الأمير سلطان بن سلمان يستقبل بوش في المتحف الوطني

  • Play Text to Speech


 
قام فخامة الرئيس جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز المتحف الوطني أمس بزيارة للمتحف الوطني في مركز الملك عبد العزيز التاريخي، حيث كان في استقبالهما صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، الذي رحب بفخامة الضيف في المتحف الذي تشرف عليه الهيئة العليا للسياحة، وتجول فخامته في أرجاء المتحف ابتداء من قاعة الإنسان والكون، ثم قاعة البعثة النبوية التي تعرض سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومراحلها منذ ولادة النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته وهجرته إلى المدينة المنورة. وتوقف الرئيس بوش كثيراً عند هذه القاعة ومقتنياتها، واستفسر كثيراً عن المعلومات المرتبطة بهذه المرحلة المهمة في تاريخ الإسلام وبعثة الرسول الكريم. ثم انتقل فخامة الرئيس دبليو بوش ومرافقوه عبر جسر البعثة النبوية التي تحوي لوحة خزفية رمزية توثق قصة الهجرة ومعانيها العظيمة في تأسيس الدولة الإسلامية الأولى. ثم توجه فخامته يرافقه سمو الأمير سلمان إلى قاعة الدولة السعودية الأولى والثانية وقدم سمو الأمير سلطان بن سلمان شرحاً عن محتويات هذه القاعة وما تحمله من أهمية لكونها تحكي قصة تأسيس الدولة السعودية، ثم زار فخامته قاعة توحيد المملكة واطلع على ما تحويه من توثيق لمسيرة توحيد المملكة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز، وما تمثله هذه المسيرة من معانٍ في الوحدة والعدالة والمنطلق الحقيقي لكل ما تعيشه المملكة من تطور ومكانة. وأعرب فخامة الرئيس الأمريكي عن اعجابه بشخصية الملك عبدالعزيز وما امتاز به من قوة وذكاء. ثم توقف فخامته طويلاً في قاعة الحج والحرمين الشريفين واطلع على هذا الركن المهم من أركان الإسلام ورأى التطور الذي عاشته مكة المكرمة منذ إنشاء الكعبة وحتى هذا العصر الذي يشهد فيه الحرمان الشريفان مشاريع تطويرية كبيرة. وفي ختام الجولة سجل فخامة الرئيس الأمريكي كلمة في سجل الزوار للمتحف عبَّر فيها عن اعجابه بالمتحف وما يحويه من معروضات تعكس عمق الحضارة التي تمتلكها المملكة العربية السعودية. وكان الرئيس بوش قد قام بزيارة لمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض.وكان في استقبال فخامته لدى وصوله إلى مقر المركز صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، كما كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز، وعدد من المسؤولين. وشاهد فخامة الرئيس الأمريكي العرضة النجدية وشارك فيها، كما التقطت لفخامته الصور التذكارية مع عدد من طلاب مدارس الرياض الذين تواجدوا للترحيب بفخامته، بعد ذلك قام فخامة الرئيس بوش يرافقه سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز بجولة داخل قصر المربع شملت الديوانية ومجالس الملك عبدالعزيز ومكاتب الشعبة السياسية والاتصالات والبرقيات، كما اطلع على ما يضمه من مقتنيات خاصة بمؤسس وموحد المملكة الملك عبدالعزيز - رحمه الله -، كما شاهد فخامته معرضاً يتضمن صوراً للعلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية. إثر ذلك تناول فخامته وسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز طعام الإفطار. ثم سجل فخامة الرئيس جورج بوش كلمة في سجل التشريفات من على المكتب الذي أهداه الرئيس الأمريكي هاري ترومان للملك عبدالعزيز رحمه الله عام 1370ه الموافق 1950م، ويعد هذا المكتب من المقتنيات الثمينة والنادرة التي تضمها قاعة الملك عبدالعزيز التذكارية بدارة الملك عبدالعزيز. ومكاتب الشعبة السياسية والاتصالات والبرقيات، كما اطلع على ما يضمه من مقتنيات خاصة بمؤسس وموحد المملكة الملك عبدالعزيز - رحمه الله -، كما شاهد فخامته معرضاً يتضمن صوراً للعلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية. ثم قدم سمو الأمير سلمان لفخامته هدية تذكارية بهذه المناسبة، فيما قدم فخامة الرئيس الأمريكي هدية تذكارية لسمو أمير منطقة الرياض، كما تسلم فخامته هدية مماثلة من سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز. وكان الرئيس الأمريكي قد أبدى اعجابه الكبير بالمقتنيات الأثرية والتاريخية بالمركز التاريخي. وقال خلال الجولة: "المركز تحفة معمارية يحمل بداخله إرثاً تاريخياً وحضارياً مميزاً للمملكة"، مشيداً بالتطور الكبير الذي حققته المملكة خلال قرن من الزمان، مقارنة بالبدايات الأولى التي عاشتها المملكة مع بداية التأسيس.
.+