مجلس التنمية السياحية بالجوف يناقش تصنيف قطاع الإيواء

  • Play Text to Speech


وكيل الإمارة أحمد بن عبد الله بن محمد آل الشيخ يترأس الاجتماع الرابع لمجلس التنمية السياحية بالجوف
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف رئيس مجلس التنمية السياحية في منطقة الجوف ترأس وكيل الإمارة الأستاذ أحمد بن عبد الله بن محمد آل الشيخ الاجتماع الرابع للمجلس وذلك بصالة الاجتماعات بمقر الإمارة وبحضور أعضاء المجلس.
وبدأت الجلسة بترحيب رئيس الجلسة الأستاذ أحمد أل الشيخ بالحضور والذي أكد على مكانة الجوف السياحية والفرص المتوفرة فيها كونها نقطة التقاء آلاف المسافرين للدول المجاورة ولبيت الله الحرام الذي يمرون معها سنويا وتعد هذه الأعداد فرص كبيرة لاستغلالها وجذبها لمنطقة الجوف مشيرا إلى امتلاك المنطقة لأكبر منفذ بري بالشرق الأوسط وهو منفذ الحديثة  وأشار آل الشيخ لفرص الإستمثار بالسياحية الصحراوية بالمنطقة والتي تمتلك صحراء النفود والمناطق البرية  إضافة للسياحة الزراعية عبر المشاريع الزراعية الكبيرة التي تمتلكها المنطقة  أضف إلى ذلك المناطق الأثرية والتراث العمراني بالمنطقة التي تزخر بتاريخ عريق يميزها عن الكثير من المناطق  وكرم أهل المنطقة  مشددا على أن هذه المميزات تجعلها وجهه سياحية وتحقق العديد من الفرص الاستثمارية بالقطاع السياحي .
 وعقب الاجتماع أوضح مدير جهاز تنمية السياحة بمنطقة الجوف الأستاذ حسين بن علي الخليفة أن الاجتماع ناقش عدداً من الأمور التي تهم السياحة في المنطقة ، حيث تمت مناقشة تصنيف قطاع الإيواء حيث بادرت الهيئة بتبني برنامج شامل لتطوير هذا القطاع، وتضمن هذا البرنامج عدد من العناصر شملت تحسين جودة الخدمات ، وتحفيز الاستثمار، وتوطين الوظائف، وتوفير المعلومات عن هذا القطاع الاقتصادي، وقد دشنت الهيئة تصنيف الفنادق على مستوى المملكة في منتصف شهر ربيع الثاني 1431هـ  كما دشنت تصنيف الشقق المفروشة منتصف شهر رجب 1431هـ.
مبيناً أن من أهداف لتصنيف الفنادق والشقق المفروشة، التعريف بمستوى الخدمة لغة تواصل بين المنشأة والعميل،أداة لتحديد السعر المقبول للخدمة، أداة التسويق المتعارف عليها للخدمات الفندقية، واستعرض الخليفة ما قامت به الهيئة خلال الفترة الماضية من أجل تطبيق هذا النظام حيث منحت الهيئة المنشآت في قطاع الإيواء فترة زمنية وصلت إلى سنة ونصف لموائمة أوضاعهم مع المعايير الجديدة قبل التطبيق الفعلي لها على أرض الواقع، والتعرف على آراء القطاع الخاص والمستثمرين حول الأنظمة التي كانت مطبقة ومدى تأثيراتها على أعمالهم والأخذ بآرائهم من أجل تذليل العقبات التي تواجه تنمية استثماراتهم في مجالات الإيواء وقامت الهيئة عبر ورش عمل وتوزيع استبانات متنوعة بالتعرف على آراء عينات متنوعة من السياح والنزلاء والمستخدمين للفنادق والشقق في المملكة ، حول مدى رضاهم عن مستويات الخدمة ومدى ملائمة مايدفعونة للمنشأة مع الخدمات التي يحصلون عليها، وبالتزامن مع التعرف على أفضل التجارب العالمية ، تم إعداد مسودة التصنيف التي عرضت مرة أخرى على المستثمرين والشركاء في الجهات الحكومية والأهلية لإبداء ملحوظاتهم حولها قبل إعلان تطبيقها .
  كما استعرض الخليفة في الاجتماع مراحل التصنيف من تطوير نظام التصنيف ومرحلة التفتيش المشترك ونقل الاختصاص والتطبيق الفعلي لمعايير التصنيف الجديدة وتقييم الوضع السابق .
 وأوضح أن التصنيف الجديد يعني بالنسبة للفندق والشقق المفروشة، التعريف بمستوى ونوعية وطبيعة الخدمات التي يلتزم بتوفيرها للعميل بشكل مستمر خلال إقامته وذلك مرتبطا أيضا بمكونات المبنى، أما للعميل فيعني مستوى الخدمات التي يتوقع أن تقدم له في حال إقامته في الفندق أو الشقة ، سواءً في الغرفة التي يسكنها أو في عناصر المنشأة الأخرى مثل المطاعم والأندية الصحية والمسابح والمواقف والخدمات العامة حيث أن علاقة التصنيف بالجوف هو تعريف عالمي بمستوى الخدمة، وأن الجودة هي مجموعة السمات والمواصفات للمنتج أو الخدمة التي تضمن إرضاء احتياجات معروفة ومحددة للعميل، وهذا أمر أساسي مطلوب داخل كل درجة من درجات التصنيف.
.+