مجلس تنمية السياحة بجازان يعقد اجتماعه الثاني

  • Play Text to Speech


 
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان أمس الخميس بالغرفة التجارية الصناعية بجازان الاجتماع الثاني لمجلس تنمية السياحة في جازان، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة. واعتمد سمو أمير المنطقة في بداية الاجتماع لجان التنمية السياحية في محافظات بيش وصبيا واحد المسارحة والحرث وفرسان والريث والعارضة والداير والدرب وأبو عريش وفيفا. وأكد الأمير سلطان بن سلمان خلال اجتمع المجلس على أن الهيئة تعمل بمنهج الشراكة في تنمية صناعة السياحة في كافة مناطق المملكة. مبينا أن الخطة التنفيذية التي تم استعراضها في الاجتماع تعتبر برنامج عمل مشترك بين الهيئة العليا للسياحة وكافة شركائها في المنطقة، وهي تنطلق من أولويات المشاريع التي تراها المنطقة والمعتمدة في إستراتجية تنمية السياحة بجازان. وأكد سموه في الاجتماع على أهمية دور المناطق ومجالس التنمية السياحية في صناعة السياحة. وأن المشاريع السياحية تنبع من احتياجات المناطق وتعمل الهيئة على تلبية هذه الاحتياجات انطلاقا من الاستراتيجيات المقرة ، وأضاف بان رؤساء مجالس التنمية السياحية يؤدون دورا تنمويا خاصا من خلال قيادتهم لهذه المجالس، واصفاً جهاز التنمية السياحية بجازان بأنه "ذراع تنفيذي" للمجلس. وأوضح بأن الهيئة تتطلع من الجهات ذات العلاقة للقيام بأدوارها وتنفيذ برنامج العمل المقر من المجلس لإحداث التنمية السياحية التي تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص العمل لأهالي المنطقة. وبحث الاجتماع عددا من المواضيع المتعلقة بتطوير الأسواق الشعبية، وسياحة الأعمال، ودعم فعاليات سياحة الرياضة والمغامرات، وتشجيع الاستثمار السياحي عبر طرح نماذج للوجهات السياحية الكبرى كجزيرة فرسان ورأس الطرفة، وتقديم الحوافز المناسبة للمستثمرين ومطوري الوجهات السياحية. واستعرض المجلس أيضا دور جهاز تنمية السياحة في دعم الإرشاد السياحي ومنظمي الرحلات السياحية، والعمل مع هيئة السياحة ووزارة التجارة في برنامج الرقابة على الشقق المفروشة والفنادق. وناقش المجتمعون تطوير سوق الخوبة الشعبي، وإنشاء مقرات دائمة للحرفين، فضلاً عن تشجيع الأسر المنتجة للحرف والصناعات التقليدية. كما بحث المجلس تطوير جناح منطقة جازان في مهرجان الجنادرية. وقال رستم الكبيسي المدير التنفيذي لجهاز السياحة بالمنطقة أن الاجتماع سيبحث اعتماد لجان التنمية السياحية بمحافظات المنطقة، وكذلك الإطلاع على خطة السياحة التنفيذية للثلاث سنوات المقبلة ابتدأ من عام 1429هـ وحتى عام 1431هـ والتي تتناول المشاريع والبرامج اللازمة للنهوض بالتنمية السياحية بمنطقة جازان. وقال "تم تقسيم تلك البرامج والمشاريع إلى ثلاثة أجزاء يتعلق الأول بمشاريع المنطقة ضمن خطط قطاعات الهيئة العليا للسياحة، فيما يشير الجزء الثاني إلى مشاريع المنطقة المتعلقة بالسياحة ضمن خطط الشركاء في المنطقة، وأخيراً يتضمن الجزء الثالث مشاريع وبرامج السياحة في المنطقة ضمن خطة جهاز التنمية السياحية في المنطقة". وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان أصدر قراراً بتشكيل مجلس تنمية السياحة بالمنطقة، ليحل – المجلس- محل لجنة التنشيط السياحي، ويتولى متابعة تنفيذ استراتيجية التنمية السياحية بجازان وتشجيع الاستثمار السياحي، فضلاً عن الإشراف على البحوث والدراسات المرتبطة بتطوير قطاع السياحة، وتنمية الموارد المالية لبرامج المنطقة السياحية، وذلك بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة. ويسعى المجلس إلى زيادة عدد الرحلات السياحية الوافدة إلى منطقة جازان بنسبة (7.3%) سنوياً لتبلغ (102) ألف رحلة في عام 1431هـ، ,زيادة عدد الرحلات السياحية المحلية إلى المنطقة بنسبة (16%) سنوياً لتبلغ (1.4) مليون رحلة في عام 1431هـ. فضلاً عن زيادة عدد الغرف في منشآت لإيواء منطقة جازان بنسبة (2.9%) سنوياً لتبلغ (2567) غرفة في عام 1431هـ، وزيادة الدخل بمنطقة جازان من السياحة الوافدة بنسبة 14% ومن السياحة المحلية بنسبة 4% سنوياً ليبلغ الدخل الإجمالي منهما(1.1) مليار ريال في عام. وتركز استراتيجية التنمية السياحية في المنطقة على تطوير سياحة الشواطئ، والسياحة البيئية، مع التوسع في رياضة الغوص وغيرها من أنواع الرياضات المائية، إلى جانب تطوير سياحة المنتجعات الصحية، والسياحة الجبلية، وسياحة التراث الثقافي. وعلى المديين القصير والمتوسط، ستعطى الأولوية لتنمية سياحة الشواطئ والسياحة البحرية في جزر فرسان والمناطق الساحلية، وسياحة المنتجعات الصحية. وهناك مجال لتنمية السياحة البيئية المرتبطة بمشاهدة أو بمراقبة الطيور والسلاحف، ويمكن على المدى البعيد تطوير المنطقة الجبلية في فيفا وغيرها من المناطق الأخرى. وأوصت الإستراتيجية بإعادة ترميم قلعة الدوسرية، وتهيئته بمرافق للزوار، وإنشاء متحف جديد للحياة البحرية على الواجهة البحرية لمدينة جيزان، إنشاء المزيد من المنتجعات على الواجهة البحرية، وتهيئة منطقة صناعة القوراب ليمكن زيارته من قبل السياح، وتحسين سوق صناعة الفخار قرب صبيا ليصبح ملائماً لاستقطاب السياح. كما أوصت بتطوير المرافق الخاصة بسياحة الشواطئ والسياحة البحرية وافتتاح منتجعات جديدة على شاطئ جنابة في جزر فرسان، وتنظيم عمليات الغوص والإبحار وغيرها من أنواع الرياضة البحرية، والعمل على إنشاء مطار يوفر الخدمات لجزر فرسان، ومتحف جديد يعرض تراث المنطقة، علاوة على تنظيم رحلات لمشاهدة الطيور، وتطوير مهرجان سمك الحريد. وحول منطقة التنمية السياحية في فيفا، اقترحت الإستراتيجية تطوير نموذج للمزارع التقليدية على المدرجات، وتطوير شبكة من الطرق، وإنشاء عربات معلقة (تلفريك) و تحويل بعض المباني الأثرية إلى فنادق جبلية.
.+