الأمير سلمان يضع حجر أساس كلية السياحة والفندقة بالرياض

  • Play Text to Speech


 
عد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض إن التعاون البناء بين الهيئة العامة للسياحة والآثار والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بعقد شراكة إستراتيجية في صناعة السياحة ممثلاً بكلية السياحة والفندقة دليلاً على تعاون أجهزة الدولة لما فيه مصلحة المواطن والتوسع في مجالات توظيف الشباب وتكثيف فرص العمل . وكان سموه رعى مساء أمس الأحد حفل افتتاح الملتقى التقني الخامس عشر، والاحتفال بتخريج دفعة جديدة من المتدربين في الكلية التقنية بالرياض. كما وضع سموه حجر الأساس لمشروعي المرحلة الثالثة للكلية التقنية وكلية السياحة والفندقة. ولدى وصول سموه إلى موقع وضع حجر الأساس للمشروعين يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار كان في استقبال سمو أمير منطقة الرياض معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي بن ناصر الغفيص وعدد من مسئولي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني. بعد ذلك تفضل سمو أمير منطقة الرياض بوضع حجر الأساس لمشروعي المرحلة الثالثة للكلية التقنية وكلية السياحة والفندقة ، ثم اطلع سموه على رسومات توضيحية للمشروعين تبين ما يحتويانه من مرافق وقاعات تعليمية وتدريبية. إلى ذلك وصف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العامة للسياحة والآثار وصف وضع حجر الأساس لكلية السياحة بأنه "ثمرة للتعاون المشترك" بين الهيئة العامة للسياحة والآثار والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالتضامن مع شركة أكور الفرنسية. وقال بأن الهيئة العامة للسياحة والآثار قدمت دراسات البرنامج وتكفلت بتكاليف المعايير المهنية المتوافقة مع أعلى المواصفات العالمية في التدريب السياحي، فضلاً عن التضامن مع المؤسسة في مراجعة البرنامج واستقطاب الشريك وهو شركة أكور الفرنسية لكي تكون الشريك الأول في التدريب في الكليات الثلاث التي سوف تنشأ إن شاء الله في كل من الرياض والأحساء والطائف. وبين سموه أن فندقاً سينشئ بجوار كل كلية يكون مركزاً لتدريب الطلبة "لقد حرصت هيئة السياحة والمؤسسة العامة للتدريب التقني أن الشهادات التي يحصل عليها خريجي كليات السياحة تمكنهم من العمل في أي موقع في العالم". وأشار إلى أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أنشئت كلية للسياحة في المدينة المنورة تخرج منها دفعات من الشباب المتخصص في صناعة السياحة، تم استقطابهم للعمل قبل التخرج من الكلية. كما لفت إلى دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لكلية السياحة والآثار التي احتضنتها جامعة الملك سعود. وذكر سموه أن السعوديين العاملين في قطاع الإيواء اثبتوا جدارتهم وسجلوا تميزا في تقديم الخدمات السياحية "لأنهم يتمتعون بخلق حسن ويجيدون التعامل مع السائح". مشيراً إلى أن السياحة تعتبر أكبر قطاع خدمات منتج لفرص العمل حول العالم بأكثر من 220 مليون وظيفة عالمية "والمملكة كما ذكرنا في إستراتجية السياحة الوطنية تحتاج للكثير من المواطنين العاملين في هذا القطاع الاقتصادي الكبير". وأعرب الأمير سلطان بن سلمان عن امتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي تفضل بوضع حجر أساس كلية السياحة، "ونتطلع من سموكم افتتاح الكلية والفندق الملحق بها في القريب العاجل بمشيئة الله"، كما أعرب عن شكره وتقديره لمعالي لمحافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني رئيس مجلس التنظيم الوطني للتدريب المشترك الدكتور علي الغفيص على جهوده المتميزة في مشروع الكليات السياحية. وقال بأن الهيئة بدأت في استلام ثلاث قطاعات أساسية مهمة وهي الآثار والمتاحف، والإيواء السياحي "الفنادق والشقق المفروشة"، ووكالات السفر والسياحة "لقد احتفلت الهيئة ووزارة التربية والتعليم بفوز برنامج التربية السياحية المدرسية بجائزة يوليسس العالمية للإبداع السياحي لعام 2008 الممنوحة من منظمة السياحة العالمية، وكل هذا تحقق بفضل من الله ثم توجيهات القيادة حفظها الله، ونتيجة للشراكة التي بنتها الهيئة طيلة السنوات الماضية مع المؤسسات المعنية بالشأن السياحي في البلاد".
.+