مجلس الوزراء يقر تنظيم الهيئة العامة للسياحة والاثار

  • Play Text to Speech


 
قرر مجلس الوزراء الذي عقد اليوم اثنين 16 ربيع الأول 1429هـ الموافق 24 مارس 2008م برئاسة خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، حفظه الله ، في مدينة الرياض على تنظيم الهيئة العامة للسياحة والاثار بالصيغة المرفقة بالقرار . ومن أبرز ملامح هذا التنظيم ما يلي : 1 - الغرض الأساس للهيئة الاهتمام بالسياحة في المملكة وذلك بتنظيمها وتنميتها وترويجها ، وتعزيز دور قطاع السياحة ، والاهتمام بالآثار والعناية بالمتاحف والرقي بالعمل الأثري في المملكة . 2 - تعتبر الأماكن السياحية مصونة بحكم النظام ولا يجوز تملكها من قبل الغير ويكون استغلالها واستثمارها مباشرة من قبل الدولة أو بتأجيرها للقطاع الخاص عن طريق المنافسة العامة و بهذه المناسبة رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أمين عام الهيئة العليا للسياحة شكره و تقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين إثر صدور قرار مجلس الوزراء يوم أمس الاثنين الموافقة على التنظيم الجديد للهيئة العامة للسياحة والآثار والذي يهدف إلى تمكين هذين القطاعين من الإسهام بفعالية في مسيرة التنمية. وأكد الأمير سلطان بن سلمان أن هذا التنظيم يُعد خطوة هامة نحو تحقيق نقلة نوعية مهمة للنهوض بقطاعي السياحة والآثار في المملكة وتطويرهما، بما يتوافق مع متطلبات التنمية الوطنية، لتحقيق الأهداف التي من أجلها أُنشت الهيئة. وأوضح سموه أن إقرار تنظيم الهيئة يأتي تأكيداً لاهتمام القيادة – أيدها الله- بدعم القطاعات التنموية بما يكفل تحقيق المصلحة للمواطنين كما أنه يأتي خطوة مهمة في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لدعم التنمية السياحية وتنظيمها، والعمل على تمكين هذا القطاع الحيوي من الإسهام بشكل فعّال في نمو الاقتصاد الوطني وجعله رافداً مهماً من روافده، وإبراز مكانة المملكة المتميزة في العالم. وأكد سموه أن هذا التنظيم انطلق من الإستراتيجية الوطنية للتنمية السياحية التي أقرتها الدولة في 24 محرم عام 1425هـ، والتي حددت إطارا واضحا لتنمية السياحة الوطنية، ومهدت لإصدار هذا التنظيم. و اختتم الأمير سلطان تصريحه بأن الهيئة ستستمر - بإذن الله - في إكمال ما قامت به من جهود لبناء قطاع السياحة والآثار، وتحقيق تطلعات المواطن السائح، بما يمكنه وعائلته من الاستمتاع بالسياحة في وطنه، و يكفل تحقيق الفوائد الاقتصادية الجمة من هذه الصناعة الاقتصادية الواعدة، كتوفير فرص التوظيف وتحفيز الاستثمار، وزيادة مصادر الدخل، إضافة إلى زيادة الارتباط والتلاحم للمواطنين ببلادهم من خلال التعرف على مقوماته ووجهاته السياحية المختلفة.
.+