خالد الفيصل وسلطان بن سلمان يجتمعان بمجلس التنمية السياحية بجدة ولجنة تطوير جدة التاريخية

  • Play Text to Speech


 
ألتقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة صباح أمس الثلاثاء 25 صفر الجاري بصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ محافظة جده رئيس مجلس التنمية السياحية في محافظة جدة وأعضاء المجلس، خلال اجتماعهم الثاني الذي عقد صباح أمس في مقر أمارة منطقة مكة المكرمة. ودعا سمو الأمير خالد الفيصل مجلس التنمية السياحية في المحافظة إلى جعل جده أول وأهم مدينة سياحية في الشرق الأوسط، مشيرا سموه إلى أن جده تمتلك الكثير من المقومات والأمكانات والخبرات المهمة في صناعة السياحة، وتعد بوابة الحرمين الشريفين، مطالبا سموه المجلس لتضافر الجهود لاستعادة مكانة جده سياحيا وثقافيا وتجاريا. وأكد الأمير مشعل بن ماجد على أن المجلس سيعمل على تطلعات سمو أمير منطقة مكة المكرمة ورفع مستوى جودة الأنشطة السياحة سواء في مجال الخدمات أو الفعاليات أو الاستثمارات السياحية ووضع معايير لهذه الخدمات بحيث تركز على الارتقاء بالمستوى المقدم ويعكس المكانة التي تليق بجده وسمعتها. وقد تم خلال الاجتماع استعراض الخطط التنفيذية للتنمية السياحية في محافظة جدة , وبحث آليات العمل المتبعة لتفعيل هذه الخطط, والاطلاع على ما تم انجازه من خطوات بشأن خطة العمل الخاصة بمراجعة الأداء لخطط التنمية السياحية في جدة والتي سبق دراستها وإقرارها الصيف الماضي, واستعرض الاجتماع المستجدات المتعلقة بمشاريع البنية التحتية التي تقوم بها الهيئة في المحافظة مثل برامج توطين الوظائف وبرامج التوعية المهنية, وبرامج تحفيز الاستثمار السياحي, والحملات التسويقية السياحية والمهرجانات والفعاليات في المواسم المختلفة. من جهة أخرى ألتقى سمو أمير منطقة مكة المكرمة وبحضور سمو أمين عام الهيئة العليا للسياحة بأعضاء اللجنة العليا لمشروع تطوير وسط جدة التاريخي, واطلع على عرض لخطة تطوير وسط جدة التاريخي ومناقشة آليات تنفيذه. ودعا الأمير خالد الفيصل في هذا الجانب إلى تكثيف الجهود في جدة التاريخية ضمن خطة الحماية التي تعد من أولويات المحافظة على المنطقة ومن ثم تطويرها. من جانبه اوضح الامير سلطان بن سلمان بن عبدا لعزيزأن رئيس وأعضاء مجلس التنمية السياحية بجدة استمعوا الى توجيهات سمو الامير خالد الفيصل والتي جاءت محدده وواضحة وهي أن تكون جدة أول مدينة سياحية في الشرق الأوسط . وأكد الأمين العام للهيئة العليا للسياحة في تصريح صحافي على أن هذه الاجتماعات تأتي في سياق نقل المشاريع المتعلقة بالسياحة من الورق إلى الواقع, مثمنا ما يبذله سمو أمير منطقة مكة المكرمة من جهد واهتمام ومتابعة لهذه المشاريع وتعجيل تنفيذها, وأشار إلى أن أهمية هذه الاجتماعات تتمثل في التقاء الجهات المعنية بهذه المشاريع وتوحيد جهود وعمل وخطط اللجان المعنية بما يسهم في تنفيذ المشاريع والفعاليات السياحية بشكل متكامل ومتطور, وأوضح أن الهيئة العليا للسياحة تعول كثيرا على تعاون اللجان والجهات المعنية بالخدمات والمشاريع السياحية وتكاتف جهودها مع عمل الهيئة وبدء كل جهة بالعمل بما يختص بها من مهام لترى الكثير من هذه المشاريع النور في أقرب وقت ممكن, مؤكدا سموه على أن محافظة جدة وفي ظل ما يوليه سمو أمير منطقة مكة المكرمة وسمو محافظ جدة رئيس مجلس التنمية السياحية فيها من اهتمام بالنشاط السياحي تعد في مقدمة أولويات أنشطة وبرامج الهيئة العليا للسياحة انسجاما مع ما تمثله من وجهة سياحية رئيسية في المملكة, وعبر سمو الأمير سلطان بن سلمان عن شكره وتقديره للجهود التي يبذلها مجلس التنمية السياحية في محافظة جدة برئاسة سمو الأمير مشعل بن ماجد في سبيل الرقي بالخدمات والفعاليات السياحية في المحافظة، متطلعا سموه إلى تحقيق تطلعات سموأمير منطقة مكة المكرمة لأحداث نقلة جذرية في تطوير التنمية السياحية في جده. وقال ان جدة اليوم هي الواجهة الأساسية للمملكة، مشيرا إلى أن سمو الامير خالد ركز في الاجتماع على العمل في مجهود خاص خلال هذا العام لأحداث نقله جذرية عميقة للسياحة في جدة بحيث لا يتعلق ذلك بالمهرجانات فقط إنما نقلة في الخدمات والبنية التحتية ومرافق الإيواء ونقلة في الذين يقومون بتقديم السياحة في جدة وفي مفهوم السياحة بجدة والفعاليات ومستواها والأنشطة التي تقام بجدة وذلك نظرا للمقومات التي تمتلكها جدة. وفيما يتعلق بمشروع تطوير وسط جدة التاريخي شدد سموه على أهمية هذا المشروع للهيئة انطلاقا من القيمة التاريخية والتراثية والعمرانية الكبيرة لهذه المنطقة, مؤكدا سموه على أن الهيئة بالتعاون مع الشركاء في أمارة منطقة مكة المكرمة وأمانة محافظة جده، والجهات الأخرى بذلت جهودا كبيرة للمحافظة على هذا الإرث التاريخي وتطويره سياحيا سواء على صعيد استكمال تسجيل هذا الموقع في قائمة التراث العمراني لليونسكو أو المشاركة في الخطط والدراسات المتعلقة بمشروع تطوير الموقع, موضحا سموه بأن الهيئة تتطلع إلى البدء في تنفيذ الدراسات والخطط المتعلقة بالمشروع من قبل الجهات الحكومية المعنية, وأشاد سموه في هذا المجال بالجهد الذي بذله المهندس عبد العزيز كامل رحمه الله في مجال الدراسات والتصاميم الخاصة بالمشروع والتي تحمل بصماته المميزة في مجال التراث العمراني الوطني, مشيرا سموه إلى أن هذا المشروع سيكون خير تخليد لعطاء الفقيد رحمه الله. وأشار سموه إلى أن الأسابيع الستة القادمة ستشهد تطوير خطة جدة التاريخية التي تم الانتهاء من المسودة الأولى لها وذلك بشكل جذري وكامل لاقرار سمو الأمير خالد عليها.
.+