د الغبان:هيئة السياحة حصرت 1985 موقعا للتراث العمراني في مناطق المملكة

  • Play Text to Speech


 
ضمن البرنامج الثقافي للدورة الثانية لجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني قدم الدكتور علي الغبان نائب الأمين العام للآثار والمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والآثار ورقة عمل حول دور الهيئة في المحافظة على التراث العمراني أشار فيها إلى أن التنظيم الجديد للهيئة العامة للسياحة والآثار الذي أقره مجلس الوزراء مؤخرا تضمن المحافظة على التراث العمراني وتنميته بما في ذلك من مدن وأحياء وقرى ومبان وحرف وصناعات تقليدية ومعالم تاريخية، والعمل على توظيفها ثقافيا وأقتصاديا. وأكد أن الهيئة بدعم واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار أولت جانب المحافظة على التراث العمراني أهتماما كبيرا من خلال حصر مواقع التراث العمراني والعمل على تصنيفها وتوثيقها وتنميتها. وأشار خلال ورقته إلى العلاقة بين السياحة والتراث من خلال العلاقة المتبادلة والمنافع المشتركة بين صناعة السياحة والتراث، وأن التراث الثقافي يمد صناعة السياحة بعناصر جذب مميزة وموارد للمنتجات السياحية، إضافة إلى أن صناعة السياحة تعتمد على عرض التراث وتقديمه، في حين أن صناعة السياحة توفر التمويل اللازم لحماية التراث. وتناول الدكتور الغبان مبادرات الهيئة في مجال المحافظة على التراث العمراني وتنميته والتي تشتمل على حصر حوالي 1985 موقعا للتراث العمراني ما بين قرى وأحياء، ومراكز ومدن تاريخية ومباني تراث عمراني وذلك بمشاركة وزارة الشؤون البلدية والقروية، وإيقاف الإزالة العشوائية لمباني التراث العمراني، وتصنيف وتسجيل التراث العمراني في إطار مشروع سجل الآثار الوطنية، إضافة إلى إعداد نظام حماية التراث العمراني والمحافظة عليه وتنميته ضمن نظام الآثار والمتاحف الجديد الذي كلفت الهيئة بإعداده بعد ضم وكالة الآثار والمتاحف للهيئة، وكذلك بني برنامج تأهيل واستثمار المباني التاريخية التابعة للدولة، ومبادرة إنشاء شركة لاستثمار المباني التراثية المملوكة للدولة في مجال الإيواء والضيافة والسياحة. وأشار الدكنور الغبان إلى أن مبادرات الهيئة تضمنت تنظيم ندوة التراث العمراني الوطني وسبل المحافظة عليه وتنميته واستثماره سياحيا، ووضع دليل إرشادي لترميم المباني الطينية والحجرية، وأستطلاع لتجارب عالمية في مجال المحافظة على التراث العمراني لمسئولي الهيئة، وتنظيم برنامج أستطلاعات لتجارب عالمية مميزة في مجال التنمية السياحية والمحافظة على التراث العمراني وتنميته للمحافظين ولأمناء ورؤساء البلديات شارك فيها كذلك أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، إضافة إلى برنامج تنفيذ المتاحف والمراكز الثقافية في مباني التراث العمراني الواقعة في المحافظات، ومبادرة مساعدة الأفراد على ترميم مبانيهم التراثية، وكذلك مبادرة العمل على تسجيل ثلاثة مواقع أثرية في قائمة التراث العالمي باليونسكو منها موقعين تراث عمراني وهي حي الطريف بالدرعية التاريخية، وجدة القديمة. يذكر أن البرنامج الثقافي للحفل الختامي لجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني في دورتها الثانية التي أقيمت أمس في مركز الملك عبد العزيز الثاقافي في محافظة جده، تضمن أمس محاضرات من أبرزها: (العمارة الطينية بوادي حضرموت) قدمها الدكتورفاروق مفتي، ومحاضرة حول (تطوير وسط بيروت) قدمها الأستاذ فريد نعمه، ومحاضرة عن (ترميم الجامع الأموي بحلب) قدمها الأستاذ محمد قجة.
.+