البخيت:تصنيف الوحدات السكنية مر بمراحل من الدراسات وورش العمل مع المستثمرين

  • Play Text to Speech


البخيت في الكلمة التي ألقاها خلال حفل تدشين المرحلة الثانية من مرافق الإيواء السياحي
أكد الدكتور صلاح البخيت نائب الرئيس للاستثمار بالهيئة العامة للسياحة والآثار، أن الهيئة قامت بالتعاقد مع مكاتب استشارية عالمية في أسبانيا ومالطا لتطوير نظام محدث لتصنيف مرافق الإيواء السياحي، كما عملت الهيئة على دراسة 14 تجربة من التجارب العربية الدولية والتعرف على أنظمة التصنيف فيها، موضحا أن الهيئة درست أنظمة التصنيف المطبقة في المملكة والتعرف على أوجه القصور والخلل فيها.
وقال الدكتور البخيت في الكلمة التي ألقاها خلال حفل تدشين المرحلة الثانية من مرافق الإيواء السياحي والمتمثلة في الوحدات السكنية المفروشة الذي اقيم مؤخرا في مقر الهيئة في الرياض، بحضور عدد من مسؤولي من الهيئة ومجموعة من المستثمرين في قطاع الوحدات السكنية المفروشة، إن الهيئة طورت نظاما محدثا لتصنيف الفنادق ( نظام النجوم)، وتصنيف الشقق المفروشة (نظام الدرجات الثلاث).
وأضاف البخيت :"بعد تطوير النظام تم عقد العديد من ورش العمل مع الجهات الحكومية المعنية لمناقشة النظام، والتأكد من عدم وجود أي ملاحظات لتلك الجهات، ويأتي ذلك تأكيداً لمفهوم الشراكة الحقيقية التي تتبناها الهيئة في جميع برامجها ومشاريعها، كما تم عقد العديد من ورش العمل مع القطاع الخاص لمناقشة هذه الأنظمة واستيعاب ملاحظاتهم بما يضمن قبولها منهم عند تطبيقها، وهذا ساعد كثيراً في نجاح تجربة الهيئة وتقليل مده المقاومة لهذا  النظام من قبل القطاع الخاص".
وأوضح البخيت في العرض الذي قدمه حول تصنيف الوحدات السكنية المفروشة خلال التدشين، أن مجموع الوحدات السكنية التي تم زيارتها بلغ 3485 منشأة، حيث حصلت 912 منشأة على أحدى درجات التصنيف وهو ما يمثل نسبته 26 في المائة، في حين حازت 3 منشآت على درجة أولى، و268 على درجة ثانية، و614 على درجة ثالثة، و484 وحدات سكنية مفروشة مرخصة وغير مصنفة، و803 منشآت لم تحقق الحد الأدنى، 1286 وحدة سكنية غير مرخصة أو مغلقة.
وأشار نائب الرئيس للاستثمار إلى أنه ومنذ صدور تنظيم الهيئة العامة للسياحة والآثار بقرار مجلس الوزراء رقم ( 78) وتاريخ 16/3/1429هـ، بادرت الهيئة بتبني برنامج شامل لتطوير هذا القطاع الهام وإحداث النقلة النوعية وتضمن هذا البرنامج عدداً من العناصر شملت تحسين جودة الخدمات وتحفيز الاستثمار وتوطين الوظائف وتوفير المعلومات عن هذا القطاع الإقتصادى، لافتا إلى أن الهيئة منحت الفنادق والشقق فترة زمنية تراوحت بين السنة والسنة والنصف لمواءمة أوضاعهم مع هذه المعايير الجديدة قبل التطبيق الفعلي لها على أرض الواقع.
وأبان البخيت أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز قد دشن التصنيف الجديد للفنادق بتاريخ 22 جمادى الثاني 1431هـ أثناء عقد الدورة الثالثة من ملتقى السفر والاستثمار السياحي بمدينة الرياض، في حين تم تدشين التصنيف الجديد للشقق المفروشة بتاريخ 15 رجب 1431هـ، واتضح من النتائج النهائية لهذه المرحلة حدوث تغيير في هيكلة الفنادق الحالية وكذلك الشقق المفروشة، في مختلف درجات التصنيف واتضح وجود فجوات في بعض الدرجات مما أكد على الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع.
وقال إن هناك نسبة كبيرة أيضاً من الفنادق والشقق المفروشة التي لم تتمكن من الحصول على أي درجة من درجات التصنيف، وقد حققت الحد الأدنى فقط من معايير التشغيل، كما أتضح وجود الكثير منها التي لم تحقق الحد الأدنى وخاصة في معايير الأمن والسلامة، وتعمل الهيئة مع الجهات المعنية للتعامل مع هذه الفنادق.
وحول فرص العمل التي يوفرها قطاع الإيواء اعتبر البخيت أن القطاع من أهم القطاعات إنتاجا لفرص عمل حقيقية وقيمة للمواطنين بجميع فئاتهم التعليمية، وتعمل الهيئة عبر عدد من البرامج للسعودة في قطاعات السياحة بالتضامن مع صندوق الموارد البشرية لإحداث النقلة المأمولة في توطين الوظائف بقطاع الإيواء.
وتابع:" ومن المتوقع أن يوفر قطاع الإيواء 93 ألف وظيفة حتى عام 1435هـ (2014م)، مع توسع الاستثمارات الفندقية، وقد بين الإحصاءات التي أجرتها الهيئة أن قطاع الإيواء أسهم خلال عام 1430هـ (2009م) بنسبة 16 في المائة من الوظائف في القطاعات السياحية وبنسبة توطين بلغت 29 في المائة، تعمل الهيئة على رفعها والاشتراط على المنشآت المختلفة في قطاعات الإيواء على توظيف اليد الوطنية المؤهلة.
وأكد البخيت أن الهيئة تعمل حالياً على تأسيس شركات مؤهلة لإدارة وتشغيل الوحدات السكنية المفروشة، بما يرفع من مستوى الخدمات المقدمة لنزلائها ولتكون مجالا لتوفير فرص العمل في هذا النشاط، ومن المتوقع توفير أكثر من 20 ألف وظيفة في نشاط الوحدات السكنية المفروشة  خلال العامين المقبلين.
.+