820 ألف تحققها الأسر المنتجة في 20 يوم بزيتون الجوف

  • Play Text to Speech


حققت فعاليات الأسر المنتجة التي نظمتها الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلة بجهاز السياحة بالجوف ضمن فعاليات مهرجان الزيتون بمنطقة الجوف مبيعات فاقت 820 ألف ريال خلال 20 يوما من بداية المهرجان .
وبحسب المدير التنفيذي لجهاز السياحة بالجوف حسين علي الخليفة أن معرض الأسر المنتجة حقق نتائج فاقت التوقعات ونجحت سيدات الجوف بتسويق إنتاجهن عبر المهرجان بشكل جيد أضاف لعائلاتهن عائدا اقتصاديا مجدياً .
وقال الخليفة إلى أن دخل فعاليات السر المنتجة فاق 820 ألف ريال خلال 20 يوما حيث استطاعت الأسر تسويق أكثر من 86% من إنتاجها مشيرا إلى أن دخل المعرض اليومي يفوق 40 ألف ريال والذي تشارك فيه 200 حرفيه بمنتجات مختلفة اشتهرت بها نساء المنطقة من النسيج والسدو والخوص والمأكولات الشعبية .  لافتا أنه لم يعد هاجس التسويق موجود لدى الأسر المنتجة مع مثل هذه الفعاليات ومؤكدا أن لمسنا تطور كبير في إنتاج الأسر التي أصبحت تتدرك متطلبات السوق عكس السابق وفي العام الثاني للمعرض هناك منتجات جديدة وبأشكال مختلفة للأسر مثل شنط الاب توب من السدو وسلال القهوة والشاي والتغليف وصابون زيت الزيتون بأشكال وروائح متعددة وقال الخليفة أنه لم يعد يوجد بالمعرض كبيرات السن فقط بل يوجد عدد من الفتيات الاتي تحدين البطالة وخرجن للسوق بحرف متعددة وبمهن أتقنها جيدا مثل التغليف والهدايا وخلافه وذلك من إيجابيات المعرض .
وأكد أن الأسر ستعمل على تكثيف إنتاجها منذ نهاية المهرجان استعداد للعام المقبل بعد أن لمست حجم المبيعات ونجحت بتسويقه وهو ما كانت تعاني منه مسبقا، وذلك هو الهدف الرئيس التي سعت له الهيئة من خلال تنظيم هذه الفعاليات والذي عملت مسبقا على تدريب عدد من السيدات على الحرف اليدوية ومازال بمخططها عدد من الدورات التدريبية لهن مستقبلا لزيادة حجم الحرفيات بالمنطقة والرفع من القيمة الاقتصادية لمثل هذه الأسواق , مؤكدا أن معرض الأسر المنتجة كان نقطة تحول للأسر بالجوف هي يعد هو السوق الأكبر للأسر بالمنطقة والتي استطاعت أن تقنع المجتمع المحلي بهذه الخطوة، و أن يكون البائع امرأة مضيفا أن الأسر المشاركة اكتسبت الخبرة الكافية لمعرفة متطلبات السوق وما يرضى أذواق المتسوقين وفتح لهن المعرض الأبواب التي كانت تجهلها السيدات في أصول التسويق ومتطلباته حيث اكتشفن فرص جديدة سيعملن على استثمارها في المناسبات القادمة وذلك كان هدف رئيس لإشراك الأسر المنتجة .
و عبر عدد من المشاركات عن سعادتهن بحجم المبيعات الذي حققنه من خلال المهرجان مؤكدات أنهن اكتسبن الخبرة الكافية وأطلعن على متطلبات السوق  مقدمات شكرهن للهيئة العامة للسياحة والآثار بتخصيص تلك الفعاليات وقالت أم ثامر المشاركة بالمنسوجات استطعنا من خلال المشاركة تسويق غالبية إنتاجنا من النسيج والسدو إضافة إلى معرفة ما يتطلبه الزبون من توظيف المنسوجات من سدو وسجاد وفقا لطلباتهم واحتياجهم دون التخلي عن هوية الحرفة من حيث انتقاء الألوان المتعارف عليها والنقوش المستخدمة فيها .
وتضيف أم عاطف أن حجم المبيعات يحفزنا أن نبدأ من الآن تجهيز قطع جديدة من السدور والسجاد ونحن على استعداد تام على صنع العديد من القطع ولكن كان ما يلزمنا التسويق ووجدنا ضالتنا بالمهرجانات وأم عازم تطالب المسئولين بتحفيز الفتيات لتعلم هذه الحرف بتنظيم دورات ووضع مسابقات ومنافسات خلال الأعوام القادمة لأفضل قطعة سدو وخوص وخلافه من المنتجات وتطالب أم عازم باتساع مشاركتهن على مستوى المناطق وأم خالد تؤكد أن الإقبال على المأكولات الشعبية كان الأكثر من خلال الفعاليات حيث تبيع السيدة الواحدة المشاركة بالمأكولات يوميا بأكثر من 3000 ريال وكن يعرضن المأكولات الجوفية والحلويات.
.+