الأردن يقر استراتيجية للسياحة حتى عام 2010

  • Play Text to Speech


 
أعلن مدير عام هيئة تنشيط السياحة مازن الحمود أن الأردن اقر استراتيجية وطنية للسياحة 2004 ـ 2010 تهدف إلى زيادة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من خلال مضاعفة إيراداته بحلول عام 2010 لتصبح 1.3 مليار دينار (ما يعادل 83. 1 مليار دولار)، وخلق فرص عمل جديدة تصل إلى 51 ألف فرصة عمل. وقال الحمود خلال حفل أقامته أندية الصداقة الدولية للسياحة (سكول) في الأردن أمس الأربعاء أن هذه الاستراتيجية كانت نتاج شراكة مميزة وعمل شاق ومتفان قام به القطاعان العام والخاص منذ العام الماضي، وهي ما يحتاجه الأردن ليكون مقصدا سياحيا وسوقا فريدا من نوعه للسياحة العالمية ويخلق طلبا كبيرا يشجع على إيجاد الاستثمارات في قطاع السياحة وخلق فرص جديدة للعمالة الأردنية. وأوضح انه لتحقيق ذلك، قامت هيئة تنشيط السياحة بتطوير أعمالها وخططها التسويقية بالاستناد إلى هذه الاستراتيجية التي تضمنت عدة أولويات وطنية تبنتها الهيئة في أعمالها، ومن أهمها تطوير وتوسيع نظام الترويج والتسويق للمنتج السياحي الأردني الذي يتطلب شبكة مكاتب وممثلي الهيئة في الأسواق المستهدفة، واستهداف منظمي الرحلات في الأسواق الخارجية المستهدفة الجديدة، وإيجاد شبكة جديدة من الاهتمام بالمنتج السياحي الأردني كمنتج فريد يحظى باهتمام منظمي رحلات الأجانب. أما الأولوية الثانية التي تبنتها الهيئة فهي دعم وتطوير آليات ووسائل التسويق من خلال تطوير الموقع الإلكتروني للهيئة وتنفيذ عدة نشاطات مع منظمي الرحلات بهدف الترويج للأردن كمقصد سياحي لدى عملائهم، والتوجه للسياح المحتملين من خلال المشاركة في المعارض الدولية وتنفيذ الحملات الإعلانية والإعلامية ودعوة منظمي الرحلات لزيارة الأردن وغيرها. وأكد الحمود أن بناء صورة إيجابية ومشرقة للأردن في الخارج هي إحدى الأولويات الرئيسية في هيئة تنشيط السياحة وان تحقيق ذلك يتطلب القيام بحملة إعلامية واسعة وتنظيم زيارة الوفود الصحافية إلى الأردن، وتنظيم الفعاليات العالمية في الأردن التي من شأنها إبراز الفرص الكبيرة التي تتميز بها والتحرك نحو جعل السياحة معلما أساسيا. وقال أن سبل الوصول والقدوم إلى الأردن تعد جزءا مهما من خطة العمل التي وضعناها، فبدون زيادة عدد الرحلات الجوية المقبلة إلى الأردن فإن عدد المقبلين من السياح إلى البلاد سيبقى محدودا، وستكون من مهمة هيئة تنشيط السياحة العمل مع الجهات المختصة لزيادة الرخص الممنوحة لشركات الطيران العالمية لتسيير رحلات جوية إلى الأردن، والتوصل إلى مزيد من اتفاقيات الترميز المشتركة بالإضافة إلى تعظيم الاستفادة من إعلان منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كمنطقة أجواء مفتوحة. وأضاف أن الهيئة ستواصل دعوة منظمي الرحلات في العالم لزيارة الأردن، ونخطط في الوقت الحالي لاستهداف أسواق الدول الاسكندنافية، ونقوم بالتفاوض لإيجاد ممثلين لهيئة تنشيط السياحة في السويد وستكون مهمتهم الترويج السياحي للأردن في أربع دول، وسيدعم هذا التوجه قيام الملكية الأردنية بتوقيع اتفاقية ترميز مشترك مع الخطوط النمساوية للرحلات المقبلة من الدول الاسكندنافية، ونستهدف في خططنا استقطاب السياح من أسواق اليونان وتركيا وقبرص، وحققنا بعض التقدم في فتح هذه الأسواق أمام المنتج السياحي الأردني. وأشار إلى أن الهيئة قامت الأسبوع الماضي، بتنظيم اجتماع لممثلي فنادق الخمسة نجوم في الأردن وعدد من وكلاء السياحة والسفر لبحث القضايا التي تتعلق بصناعة السياحة وتهم الجانبين، ويجرى حاليا وضع وثيقة نأمل أن تتضمن أسسا واضحة لبناء ائتلاف موحد للتسويق السياحي في إطار هيئة تنشيط السياحة. وفي إطار تطوري الكفاءة، تقوم هيئة تنشيط السياحة بالاستثمار في تدريب الموارد البشرية العاملين لديها وإشراكهم في عملية صنع القرار والقيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم وتحقيق مبدأ اللامركزية في صنع القرار، ولدعم هذه الجهود نعمل حاليا على وضع نظم إدارية متقدمة من شأنها تزويد أعضائها بأفضل الخدمات الممكنة والمتوفرة في مختلف دول العالم.
.+