م السلامة :نعمل لنقل مهرجان الحطي إلى مهرجان وطني تراثي

  • Play Text to Speech


 
نجحت الهيئة العليا للسياحة ممثلة في جهاز السياحة في حائل ومؤسسة نكفيك واهالي قرية الحطي من تحويل سباق سنوي للهجن في قرية الحطي 100 كيلومترا غربي حائل لمهرجان تراثي وشعبي متكامل خلال فترة وجيزة من خلال الدعم المالي والاداري من قبل الهيئة العليا للسياحة إضافة إلى الاشراف المباشر على المهرجان خلال أيام أقامة الفعاليات على الفعاليات المقامة في المهرجان الذي اختتمت فعاليات نسخته الثانية الاثنين الماضي بتنظيم من مؤسسة نكفيك بمشاركة اهالي المنطقة والجهات الحكومية ذات العلاقة بمناسبة عيد الاضحى المبارك. واستطاع المهرجان الذي اشتملت فعالياته على سوق شعبي وسباق لاختراق الضاحية مفتوح لجميع الأعمار ومحاضرات دينية ومسابقات ثقافية وحركية وامسيات شعرية والموروث الشعبي الذي يضم"محاورات شعرية وهجيني وعرضة" ومسابقة شاعر التراث وبيت البادية الذي سينصب في جزء من موقع الفعاليات لتجسيد حياة البادية والوصول اليه فقط عن طريق ركوب الإبل ومسابقة لأسرع متسابق يبني بيت الشعر في أسرع وقت وسباق للهجن والتزلج على الرمال والتطعيس والدبابات والطيران الشراعي إن يستقطب اعداد كبيرة من الزوار بلغت تقديراتها الاولية نحو 12 الف زائر لكافة ايام المهرجان بواقع ثلاثة الاف لكل يوم. 60 وظيفة مؤقته في السوق الشعبي واصل المهرجان نجحاته بتوفير السوق الشعبي في قرية الحطي 100 كيلومترا غربي حائل المقام على هامش فعاليات مهرجان الحطي التراثي 28 في نسخته الثانية والذي اقامه اهالي الحطي والذي ترعاه وتدعمه الهيئة العليا للسياحة 60 فرصة عمل مؤقته لنساء ورجال قرية الحطي والقرى المجاورة لها. واشتمل السوق الشعبي على30 منفذ لبيع المعروضات التراثية والاكلات الشعبية التي تشتهر بها منطقة حائل بيد ان السوق الشعبي شهد تواجداً كثيفاً من قبل الزوار. م السلامة :المهرجان يدعم السياحة الصحراوية وكان المهندس مبارك بن فريح السلامة المدير التنفيذي لجهاز السياحة في حائل قد طالب خلال الحفل الافتتاحي للمهرجان بإن يضع اهالي الغوطة بشكل عام والحطي بشكل خاص الخطوة القادمة للمهرجان نصب اعينهم وأضاف"دعونا ننظر للمستقبل ونجعل لهذا المهرجان رؤية وهدف ونعمل على تحقيقه على مراحل كل سنة ننجز مرحلة حتى نصل للهدف المنشود" خاصة بعد إن اصبح المهرجان اقليمي ويجب إن نعمل على إن يكون هذا المهرجان وطني يستهدف كافة ابناء المملكة العربية السعودية. وشدد المهندس السلامة على إن مهرجان الحطي سيكون راس مال للمنطقة لان اهالي الغوطة بشكل عام والحطي بشكل خاص لديهم الحماس والقدرة على الارتقاء بفعاليات المهرجان للافضل خاصة وان السياحة الصحراوية والثقافة والتراث والذي يشكل مهرجان الحطي احد اجزاءها باتت مطلب للكثيرين من السياح والزوار . واشار إن بدايات مهرجان الحطي تاتي مشابهة لبدايات مهرجانات اخرى في صحارى العالم ومع الاصرار والعزيمة سيتحقق لمهرجان الحطي التراثي ماتحقق لتلك المهرجانات التراثية. وشدد على إن استفادة النساء العاملات والرجال ومحطات الوقود ودور الايواء والعاملين في مجال الرياضات الصحراوية وكافة القطاعات الخدمية في منطقة الغوطة والحطي بشكل خاص هي هدف الهيئة العليا للسياحة من دعم مهرجان الحطي لاسيما ومثل هذه المهرجانات تهدف للترفيه العائلي والنمو الاقتصادي للمنطقة. الفداغي بردوة الجو لم تثني الزوار من التوافد وأوضح محمد بن صايل الفداغي مدير السوق الشعبي أن السوق استغرق تجهيزه اقل من أسبوع وقال "استطعنا من خلال السوق استقطاب عدد من نساء القرية والقرى المجاورة ممن يتميزن في صناعة الحرف اليدوية القديمة وإعداد المأكولات الشعبية وبناء على المهن الحرفية التي تتميز بها السيدات فقد تم تقسيم السوق إلى عدة أقسام هي عرض المحاجر, الأدوية الشعبية, قسم للنسيج والنطو والسدو, و قسم المأكولات الشعبية وأدوات الطبخ, قسم الأسلحة , قسم السقيا وقسم عدة الجمل. واشار الفداغي إن موجة البرد الشديدة التي اجتاحت حائل خلال الايام الماضية ساهم في قلة اعداد العاملين والعاملات في السوق الشعبي هذا العام عكس العام الماضي الذي شهد عدد العاملين والعاملات في السوق 100 مشارك بينما لم يثني الزوار والسياح من التوافد على القرية والاستمتاع بالفعاليات المقامة. السويدي لم اتخيل في يوم من الايام إن يتحول سباق الهجن لمهرجان جاء اختيار قرية الحطي لاقامة مهرجان تراثي وشعبي فيها لاسباب عديدة مع انها لاتتميز باي جذب لتفعيل حراك اجتماعي واقتصادي رغم ميزة موقعها الفريد لسياحة الصحراء ورياضاتها اضافة الى ان وجود بذرة لنشاط تراثي يتمثل في سباق دوري مبسط للهجن كان يقام بصورة دورية بجوائز محدودة واصبح من الضروري إن يفكر جهاز السياحة في حائل من التفكير بوسيلة تعتمد على سكان المنطقة لتطوير هذه الفعالية وجعلها مناسبة سنوية لذلك تشكلت فكرة المهرجان وكان سلامة مطارد السويدي من اهالي الحطي هو من بذر البذرة الاولى للمهرجان من خلال تبنيه وتكفله قبل نحو خمسة أعوام باقامة سباق للابل واوضح السويدي انه لم يتخيل في يوم من الايام إن يكون سباق الهجن الذي تبناه سيتحول لمهرجان بهذا الحجم والشكل وقال"اقدم شكري وتقديري للهيئة العليا للسياحة على دعمها اللامحدود للمهرجان وحان الوقت إن استمتع بفعاليات المهرجان وسباق الهجن الذي كنت اتدبر اموره من ضيافة وجوائز على حسابي الخاص". مطالب لايجاد بنية تحتية للمهرجان و اعتبر سعود السويدي المراقب العام بمنتديات اولاد صقر الالكترونية"الراعي الالكتروني للمهرجان" إن الوقت حان بعد النجاحات التي تحققت للمهرجان لبناء موقع رسمي للمهرجان مع ايصال التيار الكهربائي للموقع وأضاف"نامل إن ياتي العام القادم وينطلق المهرجان في نسخته الثالثة بعد اكتمال البنى التحتية للمهرجان واكد إن موقع الحطي الاستراتيجي واشتمالها على كافة تضاريس منطقة حائل من سهول ورمال وجبال مجتمعه في موقع واحد اسهم في انجاح فعاليات المهرجان في نسختيه الاولى والثانية. مطالب نسائية وطالبت عدد من السيدات العاملات في السوق الشعبي بمهرجان الحطي التراثي القائمين على الهيئة العليا للسياحة باستمرارية الدعم للمهرجانات السياحية لضمان قيام مثل هذه الاسواق الشعبية التي نجحت في توظيف النساء وتوفير المكسب الحلال لهن ولأسرهن. وقالت ام علي "60عاماً" المتخصصة في بيع المحاجر والميداليات والشراشف التي تصنعها بيدها نطالب باستمرارية السوق الشعبي نظراً لوجود الفائدة المرجوة وتوفقها الراي ام فريح وام فرج "60" عاماً. واعتبرت ام سالم "45" وام نزال "60" عاماً المشاركة في الاسواق الجديدة يعد مخاطرة وطالبن بتحديد مكافأت ثابته للعاملات في السوق كدعم لهن لاستمرارية السوق. وطالبت ام نزال وام شلاش وام رشيد من نساء قرية الحطي تطوير موقع السوق بوضع ارضية خرسانية لمنع تطاير الغبار بالاضافة الى استمرارية السوق. وفي ضل الدخل الجيد الذي حصلت عليه ام مرضي "55" والعاملة على الطحن باستخدام " الرحى" وام صلاح "60" عاماً والتي تعمل على الغزل والخرز وام احمد "35" والتي تعمل في اعداد المأكولات الشعبية طالبن بدعم السوق لضمان واستمراريته ونقل تجربتهن لأسواق حائل. ارتفاع الاثر الاقتصادي حرك المهرجان وكما كان متوقعا خلال فترة عيد الاضحى والتي عادة ما يسوده نوع من الركود لعدم وجود فعاليات سياحية وترفيهية تشجع على تنقل المواطنين خلال هذه الفترة عدد من القطاعات الخدمية في حائل وعلى طوال شريط الطريق الممتد من حائل لقرية الحطي مرورا بمدينة موقق و استفادت محطات الوقود ودور الايواء والعاملين في مجال الرياضات الصحراوية خاصة الدراجات النارية وبائعي الحطب والاغنام من التهافت من قبل المواطنين وزوار المهرجان مما جعل من المؤشر الاقتصادي و الاثر الايجابي يرتفع. الطيران الشراعي يستهوي الزوار قدمت خلال ايام المهرجان عدد من عروض للطيران الشراعي المروحي (الباراموتر) بقيادة الكابتن مبروك سعدي السويدي الشمري الذي حمل شعار المهرجان أمام جمهور وحضور واسع من أهالي منطقة حائل والزوار وجذبت عروض الطيران الشراعي المثيرة والمتميزة آلاف الجماهير أغلبيتهم من الشباب حيث أبدى الجمهور وخاصة الشباب إعجابهم الشديد بهذه العروض المثيرة وحرصوا على التقاط الصور التذكارية لعروض الطيران الشراعي في سماء موقع المهرجان الكائن بقرية الحطي . واوضح الكابتن مبروك سعدي السويدي الشمري بأن المهرجانات المنتشرة في المملكة تحرص دوماً على تنظيم فعاليات خاصة لعروض الطيران الشراعي مشيراً إلى مشاركة الطيران الشراعي في المهرجانات السياحية التي تنظمها الهيئة العليا للسياحة في مناطق المملكة ، و طالب الشمري بتكثيف أنديه الطيران الشراعي وخاصه منطقه حائل . نجاح للامسيات الشعرية ولاقت الامسيات الشعرية التي اقيمت ضمن مهرجان الحطي التراثي والتي احياها الشعراء بشير السويدي وصالح السهلي وحسن مريزيق ونويميس النويميس ومناور السويدي وطارب حمدان الشمري وعمار السويدي وراضي الشعيلي وعبدالله الزومان حضورا جماهيريا كبيرا ساهم في انجاح الامسيات وابان فرحان السويدي رئيس اللجنة الاعلامية في المهرجان إن اختيار الشعراء تم بناء على شعبيتهم ما اسهم في حضور كثيف خلال امسيات المهرجان للمهرجان وهو الذي انعكس على نجاح المهرجان.
.+