خطة تنفيذية لتنمية السياحة بمنطقة المدينة المنورة

  • Play Text to Speech


 
استعرض اجتماع عقد يوم السبت 1/11/1426هـ في مقر الهيئة العليا للسياحة خطة التنمية السياحية بمنطقة المدينة المنورة لعام 1427 هـ، و المشاريع السياحية التي تم الانتهاء من دراستها والتخطيط لتنفيذها ضمن إستراتيجية التنمية السياحية بالمنطقة. واتفق صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة خلال الاجتماع على إعادة تشكيل المجلس السياحي بالمنطقة برئاسة أمير المنطقة ليضم ممثلين للجهات المعنية بصناعة السياحة بالمنطقة من القطاعين العام والخاص. وحضر الاجتماع معالي أمين منطقة المدينة المنورة المهندس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الحصين، وأمين عام مجلس المنطقة الأستاذ محمد مصطفى بن سيف، و رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة الأستاذ منير محمد ناصر، كما حضره عدد من مسؤولي الهيئة. وأكد الأمير سلطان بن سلمان على أن أجهزة المناطق السياحية تحظى باهتمام ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة الذي يتابع ويدعم خطط الهيئة التي تؤكد على أن السياحة صناعة تنبع من المناطق، لافتاً إلى أن اتفاقيات التعاون التي وقعت بين الهيئة ووزارة الداخلية وبين الهيئة وإمارات المناطق أكدت على التعاون بشكل وثيق وفاعل وعلى أساس مستمر – وفقاً لمنهج الشراكة- لضمان تنفيذ نتائج وتوصيات الإستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية، والخطة التنفيذية المقرة كما تضمنت الاتفاق على العمل بتضامن لمعالجة المعوقات وتحفيز نمو قطاع السياحة. وأشار سمو الأمين العام إلى أن منطقة المدينة المنورة مؤهلة لتصبح وجهة سياحية مهمة، مشيراً إلى أن مركز الأبحاث والمعلومات السياحية (ماس) بين أن المنطقة وخلال 2004 استقبلت 3 ملايين زائر محلي و476 ألف سائح خارجي وأن معدل إنفاق السائح الدولي بلغ 4,729 ريال، فيما بلغ حجم الإنفاق السياحي للسياح الدوليين في المنطقة 2.3 مليار ريال. وقال سموه بأن مسح الفنادق لعام 2004 أظهر كذلك أن المدينة المنورة جاءت أولاً في نسبة الأشغال التي قدرها (ماس) بـ(62.1%). كشف عام 2004. وحول توظيف الموارد البشرية في المجال السياحي في المنطقة قال الأمير سلطان بن سلمان أن الملخص التنفيذي لإستراتيجية السياحية بالمنطقة يشير إلى أن قطاع السياحة يوظف في المدينة المنورة (شاملاً قطاع المطاعم والوجبات السريعة) ما يزيد عن (14.5) ألف موظفاً في الأيام العادية وحوالي (17) ألف موظفاً في المواسم السياحية. وتوظف الفنادق والشقق المفروشة في المواسم ما يزيد عن (9) آلاف موظفاً، بينما يقوم قطاع وكالات السفر بتوظيف نحو (200) موظفاً، ويوظف قطاع المطاعم والوجبات السريعة حوالي (5.500) موظفاً. وتنخفض نسبة المواطنين الموظفين في قطاع الشقق المفروشة إلي (13%) من إجمالي الموظفين، ويليها قطاع الفنادق (16%). وقد أفاد رجال الأعمال في هذا القطاع بأن هذا الوضع آخذ في التحسن، وأن المدينة المنورة مؤهلة لأن تكون أكثراً تطوراً ونمواً في المجال السياحي. كما استعرض الاجتماع برامج تنمية الموارد البشرية التي نفذها مشروع تنمية الموارد البشرية السياحية في منطقة المدينة المنورة وهي: برنامج التوعية (ياهلا)، والحرف والمشغولات اليدوية، لا تترك أثراً، وتدريب المدربين العاملين مع السياح، والإرشاد السياحي، والإيواء، ومرافق الجذب السياحي. من جانبه قال الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز في تصريح صحفي أن الإمارة والهيئة استعرضتا المقومات السياحية بالمنطقة واتفقتا على ضرورة توظيفها، مشيراً إلى أن الجانبين سيعملان بالتضامن مع جميع الجهات الرسمية والقطاع الخاص لتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع السياحية خلال فترة العام القادم، بمشيئة الله عدداً من المشاريع السياحية خلال عام 1427هـ، كما أعرب سموه عن شكره وتقديره للهيئة على ما تبذله في سبيل تنمية السياحة الوطنية بالمملكة بشكل عام وفي منطقة المدينة المنورة بشكل خاص.
.+