سياحة الأعمال تشكل 17% من حجم الإنفاق السياحي

  • Play Text to Speech


 
أوضح الدكتور فهد الجربوع مساعد نائب الأمين العام للتسويق والإعلام بالهيئة العليا للسياحة أن سياحة الأعمال في المملكة ثلاث مناطق رئيسية في المملكة، هي الرياض ومنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية بالترتيب. وعلى الرغم من المحدودية النسبية لسياحة الأعمال، إلا أنها تحقق عائدات مرتفعة على مستوى رحلات الأعمال الداخلية والدولية الوافدة، لذلك فهي تعد سوقا واعدة وفقا لسياسة السياحة القائمة في البلاد. وأضاف: يشهد سوق الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض العالمي استقرارا نسبيا عاما عدا منطقة الخليج الشرق الأوسط، حيث يشهد السوق في هذه المناطق نموا ملحوظا ومتصاعدا. ويعود السبب في ذلك إلى النهضة الاقتصادية العمرانية التي تشهدها المنطقة، وتوفر المرافق والخدمات والبنية الأساسية المناسبة. وعن المرافق المتوافرة لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض أشار الجربوع إلى أن المملكة تضم قرابة 445منشأة تستضيف فعاليات سوق الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في المملكة العربية السعودية، وهي متركزة في مناطق الرياض ومنطقة مكة والشرقية. وتنشط حوالي 55منشأة ورئيسية في هذه السوق، وهي مؤهلة لاستضافة الفعاليات المختلفة المحلية منها والدولية. ويتوافق مستوى المرافق والخدمات التي تقدمها هذه المنشآت مع احتياجات الشريحة الرئيسية المستهدفة ( المناسبات الاجتماعية، الدورات التدريبية لموظفي الشركات والمؤسسات، المؤتمرات الحكومية ) فقط لكنه لا يرتقي إلى مستوى المعايير العالمية. وتعاني مراكز المؤتمرات والمنشآت المخصصة لاستضافة مثل هذه الفعاليات من عزوف المستثمرين للاستثمار فيها من احتكارها لاستضافة المؤتمرات الحكومية فقط. وتتمتع المملكة ببنية تحتية جيدة يمكن استثمارها في تنمية سوق الأعمال من حيث كثرة المطارات،والفنادق، ومنظمي الفعاليات المحترفين، وهذه النظرة شمولية، قائمة على استشاراتنا مع عدد من المنظمين. لكنها في الوقت نفسه تفتقد لنظام واضح ومحدد لعض الأعمال وكذا لنظام عام لضبط الجودة في هذه السوق. ومن هنا، لابد من العمل على إعداد وتطبيق إستراتيجية سياحة المعارض والمؤتمرات خلال مدة لا تزيد على خمس سنوات من الآن. وأضاف: تستضيف المملكة ما يقارب 92.500فعالية خاصة بسوق الاجتماعات والحوافز المؤتمرات والمعارض سنويا، وهو ما يعادل 4.7ملايين زائر للمنشآت الخاصة بهذا السوق بحجم إنفاق يقارب 2.2بليون ريال سعودي، غير أن أغلب هذه الفعاليات هي فعاليات محلية، و94% من زوارها هم من القادمين لقضاء يوم واحد، ولا يعدون سياحا حسب تعريف منظمة السياحة العالمية للسائح. ويشكل الزوار المحليون الذين يقضون ليلة أو أكثر والزوار الدوليون حوالي 6% من الحضور بمعدل إنفاق يصل إلى 71% من عادات سوق الأعمال لكن الفعاليات التي تستقطب هؤلاء الزوار قليلة جدا، وغالبا من تكون في المنشآت الرئيسة في المنطقة. الجدير بالذكر أن التوقعات تشير الى نمو مصاعد في سياحة الأعمال، وستكون مؤثرة في السوق السياحي بالمملكة العربية السعودية إذ تشكل حالياً 17% من حجم الإنفاق السياحي.
.+