101 مليار ريال الإنفاق المتوقع على الرحلات السياحية في المملكة عام 2020

  • Play Text to Speech


 
توقعت مؤسسة النقد العربي السعودي أن يبلغ إجمالي الإنفاق على الرحلات السياحية المحلية والوافدة في المملكة 73.7 مليار ريال في 2010م من المتوقع أن تزيد إلى 101.3 مليار ريال في 2020م. وقال د.أحمد الخليفي مساعد الدير العام بإدارة الأبحاث الاقتصادية والإحصاء بمؤسسة النقد العربي السعودي بأن نسبة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بلغت (3%) في عام 2006م. وقال بأن التقرير السنوي الذي تصدره المؤسسة يتضمن بيانات حول صناعة السياحة في المملكة تسلط الضوء على عدد الرحلات والليالي السياحية، وحجم الإنفاق على السياحة محلياً وخارجياً، فضلاً عن مقارنة نشاط السياحة مع دول أخرى. وذكر الخليفي أمس الاثنين خلال جلسة العمل الأولى في ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي الذي تنظمه الهيئة العليا للسياحة بفندق الفيصلية والتي خصصت للحديث حول (الإحصاءات السياحية.. أرقام وحقائق) أن عدد العاملين في قطاع السياحة بلغ في عام 2007م أكثر من 342 ألف موظف يعملون في قطاعات فرعية لصناعة السياحة كالفنادق والمنتجعات، والشقق المفروشة، والمطاعم المقاهي، ووكالات السفر والسياحة، وخدمات نقل المسافرين، والخدمات الترفيهية. وأشار إلى أن تقرير مؤسسة النقد يقدر عدد العاملين في الفنادق والمنتجعات بـ47 ألف 21% منهم سعوديون، بينما قدر التقرير العاملين في الشقق المفروشة بـ26 ألف 19% منهم سعوديون. وحول حجم الإنفاق على السياحة توقع التقرير أن يبلغ إجمالي الإنفاق على الرحلات السياحية المحلية والوافدة 73.7 مليار ريال في 2010م من المتوقع أن تزيد إلى 101.3 مليار ريال في 2020م. إلى ذلك تحدث الدكتور محمد الأحمد مدير عام مركز الأبحاث والمعلومات السياحية (ماس) التابع للهيئة العليا للسياحة عن حساب السياحة الفرعي (TSA)، وقال بأن الحساب تابع لنظام الحسابات الوطنية الذي أقرته الأمم المتحدة في عام (1993م) (93 SNA). ويوفر حساب السياحة الفرعي مفاهيم وتعريفات وتصنيفات ومعايير وجداول (تم إقرارها دولياً عام 2000م)، لعرض تقديرات الإنتاج والإنفاق السياحي في إطار شامل ومتكامل. وذكر بأن "حساب السياحة الفرعي (TSA) يوفر منهجية معتمدة دولياً، تتضمن مفاهيم وتعاريف وتصنيفات ومعايير وحسابات وجداول لعرض تقديرات العرض والطلب السياحيين في إطار شامل ومتكامل، وتحديد حجم ونسبة إسهام قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني. وتعد الهيئة العليا للسياحة في المملكة العربية السعودية رائدة عربياً في تطبيق هذا الحساب". وبين أن الهيئة انتهت من تطبيق الحساب السياحة الفرعي على بيانات عام 2005م، والذي كشف أن إجمالي الإنفاق على السياحة الداخلية بلغ (57.8) بليون ريال، منها (35.5) بليون ريال على السياحة المحلية و (22.2) بليون ريال على السياحة الوافدة. كما بلغت القيمة المضافة للصناعات السياحية (36.4) بليون ريال، ذهب منها (10.1) بليون ريال تعويضات للعاملين، في حين بلغ فائض التشغيل والدخل المختلط (26.3) بليون ريال. وأفاد الحساب السياحة الفرعي لعام 2005م بأن القيمة المضافة للقطاعات السياحية في المملكة بلغت (3.1%) من الناتج المحلي الإجمالي، و (6.4%) من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة. وبلغ عدد المشتغلين في القطاعات السياحية بالمملكة (314) ألف موظف، يمثلون (5.2%) من إجمالي القوى العاملة في المملكة للقطاعين الحكومي والخاص، وبنسبة (5.8%) فقط من القوى العاملة في القطاع الخاص. أما نسبة المشتغلين السعوديين في صناعة السياحة (15%) من إجمالي القوى العاملة في قطاع السياحة.
.+