الحرف التقليدية تستحوذ على نحو 20% من سوق السياحة العالمية

  • Play Text to Speech


 
شدد متحدثي الجلسة الثانية من جلسات اليوم الأول ل "ملتقى السفر والاستثمار السياحي " على أهمية الدور الذي تلعبه الأثار الموجودة في المملكة وتحدث خلالها كل من الدكتور عبد الرحمن الأنصاري ، مستشار إدارة جامعة الملك سعود ، والدكتور فهد الحسين من جامعة الملك سعود – كلية السياحة والآثار – قسم إدارة التراث والإرشاد السياحي، إلى جانب أحمد بن صالح بن عبدالله السلطان، أمين منطقة القصيم ، والدكتور سعد الراشد، مستشار سمو الأمين العام للتراث والاثار – الهيئة العليا للسياحة. فتناول أ.د. الأنصاري الآثار في المملكة كمورد من موارد السياحة الثقافية، مشيرا إلى ما تزخر به المملكة العربية السعودية من المواقع الأثرية التي ترجع لعهد الممالك العربية القديمة والوسيطة، وأشار إلى مجموعة من المواقع الأثرية والتي من الممكن تأهيلها لتصبح من موارد السياحة الثقافية في شمال المملكة وشمالها الغربي يأتي في مقدمة هذه المواقع الحجر (مدائن صالح)، كما تناول بالتفصيل المواقع الأثرية الموجودة في المملكة،مؤكدا على أن طرق الحج المارة بالمملكة وتمثل عملاً حضاريًا تفاخر به المملكة،وحدد ومن آثار العمارة التقليدية التي يمكن استغلالها سياحيًا بالمناطق الداخلية في المملكة الأبراج والأسوار مثل أبراج سدوس، وبرجا برزان في مدينة حائل، وهما من بقايا قصر برزان الذي شيده الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد ، وبرج الشنانة، وقد شيد البرج سنه 1111هـ /1699م. ومن القلاع والقصور قلعة أعيرف وقصر القشلة في حائل، و قصر كاف في الجوف، وقصور الملك عبد العزيز في الخرج، ووادي الدواسر، وقرية العليا، وقصور الإحساء. ومن جهتها هدفت ورقة الدكتور فهد بن علي الحسين التعريف بالتراث الحرفي للصناعات التقليدية السعودية، وثانيهما: جذب انتباه رجال الأعمال والمستثمرين إلى سوق جديدة وواعدة.والتعريف على اتجاهات السوق الدولية للاستثمار السياحي في قطاع الحرف التقليدية، حيث تشير البيانات المقدمة من منظمة السياحة العالمية أن هذا القطاع يستحوذ على نحو 20% من سوق السياحة العالمية. وأكد الدكتور الحسين في ورقته على أن الاستثمار في الحرف التقليدية أصبح أداة أساسية في تنويع قاعدة الاستثمار الاقتصادي للدول ، و استغلال الموارد الذاتية . وسلط الضوء في ورقته على ما تملكه السعودية من خصائص التميز لتراثها الحرفي التقليدي، حيث تكشف الورقة أن الصناعات التقليدية السعودية تمتلك الخصائص المجتمعة لتراث حرفي راسخ الجذور، ينفرد بثلاث خصائص مميزة أولها: عمق الجذور التاريخية.مؤكدا على أن فرص نجاح مشاريع الاستثمار السياحي في الصناعات التقليدية السعودية عالية الجاذبية ؛ بسبب ما يمتلكه هذا القطاع الاقتصادي الواعد من مقومات التنوع ، والجودة ، والتصاميم الفريدة ، إضافة إلى مناسبة الأسعار ، ويضاف إلى ذلك توفر الحرفيين والمهارات التطبيقية ، والمواد الخام ، والمدعومة من جانب آخر برعاية الدولة ممثلة في الهيئة العليا للسياحة . واستعرض أخيراُ المهندس أحمد بن صالح بن عبدالله السلطان تجربة الحرف اليدوية في منطقة القصيم، مسلطا الضوء على مركز الحرف والصناعات اليدوية ببريدة الذي يضم أكثر من 48 محلا وعشرون حرفة يدوية . وتناول الدكتور سعد بن عبد العزيز بن سعد الراشد واقع المتاحف في المملكة العربية السعودية. تلت أوراق العمل تلك مداخلات تسأل فيها الحضور مع الأساتذة المحاضرين عن عدة قضايا هامة كأهمية العناية بدرب زبيدة طريق الحج القادم من الشمال قديماً، وأوضح م سلطان أن هنالك مشروع قريب من وزارة النقل لسفلتة الطريق كاملاً. وجرى استطلاع تناول دور المتاحف السعودية في عكس التراث السعودي وما إن كانت المتاحف مهيأة لتلبية احتياجات قطاع السياحة أوضح من خلاله د سعد الراشد أنه بلغت عدد المتاحف في المملكة حوالي مئة متحف،وفي الاالسبيل دوماً لتطويرها وزيادة عددها.
.+