الأمير سلطان بن سلمان يشيد بموافقة مجلس جامعة الملك سعود على تأسيس كلية جديدة للسياحة والآثار

  • Play Text to Speech


 
أشاد  صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة  العليا للسياحة بموافقة مجلس جامعة الملك سعود في جلسته التاسعة التي عقدت مؤخراً  على التوصية بإنشاء كلية جديدة للسياحة والآثار بعد إعادة هيكلة قسم الآثار  والمتاحف في كلية الآداب وتحويله إلى كلية مستقلة.وقال  سموه إن هذه الخطوة تمثل دلالة مهمة على إدراك المؤسسات الأكاديمية في المملكة  لأهمية التفاعل مع حاجات سوق العمل؛ وبخاصة في قطاع السياحة الذي يعد من أكثر  القطاعات توفيراً لفرص العمل؛ إذ يتوقع أن يوفر أكثر من 1.5 مليون وظيفة مباشرة  وغير مباشرة بعد انتهاء تنفيذ الاستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية مما  يتطلب التوسع في إنشاء الكليات والأقسام العلمية، والمعاهد والمراكز التدريبية  التي تسعى لسد حاجة هذا القطاع إلى الكوادر الوطنية المؤهلة.   وأشار  الأمين العام إلى أن القرار يعد ثمرة  من ثمار التعاون المستمر بين الهيئة  والجامعة لتحقيق التكامل العلمي والعملي في مجالات الآثار والسياحة وإدارة  الموارد التراثية من خلال إعادة هيكلة قسم الآثار والمتاحف بما يتناسب  والاحتياجات التي يتطلبها سوق العمل في المملكة حيث تم تشكيل فريق عمل مشترك أعد  دراسة خاصة بذلك، وعلى ضوء نتائج هذه الدراسة تم تشكيل لجنة مشتركة من الجهتين  أوصت بتحويل القسم إلى كلية للسياحة والآثار تتضمن أقساماً علمية متخصصة مثل قسم  الآثار وقسم السياحة وقسم إدارة الموارد التراثية.وفي ختام تصريحه أعرب سمو الأمير سلطان بن سلمان  عن أمله في أن تسهم الكلية الجديدة في سد احتياجات القطاعين الحكومي والخاص من  الكوارد البشرية المؤهلة في مجالات السياحة والآثار، وأن تعمل على تأهيل باحثين  متخصصين في تنمية السياحة الثقافية وتطويرها.الجدير  بالذكر أن استراتيجية تنمية السياحة الوطنية قد قدرت احتياجات سوق العمل السياحي  بـ 48 مؤسسة تعليمية متخصصة، وقد سعت الهيئة حتى الآن في تفعيل تهيئة هذه  الاحتياجات بشكل واسع، فعلاوة على العديد من الدورات التي نظمتها وتنظمها الهيئة  في عدد من مدن المملكة للمهنيين في مجال العمل السياحي سواء للعاملين في  وكالات السفر والمرشدين السياحيين قامت الهيئة بتوقيع مجموعة من الاتفاقيات  لتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال العمل السياحي مع مجموعة من الموسسات التعليمية  من بينها كلية الأمير سلطان للفندقة، وجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الملك  سعود، وكان آخرها مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ولم تكتف الهيئة  بذلك بل حرصت على أن يكون ذلك التأهيل وفق أعلى المعايير العالمية المعتبرة  في صناعة السياحة، ووقعت الهيئة في هذا الصدد اتفاقية مع  المؤسسة العامة للتعليم المهني لتقوم وعبر إحدى المؤسسات العالمية المتخصصة  بتحديد أفضل المعايير والمواصفات المهنية التي ينبغي الأخذ بها في عملية  التأهيل لتحقيق ضبط الجودة بما يقود حسب قول سمو الأمين العام إلى  أن "يؤهل خريج تلك المؤسسات إلى أن يعمل في أي مكان في  العالم".      
.+