ملتقى السفر : مطالبات بمساواة السياحة بقطاعي الزراعة والصناعة

  • Play Text to Speech


 
قال مـاجــد الحـكــيــــر نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة عبدالمحسن الحكير للسياحة والتنمية إن صناعة الترفيه غدت اليوم فـَنْ وعِـلـْـم قـائـم بـذاتــه، وهي "صناعة ضرورية وليس ترفـًــا" فهناك دول تعتمد اقتصادياً على صناعة المدن الترفيهية. والترفيه "مَـطـْلـَـب حـيـاتــي مُـهـِــمْ " على حد تعبيره. وتحدث الحكير أمس خلال جلسة حول (تسويق الوجهات السياحية) بملتقى السفر والاستثمار السياحي والمنعقد بفندق الفيصلية، حول "الاتجاهات الحالية والمستقبلية لسوق سياحة الترفيه". لافتا إلى أن الـتـرفيه يقدم اليوم بأشكال جديدة، كالترفيه بالتعليم، والترفيه بالتأجير الجزئي، والترفيه التفاعلي المتبادل، والترفيه بالألعاب الإلكترونية، والألعاب الكهربائية والفيديو. وبين أن هناك أنماط لصناعة الترفيه، كمراكز الترفيه العائلية، والمدن المائية، والمدن الفضائية (حرب النجوم)، والمدن التاريخية، والصالات الترفيهية الداخلية، والمدن التراثية. أما عن الخدمات المساندة لصناعة الترفيه فذكر منها: الفنادق والمنتجعات، المطاعم، والأنشطة الرياضية، والتسالي التحفيز، والهدايا والعروض. وفي ورقته "تسويق المملكة كوجهة سياحية" قال محمد بن إبراهيم المعجل رئيس اللجنة الوطنية للسياحة بمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية بأن عائدات قطاع السياحة والسفر عام 2008 تقدربـ 250 مليار دولار، يتوقع أن ترتفع إلى 456 مليار دولار خلال العشر سنوات المقبلة. وبين أن قطاع السياحة يضخ 8 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، ومن المتوقع أن تزيد بنحو 15 تريليون دولار خلال العشر سنوات القادمة. وأشار المعجل إلى أن عدد السياح حول العالم بلغ حوالي 700 مليون سائح، من المتوقع أن يصل إلى 1.65 مليار سائح في عام 2020م. وأضاف بأن هناك نشاطات سياحية رئيسية تدعم تسويق المملكة كوجهة سياحية، كالحج والعمرة والزيارة، وسياحة الآثار، والمعارض والمؤتمرات. ودعا المعجل إلى دعم الدولة للقطاع السياحي أسوة بالقطاعات الأخرى مثل القطاعين الصناعي والزراعي، وتوفير بيئة استثمارية محفزة، والتركيز على سياحة المعارض والمؤتمرات، و زيادة أعداد المعتمرين. فضلاً عن تبني إستراتيجية للتسويق والترويج السياحي تأخذ في الحسبان الجودة والأسعار والتنوع، والتركيز على تكامل المرافق والخدمات السياحية. من جانب آخر وصف إبراهيم عبدالعزيز الراشد مدير عام التطوير بمجموعة شركات منتجعات الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بأنه استثمار واعد في عالم الضيافة بالمملكة. ودعا الراشد إلى إنشاء الجمعيات المهنية المتخصصة في هذا الجانب، وتطوير الأمور المتعلقة بالترخيص والتدريب والرقابة و الجودة، فضلاً عن استصدار الأنظمة الداعمة للسياحة أسوة بقطاعي الصناعة و الزراعة. كما دعا إلى إنشاء وحدة متخصصة للمنشئات الصغيرة في ادارة الاستثمار في الهيئة العليا للسياحة، والهيئة العامة للاستثمار، والوزارات ذات العلاقة كالعمل والتجارة.
.+