اتفاق بين (السياحة والآثار) و (العلوم والتقنية)لدعم أبحاث سياحية متخصصة

  • Play Text to Speech


مبنى الهيئة
أبرمت الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلة بمركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) اتفاقاً مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية تدعم من خلاله المدينة بحثين هامين من الأبحاث والدراسات التطبيقية المتخصصة في مجال السياحة والآثار ضمن أولوياتها البحثية للعام 2010م.
ويختص البحث الأول بتوثيق وتصنيف مواقع ومباني التراث العمراني في المملكة للارتقاء بهذا التراث وتوظيفه كرافد أساس من روافد السياحة لأهميته الحضارية والاقتصادية، إضافة إلى بناء قاعدة معلومات عن المواقع التراثية ذات الطابع السياحي والمحافظة على هذه المواقع وتأهيلها ثقافيا واقتصاديا وتحديد أولويات التنمية فيها.
فيما يتناول البحث الآخر الآثار البيئية للتنمية السياحية لمعرفة الآثار السلبية لها وبالتالي أخذ التدابير اللازمة للتغلب عليها أو الحد منها ووضع السياسات التي تسهم في حماية البيئة والحفاظ عليها، إضافة إلى رفع مستوى الوعي للمحافظة على الموارد البيئية عبر الاستخدام السياحي الواعي للموارد البيئية والحضارية دون استنزافها أو التقليل من نوعيتها البيئية إلى جانب إبراز أهميتها الاقتصادية لتصبح مصدراً مهماً للجذب السياحي.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد الأحمد مدير عام مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس)بالهيئة أن هذا الاتفاق هو ثمرة جهود متواصلة بين الهيئة والمدينة منذ بداية العام ويأتي إيمانا منهما بأهمية البحوث السياحية كمشاريع تنموية ووطنية تسهم في التغلب على المشكلات والمعوقات بما تتمخض عنه من نتائج وتوصيات، مشيرا إلى تبني الهيئة العديد من المبادرات في مجال التواصل مع الهيئات والجامعات والمرافق البحثية والمعلوماتية ذات العلاقة انطلاقا من مبدأ التعاون في المصلحة العامة.
.+