سلطان بن سلمان: توالي دفعات الراغبين في العمل السياحي تؤكد الإقبال الكبير عليه

  • Play Text to Speech


 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار على أن هذا العام يشكل انطلاقة مهمة لتوظيف الشباب السعودي في قطاع السفر والسياحة وجني الثمار لخطط سعودة هذا القطاع, وذلك من خلال تخريج 314 متدربا في مجال السفر والسياحة في كل من الرياض والشرقية وجدة من خلال التنظيم الوطني للتدريب المشترك, بالإضافة إلى خريجي كليات السياحة والفندقة في مناطق مختلفة من المملكة, مشيرا سموه إلى أن ذلك يعد انعكاسا للخطط التي وضعتها الهيئة وشركاؤها في رفع نسبة السعودة في قطاع السفر والسياحة واستثمار العدد المتزايد سنويا من الفرص الوظيفية في هذا المجال. وأكد سموه بمناسبة تخريج الدفعة الثانية من متدربي قطاع السفر والسياحة في محافظة جدة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة على أهمية دور القطاع الخاص في احتضان خريجي الكليات والمعاهد المتخصصة للعمل في القطاع السياحي في المملكة، مشيدا بمبادرة القطاع الخاص في الاستثمار في تأهيل الموارد البشرية سواء من خلال إنشاء معاهد تدريبية متخصصة تعنى بالجانب السياحي، أو من قبل وكالات السفر والسياحة في توظيف الطلاب الخريجين. وقال بأن الهيئة تولي ثقة كبيرة في المستثمرين بالقطاع السياحي بدعم خططها في مجال سعودة هذا القطاع والأخذ بيد المواطنين ودعمهم بتوفير فرص العمل لهم, مشيرا سموه إلى أن الشباب السعودي يمتلك من القدرات البشرية والعلمية والمهنية ومن الإخلاص والولاء للوطن ما يجعله ينجح في أداء هذه المهمة باقتدار. وأوضح الأمير سلطان أن القطاع السياحي يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية المنتجة و الموفرة لفرص العمل, مشيرا سموه إلى إن الهيئة تعمل وفق منهجية شاملة تراعي احتياجات صناعة السياحة والمستثمرين للأيدي الوطنية المؤهلة، مع توفير برامج تدريبية متقدمة لتخريج شباب سعودي مؤهل وقادر على الإنجاز بمستوى مهني مميز يكون شريكا في الارتقاء بصناعة السياحة وتطورها ويسهم في تقديم نموذج ناجح لدعم مشاريع التوطين بما يكفل تحقيق أعلى معدلات للتوظيف في هذا القطاع الحيوي المهم. وأشار سموه إلى أن تخريج دفعات من متدربي قطاع السفر والسياحة في المعاهد المتخصصة والتي جاءت وفقا لخطة توطين قطاع السفر والسياحة التي أعدتها الهيئة بعد أن قامت بإشراك شركات ووكالات السفر والسياحة في إعداد ومراجعة الخطة وتوضيح احتياجاتهم من الكوادر البشرية الوطنية، حيث تسعى الهيئة بالتعاون مع شركائها في وزارة العمل والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وصندوق تنمية الموارد البشرية والتنظيم الوطني للتدريب المشترك، إلى سعودة وظائف قطاع السياحة والسفر خلال ثلاث سنوات بما نسبته 81% في كافة مناطق البلاد، فيما تعمل الهيئة مع عدد من الجهات والمؤسسات الأكاديمية من كليات وجامعات حكومية وأهلية محلية ودولية على إنجاز المعايير المهنية والحقائب التدريبية لمهن القطاعات السياحة الأخرى، والتي تم الإنتهاء من إعداد خطط توطين وظائفها وأعتمدت من وزارة العمل وهي قطاع الإيواء السياحي ، وقطاع الترفية ( الجذب السياحي)، وقطاع الحج والعمرة. وأضاف سموه أن الهيئة سعت من خلال مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة التعليم العالي ولرفد القطاع بكفاءات وطنية مؤهلة بالدرجات الثلاث (الدكتوراة الماجستير والبكالوريوس) إلى إدراج التخصصات السياحية ضمن التخصصات التي سيتم الإبتعاث عليها من خلال برنامج خادم الحرمين للإبتعاث هذا العام حيث استكملت الهيئة والوزارة حالياً كافة إجراءات الترشيح والقبول للمبتعثين ومن المتوقع أن يبدأ المبتعثون دراساتهم التخصصية خلال سبتمبر القادم بإذن الله. يشار إلى أن 43 شركة ووكالة سفر وسياحة في السعودية استقطبت نحو 1200 خريجا للعمل في قطاع السفر والسياحة السعودي بعد أن تم تأهيلهم هذا العام في ثلاث كليات ومعاهد تدريبية متخصصة في الرياض وجده والمدينة المنورة والدمام، فيما تتسابق شركات ووكالات سياحية مماثلة لتوقيع عقود عمل مع أكثر من 1200 طالبا آخرين ما زالوا على مقاعد الدراسة. ويعكف المشروع الوطني حاليا مع التنظيم الوطني للتدريب المشترك وصندوق تنمية الموارد البشرية على عمل الترتيبات اللازمة للبدء في تدريب الدفعة الثانية من برنامج السفر والسياحة والدفعة الأولى من قطاع الإيواء. وكشفت دراسات متخصصة أن القطاع السياحي السعودي يحتاج حتى العام 2020م إلى أكثر من 48 معهدا متخصصا في هذا سوق الذي يعد الأسرع نموا ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العالمي، حيث تشير تقارير عالمية إلى أن السياحة توظف أكثر من 220 مليون شخص في مختلف دول العالم، وتستوعب أكبر عدد من طالبي الوظائف حول العالم. ويعمل المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (ياهلا) في الهيئة بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص على تنمية وتطوير البرامج والخطط الهادفة لدعم السياحة الوطنية خاصة في مجال سد حاجة سوق العمل السياحي بالقوى العاملة الوطنية المدربة والمؤهلة، وأعداد كوادر سعودية مؤهلة مهنيا تتناسب مع متطلبات قطاع السياحة في سوق العمل.
.+