ماس: أكثر من 3 ملايين ريال مبيعات مهرجان بريدة للتمور

  • Play Text to Speech


 
ذكرت دراسة إحصائية أعدها مركز الأبحاث والمعلومات السياحية (ماس) أن إجمالي المبالغ التي خصصت للشراء في مهرجان التمور ببريدة العام الماضي 4,490,900 ملايين ريال، في حين بلغ إجمالي قيمة المبيعات 3,387.900 ريال. وقال مدير عام مركز المعلومات والأبحاث السياحية(ماس) بالهيئة العليا للسياحة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الأحمد، إن الدراسة ترمي إلى التعرف على أحوال السوق من ناحية كمية التمور المتداولة، وقيمة التداول، وقيمة الإنفاق مقارنة بالميزانية المعدة، وأشهر أنواع التمور المتداولة. فضلاً عن تحديد نسبة المتسوقين من المنطقة أو من خارجها، والتعرف على متوسط عدد الأيام التي قضوها في القصيم، وتزويد شركاء الهيئة بتقرير عن الفعالية. وتبين أن 51% من زائري المهرجان هم من أهالي منطقة القصيم، في حين بلغ نسبة القادمين من منطقة مكة المكرمة 15%، يليها منطقة الرياض بنسبة 13%. وبلغ متوسط الشراء للتمور من السكري 3390 ريال للمشتري الواحد، والـبرحي 1684 ريال، كما بلغ متوسط الشراء تمر الونانه 806 ريال، والرشودي 570 ريال. وحسب ماس فقد قدم زوار المهرجان من ما يزيد على ( 26) مدينة وقرية من مختلف مناطق المملكة الإدارية، مع أكثرية واضحة لمن قدموا من مدينة بريدة (62%)، يليها الرياض (14%). وأوضح 83% من زوار مهرجان سوق التمور القادمين من مدينة بريدة أنه سوف يتم استهلاك التمور التي قاموا بشرائها محلياً. وأوضحت الدراسة أن 51% من المشترين من منطقة القصيم ، في حين بلغ نسبة المشترين القادمين من منطقة مكة المكرمة 15%، يليها منطقة الرياض بنسبة 13%. وأفاد ماس بأن متوسط عدد مرات الزيارة للزائر الواحد بلغت خمس زيارات، حيث بلغ نسبة الذين زاروا السوق أكثر من خمس مرات 26%، في حين بلغ نسبة الذين زاروا السوق مره واحدة فقط 21%، كما بلغ نسبة الذين زاروا السوق مرة واحدة 20%. وبلغ متوسط الشراء لعدد الأوعية للتمور من نوع (سكري) 77 وعاء للمشتري الواحد، والبرحي 70 وعاء للمشتري الواحد، كما بلغ متوسط الشراء لعدد الأوعية (سطل) للتمور من نوع (ونانه) و (رشودي) 17 وعاء للمشتري الواحد لكل نوع. ومثل الأصدقاء أكثر وأهم المصادر التي استقى منها أفراد العينة معلوماتهم عن المهرجان، بنسبة (23%). يلي ذلك الأسرة بنسبة (18%). ويليهما الزملاء في العمل بنسبة (18%). وقضى ما يقرب من (27%) من أفراد العينة يوم واحد دون مبيت بمدينة بريدة، وقضى (24%) من أفراد العينة ليلتان، وقد بلغ المتوسط العام لعدد الليالي التي قضاها أفراد العينة في مدينة بريده نحو ثلاث ليال. وحول نوعية السكن قال نصف أفراد العينة (50%) أنهم سكنوا في منزل صديق أو قريب، كما سكن (43%) من أفراد عينة الدراسة في وحدات سكنية مفروشة. وذكر ( 5%) منهم أنهم يسكنون في فنادق، وقال (2%) فقط إنهم يسكنون في استراحات بمدينة بريدة. وبلغ عدد سيارات عرض التمور خلال فتره المهرجان 26000 سيارة أي بمعدل 870 سيارة يومياً طوال فتره المهرجان. وقدمت السيارات المحملة بالتمور المعروضة من مصادر عدة، أهمها المحافظات الغربية بمنطقة القصيم حيث بلغت نسبة السيارات القادمة منها 34%، يلي ذلك السيارات القادمة من داخل بريدة حيث بلغت نسبتها 33% ، يلي ذلك في الأهمية المليداء بنسبة 10%.
.+