الأمير سلطان بن سلمان يوقع العقود مع الجهات الراعية لملتقى السفر والاستثمار السياحي

  • Play Text to Speech


 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة على أن ملتقى السفر والاستثمار السياحي الأول المزمع إقامته خلال الفترة من 15-19/3/1429هـ الموافق 23-27/3/2008م تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يمثل مناسبة دولية مهمة لطرح وتعزيز الفرص الاستثمارية السياحية في المملكة. وقال سموه في تصريح صحفي عقب رعايته لحفل توقيع العقود مع الجهات الراعية للملتقى في مقر الأمانة العامة للهيئة في الحي الدبلوماسي بالرياض أمس الأحد إن الهيئة قد رفعت للدولة بالتعاون مع شركائها إستراتيجية التنمية السياحية للبحر الأحمر، والتي تشمل 22 موقع رئيسيا، معرباً عن أمله في البدء في تطوير 3 وجهات سياحية منها بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة الزراعة. ووصف سموه هذا العام بأنه "عام انطلاق الاستثمار السياحي"، مبيناً أن الهيئة و وزارة الشئون البلدية والقروية وشركائهما قد أنهوا المراحل النهائية من ترشيح مطوري العقير بمحافظة الأحساء و رفعت للمجلس الاقتصادي الأعلى للاختيار النهائي، وقال "لقد مر المشروع فيما يتعلق بتأهيل وتقييم المطورين بإجراءات تميزت بنزاهتها وشفافيتها، وذلك بشهادة المؤسسات الدولية كالبنك الدولي، ونحن نؤمل أن يتم اختيار المطور الرئيس لتبدأ أعمال تطوير هذا المشروع الرائد". وأوضح بأن الهيئة تعمل مع أمارة منطقة مكة المكرمة ووزارة الشؤون البلدية والقروية على تطوير وجهة سياحية جبلية في الطائف، وتطوير سوق عكاظ كمشروع رائد كبير ووسط مدينة الطائف التاريخي. وكشف الأمير سلطان عن دراسة لاستثمار المباني التاريخية وتحويلها لأغراض الإيواء الفندقي أو مجال الفعاليات رغبة في المحافظة على تلك المباني و تنميتها و المحافظة عليها و إبراز قيمتها التاريخية من خلال إحيائها، موضحاً أن هذا النموذج مستوحى من تجربة البرتغال وأسبانيا في البرادوس، وأن خبراء من البلدين في هذا الجانب يشاركون في الدراسة. ولفت سموه إلى أن الهيئة تعمل بالشراكة مع هيئة تطوير مدينة الرياض في مشروع تطوير الدرعية التاريخية مؤكدا على أن نطاق عمل الهيئة يشمل تشغيل الموقع بما في ذلك تحويل حي الطريف الذي يحوي قصر الحكم ومؤسسات الدولة السعودية الأولى إلى متحف حي وسط منظومة من الأنشطة المتعددة وذلك لاستيعاب الأنشطة الثقافية والاجتماعية والتراثية، إضافة إلى إشرافها على أعمال الترميم والتنقيب الأثري والعروض المتحفية والأبعاد السياحية بما فيها التسويق والبرامج والمنتجات السياحية وجذب الإيواء، كما تتولى تسجيل الموقع ضمن قائمة التراث العالمي باليونسكو. وأكد سموه على أن الهيئة تنظر إلى القطاع الخاص كشريك رئيس لانطلاق الاستثمار. وقال بأن المناطق ستشهد نقلة نوعية في الاستثمار السياحي من خلال مراكز الاستثمارات السياحية التي تعمل الهيئة على إنشائها في مناطق المملكة هذا العام. وكان سموه قد رعى حفل توقيع العقود مع الجهات الراعية لملتقى السفر والاستثمار السياحي بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وعدد من مسؤولي الجهات والشركات الراعية, والأستاذ عبد الله الجهني نائب أمين عام الهيئة العليا للسياحة للتسويق والإعلام رئيس اللجنة التنفيذية للملتقى , والدكتور الدكتور فهد الجربوع نائب الأمين العام المساعد للتسويق بالهيئة رئيس اللجنة التنفيذية للملتقى. وفي بداية الحفل ألقى سمو أمين عام الهيئة كلمة رحب فيها بالحضور من مسؤولي الجهات والشركات الراعية للملتقى, معربا سموه عن شكره وتقديره لهذه الجهات لإسهامها في دعم هذا الملتقى من خلال المشاركة في رعايته. وقال سموه لدى حديثه للرعاة "بأنه قد حان الوقت للمملكة أن تحتضن مثل هذه الملتقيات السياحية الهامة، الذي يعقد بموافقة المقام السامي، تحت رعاية سمو سيدي أمير منطقة الرياض، وهو ملتقى وطني ينظم سنويا بمشيئة الله، كأول تجربة في إيجاد ملتقى وطني للسقر و الاستثمار السياحي". مؤكداً على أن الرعاة شركاء في التجربة الأولى، وأن الهيئة تثمن وتقدر مشاركتهم التي ستعود بالفائدة لمصلحة الجميع. وذكر سموه بأن الملتقى سيبحث في جلساته المتنوعة العديد من المواضيع المتعلقة بفرص عمل المواطنين في مجال الحرف التقليدية، والإيواء الفندقي، والخدمات السياحية، مشيراً إلى أن السياحة قطاع اقتصادي منتج لفرص العمل "ونحن نحتاج إلى إبراز مصدر تميز هذا القطاع، و تمكينه من أداء دوره ليتفوق في إيجاد فرص عمل للمواطنين بجميع مستوياتهم، إذ القوة الحقيقية في التنمية السياحية أنها تتفوق استثماراتها بكمية فرص العمل لجميع فئات المجتمع". عقب ذلك قام سموه بتوقيع العقود مع الجهات الراعية التالية: المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق (الراعي الإعلامي), شركة إعمار (راعي استراتيجي), شركة ليمتلس (راعي استراتيجي). شركة العربية للمناطق السياحية "آراك" (راعي ذهبي), شركة العقيق للتنمية العقارية (راعي ذهبي), شركة دلة البركة (راعي ذهبي), شركة دار الأركان (راعي ذهبي), شركة صفوة للنظم العقارية الحديثة (راعي ذهبي), شركة سمو القابضة (راعي ذهبي). شركة ركاز العقارية (راعي فضي), شركة عبد المحسن الحكير للسياحة والتنمية (راعي فضي), مجموعة شركات منتجعات (راعي فضي), خطوط طيران سما (راعي فضي), شركة الرياض للتعمير (راعي فضي), شركة اللمحات العصرية لفن المعارض (راعي فضي). الخطوط الجوية العربية السعودية (راعي بلاتيني) ثم قام الدكتور فهد الجربوع بتقديم عرض عن الملتقى تضمن الإشارة لأهمية الملتقى وأهدافه وفعالياته وأوراق العمل التي ستطرح في جلساته, بالإضافة إلى إلقاء الضوء على فعاليات المعرض المصاحب للملتقى وتنظيمه والجهات المشاركة فيه. يشار إلى أن الملتقى سيقام بمشيئة الله بقاعة الأمير سلطان في فندق الفيصلية بمدينة الرياض تحت شعار "السياحة للجميع.. شراكة لتنمية مستدامة" وهو ملتقى تجاري سيتخلله يوم مفتوح للجمهور، ويهدف إلى نهوض صناعة السياحة في مجالات الإيواء، والخدمات السياحية، وفرص الاستثمار السياحي، فضلاً عن تسليط الضوء على صناعة السياحة ومعوقات الاستثمار السياحي والتجارب العالمية في هذا الجانب، واستقطاب رجال الأعمال السعوديين للاستثمار في صناعة السفر والسياحة في المملكة، وذلك بمشاركة عدد من شركاء الهيئة مثل وزارة الداخلية ووزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية ومجلس الغرف التجارية والصناعية. وسيبحث الملتقى في جلساته محاور رئيسية متعلقة بفرص الاستثمار السياحي، ومقومات المملكة السياحية كوجهة سياحية منافسة في الخليج والعالم العربي، والمنتجات السياحية القائمة، والموارد البشرية السياحية، والمعلومات السياحية، والتسويق السياحي. وسيتضمن الملتقى معرضا كبيرا بمشاركة عدد من كبريات الشركات والجهات العاملة في مجال السفر والاستثمار السياحي. وسوف يجمع هذا الملتقى كافة الشركاء الرئيسيين في القطاعين العام والخاص، ومن ضمنهم الشركاء الدوليين مثل: منظمي الرحلات، وشركات الخطوط الجوية، والمسؤولين المهتمين في مجال السياحة والسفر. وسيركز برنامج المؤتمر لهذا الملتقى على القضايا التي تؤثر في صناعة السياحة السعودية والتجارب السابقة لبعض الدول المتقدمة في هذا المجال والمبادرات والبرامج ذات الصلة. كما سوف يتضمن المعرض المصاحب لهذا الملتقى ترتيب تجاري شبيه بالسوق ليكون بمثابة لقاء سياحي تجاري بين الباعة والمشترين.
.+