الأمير عبد العزيز بن فهد يوقع عقد دعم فعاليات الصوت والضوء "نبض البحر" في المنطقة الشرقية

  • Play Text to Speech


 
وقع صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد الله ظهر أمس الأربعاء 15 جمادى الأولى 1426هـ اتفاقية دعم فعالية عروض الصوت والضوء والفعاليات المصاحبة "نبض البحر"، بين الهيئة العليا للسياحة ومؤسسة "مورود" للخدمات الإعلامية والتي تعد أول اتفاقية تعاون توقعها الهيئة بعد إقرارها لبرنامج دعم الفعاليات السياحية في المملكة. وأكد سمو الأمير عبد العزيز خلال لقاءه مع مسئولي اللجنة السياحية في المنطقة الشرقية والمستثمرين في القطاع السياحي في المنطقة وكذلك مسئولي الشركات المنظمة للفعاليات السياحية، أن الهيئة قامت بتعيين ستة مدراء تنفيذيين في ست مناطق من مناطق المملكة، مشيرا إلى أن هذا الإجراء يمثل خطوة نوعية مهمة تستهدف تفعيل عملية تنفيذ خطط الهيئة، و مساعدة الأجهزة والمؤسسات السياحية المحلية في مناطق المملكة، معتبرا اللجان السياحية في الغرف التجارية الصناعية وغيرها من الجهات الحكومية والأهلية المعنية "شريكا" أساسيا في برامج الهيئة. وقال سموه خلال اللقاء الذي عقد في مقر الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة أن قطاع الاستثمار والتسويق في الهيئة العليا للسياحة يسعى إلى خدمة القطاع الخاص والمستثمرين في القطاع السياحي، ودعمهم في تنفيذ البرامج والفعاليات السياحية، موضحا سموه أن برنامج دعم الفعاليات السياحية هو واحد من برامج عديدة، تسعى الهيئة من خلالها إلى تقديم حلول شاملة للقطاع الخاص، تطويرا للأداء في مجال السياحة ولمعالجة الخلل وأوجه الضعف في بعض البرامج والفعاليات والأنشطة. وأشار الأمير عبد العزيز إلى إن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز ودعم الفعاليات التي تؤدي إلى حركة سياحية مستمرة طوال 24 ساعة، مشيرا إلى أن الهيئة خصصت 10 ملايين ريال لتنفيذ برنامج دعم الفعاليات في مناطق المملكة، ومؤكدا في الوقت نفسه إن المنطقة الشرقية تشكل نقطة محورية وأساسية في السياحة السعودية وأنها أكبر سوق سياحية في المملكة، بما لها من تاريخ حافل وجهود كبيرة في هذا المجال. وبين سموه أن برنامج دعم الفعاليات السياحية سيطرح خلال الشهرين القادمين، مشيرا إلى أن التسويق التعاوني يشكل ركيزة في هذا البرنامج الذي يسعى إلى توظيف قنوات التسويق المتاحة في السوق السعودية، ومنها الإنترنت، ومراكز المعلومات السياحية، ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، اولمعارض داخل المملكة وخارجها. وأشار سمو نائب الأمين العام للاستثمار والتسويق في الهيئة إن الهاتف السياحي سوف يمثل أحد الخدمات التي تقدمها الهيئة لتطوير الأداء في القطاع السياحي، مشيرا إلى أنه سيكون أحد الأدوات التي تعتمد عليها الهيئة في تطوير عمليات التسويق، من خلال مراحل عدة، تبدأ بتقديم المعلومة، وتصل إلى مساعدة السائح في عملية الحجز في مرحلته الثانية. وأكد سموه إن القطاع السياحي في المملكة شهد نموا واضحا في عام 1425/1426هـ وأن هذا النمو بلغ نسبة 21% في عدد المهرجانات السياحية التي نظمتها مناطق ومحافظات عدة في المملكة، نتيجة التفاعل بين القطاع الخاص واللجان السياحية بالغرف التجارية الصناعية من ناحية، وبين القطاع الخاص واللجان والهيئة العليا للسياحة من ناحية أخرى، مشيرا إلى تعاون هذه الجهات مع أجهزة ووسائل الإعلام التي قامت بدور متميز في هذا المجال. وكان خالد بن سعد النصار رئيس اللجنة السياحية في غرفة "الشرقية" قد ألقى كلمة ترحيبية بسمو الأمير معربا فيها عن شكر اللجنة للهيئة العليا للسياحة وما تقدمه إليها من دعم ورعاية، كما أكد أن الفعاليات السياحية لهذا الصيف ستشهد تطورا كبيرا من حيث الشكل والمضمون. وقدم حمد آل الشيخ مدير عام إدارة تطوير المنتجات في الهيئة عرضا لأهم وأبرز ملامح برنامج دعم الفعاليات السياحية في المملكة. وعقب ذلك شهد اللقاء حوارا حول عدد من القضايا التي تهم القطاع السياحي في المنطقة الشرقية، شارك فيه أعضاء اللجنة السياحية، ومدراء ومسئولو المنشآت السياحية في المنطقة. وأكد ممثل مؤسسة "مورود" بندر بن معمرالذي وقع العقد مع الهيئة أن هذه فعالية "نبض البحر" تعتبر إحدى فعاليات الصوت والضوء، وتحكي جزءا من تراث المنطقة الشرقية، كما تقدم لوحة لفن التراث. وهي منتج سياحي يبرز مقومات المنطقة، وتتكون من عناصر بحرية وعروض ومسيرات لزوارق بحرية إضافة إلى عروض الليزر والألعاب النارية، مشيرا إلى أنه تم توظيفها لمصلحة إبراز طابع المنطقة، بالإضافة إلى فقرات رياضية. وتوقع بن معمر أن توفر الفعالية أكثر من 200 فرصة عمل في فعاليات الصيف وأن تؤسس للسياحة المستدامة في المنطقة الشرقية، إضافة إلى توفير خبرات جديدة للعاملين في القطاع السياحي خصوصا في مجال الإعداد والتنظيم للمهرجانات السياحية، مشيرا إلى أن مبلغ الدعم الذي قدمته الهيئة بلغ 479 ألف ريال.
.+