سلطان بن سلمان: مهرجان الخفجي بداية لمستقبل سياحي واعد للمحافظة

  • Play Text to Speech


 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة على أن إقامة مهرجان (كلنا الخفجي) الذي تبدأ فعالياته يوم غد الأربعاء تجسد اهتمام المسؤولين في المنطقة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بالمهرجانات والفعاليات والأنشطة السياحية لما لها من دور بارز في دعم السياحة الداخلية وبالإضافة إلى دورها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي الهام وخاصة في مواسم الإجازات, مؤكدا سموه على أن إقامة هذا المهرجان تمثل بداية لمستقبل سياحي واعد للمحافظة. ونوه سموه ما يجده النشاط السياحي من دعم من سمو أمير المنطقة, مشيدا بالجهود التي يبذلها مجلس التنمية السياحية في المنطقة الشرقية برئاسة سمو الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد الله لخدمة وإبراز الفعاليات والأنشطة السياحية في المنطقة. كما ثمن سموه الجهود التي قام بها محافظ الخفجي المهندس بدر العطيشان والمسؤولون والأهالي بالتنسيق مع الهيئة العليا للسياحة لإقامة هذا المهرجان, والحرص على أن يكون مهرجانا منوعا ثريا بالفعاليات الجديدة والمميزة التي تسهم في إقبال المواطنين من المحافظة وكافة مناطق المملكة ودول الخليج على المهرجان, مقدما شكره لهم و لشركتي أرامكو لأعمال الخليج، وشيفرون العربية على دعم المهرجان. وأبان سموه أن محافظة الخفجي تتمتع بالكثير من المقومات التي تؤهلها لتبوء مكانة بارزة على الخريطة السياحية في المملكة, خاصة وأنها تعد إحدى البوابات الرئيسية للمملكة , وإحدى المحافظات المهمة المطلة على الخليج العربي, ويمتزج جمال الطبيعة البحرية فيها بسحر الطبيعة الصحراوية مما يجعلها منطقة جذب سياحي تتشكل فيها عدد من الأنماط السياحية المرتبطة بهاتين الميزتين, مؤكدا سموه على حرص الهيئة العليا للسياحة على دعم الأنشطة والفعاليات والمشاريع السياحية في هذه المحافظة التي تحظى بالاهتمام والرعاية من القيادة والمسؤولين. يشار إلى أن مهرجان (كلنا الخفجي) يقام تحت رعاية الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع مجلس التنمية السياحية في المنطقة وعدد من الجهات المعنية بالشأن السياحي من القطاعين العام والخاص. ويقدم المهرجان أكثر من 26 فعالية من الفعاليات والبرامج الترفيهية التي ستقدم على مدى 10 أيام للأهالي وزائري المحافظة منها عروض من السيرك الصيني، وألوان من فلكلور الشرقية وجيزان والبحرين وذلك بمشاركة مجموعة من الفرق الشعبية. كما يتيح للشباب المشاركة في المسابقات الرياضية ككرة القدم و وسباق اختراق الضاحية والطيران الشراعي، فضلاً عن تقديم عروض مسرحية للطفل وأمسيات شعرية ومحاضرات ثقافية، كما تشارك بعض الحرفيات في السوق الشعبية. وتوقعت اللجنة المنظمة أن تشهد فعاليات المهرجان إقبالاً كبيراً من الموطنين والمقيمين في المحافظة ودولة الكويت الشقيقة. وكانت الهيئة العليا للسياحة قد دعت إلى استثمار موقع الخفجي سياحياً، حيث تعتبر نقطة مرور هامة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وهي بوابة المملكة الشرقية إلى دولة الكويت على الأراضي السعودية، وتستقبل سنوياً عشرات الآلاف من المسافرين والحجاج والمعتمرين القادمين من الكويت. و تبعد الخفجي (100) كيلومتر فقط عن العاصمة الكويت، وتتميز بخورها الطويل الذي يعد ثاني أكبر خور في الخليج بعد خور دبي. وكانت الهيئة العليا للسياحة قد وقعت عقدا مع مؤسسة رال العربية لتنظيم المهرجان، الذي قام بالإعداد له محافظة الخفجي، وبلدية الخفجي، وجهاز تنمية السياحة مجلس التنمية السياحية. وذلك بمشاركة كافة الجهات الحكومية، كالشرطة والمرور والهلال الأحمر وإدارة الشئون الصحية. وتوقعت اللجنة المنظمة أن يزيد المهرجان إشغال فنادق الخفجي وشققها المفروشة ومخيماتها البرية. وتعتبر الخفجي منطقة تخييم معروفة خصوصاً خلال فترة الربيع، وهي شهدت هطول أمطار غزيرة في الآونة الأخيرة الأمر الذي يبشر بموسم ربيعي بمشيئة الله.
.+