للساحات الشمالية للمسجد الحرام بمكة المكرمة إلى متحف مكة للآثار والتراث، وشملت عددا من الواجهات الخشبية والعناصر المعمارية ذات القيمة التراثية, وأكثر من ستين ألف قطعة فخارية في عصور مختلفة يجري ترميمها لعرضها في متحف مكة المكرمة.  

.+