أكثر من 1 مليار ريال و 4000 فرصة عمل وفرتها المهرجانات السياحية العام الماضي

  • Play Text to Speech


 
بلغ حجم العوائد المالية التي أنفقها السياح في المهرجانات والفعاليات السياحية التي نظمت بدعم ورعاية من الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة خلال عام 1428/2007. أكثر من 1.3 مليار ريال, وبلغ زوار تلك الفعاليات أكثر من 5 ملايين شخص بنمو يصل إلى 600%، مقارنة بعام 1426هـ، كما قدر عدد السياح الذي حضروا تلك الفعاليات أكثر من 1.2 مليون سائح أي بنمو قدره 900% مقارنة بعام 1426هـ. وبلغ عدد الفرص الوظيفية المؤقتة والدائمة التي وفرتها مهرجانات وفعاليات العام الماضي إلى أكثر من 4000 فرصة وظيفية. وارتفع عدد الفعاليات السياحية التي دعمتها الهيئة إلى أكثر من 33 مهرجان أو فعالية رئيسية، وأكثر من 175 فعالية فرعية تضم مئات من الأنشطة الفرعية في عام 1428هـ". جاء ذلك في تقرير أصدرته الهيئة العامة للسياحة والآثار عن الفعاليات السياحية ودورها في التنمية السياحية أوضح التطور الذي شهدته الفعاليات السياحية في المملكة خلال الثلاث سنوات الماضية والآليات التي وظفتها الهيئة لتطوير الفعاليات بالإضافة إلى النتائج الايجابية التي حققتها. كما تضمن التقرير بيانات إحصائية مختلفة عن النتائج الايجابية التي تحققت من الفعاليات بالإضافة عرض عن الأعمال المستقبلية التي تقوم بها الهيئة مع شركاءها للاستمرار في تطوير الفعاليات والمهرجانات المختلفة في المملكة. وقال حمد آل الشيخ مدير عام البرامج والمنتجات السياحية بالهيئة العامة للسياحة والآثار إن الفعاليات السياحية التي دعمتها ورعتها الهيئة حققت الكثير من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية على المواقع التي أقيمت فيها. فبالإضافة إلى المردود الاقتصادي المباشر من إقامة الفعاليات السياحية والذي وصل الى اكثر من مليار وثلاثمائة مليون ريال في عام 1428 وبما يعادل أكثر من 1000% لما انفق على تنظيم تلك الفعاليات. بالإضافة الى اكثر من 4000 فرصة وظيفية مؤقتة ودائمة. بالإضافة مساهمة الهيئة في تطوير فعاليات ذات مواضيع جديدة على المملكة مثل رياضات السيارات والرياضات البحرية والأسواق الشعبية وغيرها. كما حققت الهيئة نجاحا في تطوير الفعاليات من خلال تطبيق مبدأ الشراكة احد مبادئ الهيئة والتي حققت نجاحا فيه بقيادة الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة. وأشار آل الشيخ إلى مبادرة الهيئة في تنظيم الفعاليات، بالتعاون مع الشركاء الأمر الذي ساهم في إيجاد فعاليات سياحية تنظم لأول مرة بالمملكة مثل رالي حائل، ومهرجان أبحر السياحي، ومهرجانات إجازة الربيع، ومهرجان جازان السياحي الشتوي، ومهرجان الخفجي الأول، ومهرجان الزيتون في الجوف و الأسواق الشعبية وغيرها. مؤكداً نجاح الهيئة في تحقيق "السياحة المستدامة" وإبراز وجهات سياحية جديدة "عملت الهيئة من خلال برنامج دعم الفعاليات ومشاركة القطاع الخاص على زيادة عدد الفعاليات في غير موسم الصيف الذي كانت تتركز فيه الفعاليات، وأدى ذلك إلى المساهمة في جهود الهيئة لتطوير مواسم سياحية جديدة مثل الأعياد وعطلة منتصف العام، بالإضافة إلى نهاية الأسبوع والأشهر الأخرى التي أصبحت تشهد تنافسا أكبر لتنظيم الفعاليات". ولفت مدير عام إدارة تطوير المنتجات بالهيئة العليا للسياحة إلى أن المهرجانات السياحية توفر فرص عمل دائمة ومؤقته "بمشاركة القطاع الخاص في تنظيم الفعاليات السياحية أصبح بالإمكان توفير فرص وظيفية مؤقتة أو دائمة للمواطنين خصوصا الشباب للعمل في الفعاليات السياحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في عدد المواطنين القائمين على الفعاليات أو أنشطتها المختلفة". ووصف آل الشيخ الفعاليات بأنها أدوات لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية وليست أهدافا بحد ذاتها، وقال بأن برنامج الهيئة لدعم الفعاليات السياحية يسعى إلى جلب فوائد اقتصادية للمناطق والعاملين في مختلف فروع صناعة السياحة "فبالإضافة إلى أن الفعاليات توفر الترويح والترفيه والتعليم وزيادة روابط المجتمع والعائلة والتثقيف بقيم المجتمع وانجازاته، فان الفعاليات أدوات مهمة للجذب السياحي وإثراء تجربة السياح في المحافظة أو المنطقة التي تقام فيها مما يساهم في زيادة إنفاقهم على الخدمات والمنتجات فيها مما يحقق دخلا جيد لصناعة السياحة و المواطنين خصوصا اصحاب ذوي الدخل المحدود من اصحاب الحرف اليدوية وغيرهم. وكشف بأن الهيئة ساهمت في زيادة الفعاليات وتنوعها، "فقد ارتفع عدد الفعاليات السياحية التي دعمتها الهيئة إلى أكثر من 33 مهرجان أو فعالية رئيسية، وأكثر من 175 فعالية فرعية تضم مئات من الأنشطة الفرعية في عام 1428هـ". فضلاً عن إبراز فعاليات جديدة وفي مواسم جديدة مثل رالي حائل ومهرجان عسير البحري، ومهرجان حقل، ومهرجان الخفجي الأول، ومهرجان جازان السياحي الأول ومهرجانات الربيع وغيرها. ويشير تقرير "الفعاليات السياحية.. تطورها ودورها في السياحة المحلية" إلى أهمية مساهمة القطاع الخاص في تنظيم الفعاليات بعد النجاح الذي حققته الهيئة بتنمية دور المؤسسات المنظمة للفعاليات وتركيز دعمها بشكل أساسي على وجود مؤسسات متخصصة في تنظيم الفعاليات بدلاً من اللجان المتطوعة. فخلال السنوات الماضية زاد عدد الشركات التي دخلت مجال الفعاليات ونظمت فعاليات برعاية ودعم الهيئة إلى أكثر من 70 مؤسسة، علماً بأن ذلك لا يشمل المؤسسات التي نظمت فعاليات بدون رعاية الهيئة وهي كثير. وقد نتج عن زيادة مساهمة القطاع الخاص في تنظيم الفعاليات تطور ملحوظ في مستوى الفعاليات ونوعيتها وجودتها، مع نمو كبير في نتائجها الاقتصادية مثل عدد الفرص الوظيفية المؤقتة والدائمة والتي وصل عددها في عام 1428هـ/2007م إلى 4000 فرصة، ويتوقع أن تنمو بشكل كبير خلال السنوات التالية مع ارتفاع عدد الفعاليات بمساهمة الهيئة وتركيزها على تفعيل دور القطاع الخاص وقدرته على تكوين الفرص الوظيفية المؤقتة والدائمة. ويلفت التقرير إلى أن جهود الهيئة في دعم وتطوير الفعاليات ساهمت في تحفيز الجهات الأخرى على المساهمة فيها ، حيث ساهم القطاع الخاص في دعم الفعاليات في عام 1428هـ/2007م بأكثر من 100 مليون ريال، مما أدى إلى تحفيز الشركاء وإلى تنظيم فعاليات سياحية جاذبة، ومع استمرار ونمو دور الهيئة يتوقع زيادة مساهمة القطاع الخاص بشكل أكبر خلال السنوات القادمة.
.+