إطلاق فعاليات رالي حائل 2008 خطوة ثالثة في التفوق السياحي

  • Play Text to Speech


 
أكد الأمير عبدالعزيز بن سعد نائب أمير حائل عقب إعلانه انطلاق الفعاليات المصاحبة لرالي حائل الدولي 2008 عصر أمس أن حائل مثل العروس الفاتنة التي عندما يلتقطها الرجل الإعلامي فسيجد لها محاسن كثيرة ويبرزها مشيدا بالدور الإعلامي الذي أكد أنه أدى دوره المطلوب من الخطوة الأولى للتجهيزات لهذا الحدث الدولي، مبينا أنه ساهم مساهمة كبيرة لإظهاره بالشكل المطلوب. وأوضح الأمير عبد العزيز أن الرالي أخذ الصفة الدولية بكل جدارة والدليل أن أعداد المشاركين زادت عما كان عليه في السنوات الماضية وهذا يؤكد على وجود الخامات الجيدة المطروحة لهذه الرياضة ووجود السوق القوية المباشرة لهذه الفعاليات. وأضاف الأمير عبد العزيز بن سعد أن عمل اللجان العاملة ضمن فعاليات رالي حائل 2008 كان لخدمة الرالي، وتم تجهيزها لتقديم كافة المساعدات اللازمة، وأشار نائب أمير حائل إلى أن إجمالي المشاركين في السباق 93، ويشكل المتسابقون العرب النسبة الكبرى وإن شاء الله نطمح بأن يظهروا بالمظهر المطلوب. وأعلن الأمير عبد العزيز بن سعد انطلاق الفعاليات المصاحبة للرالي وافتتح معها معرض رعاة رالي حائل حيث تجول داخل المعرض مثنياً على جهود الرعاة، ووقفتهم الصادقة، ودعم كافة المناشط السياحية والاقتصادية والرياضية. من جهته، أبان المهندس عبد العزيز إبراهيم الطوب أمين منطقة حائل أن الجهود والدعم الكبير من ولاة الأمر والتي تجده جميع لجان الرالي والبالغ عددها 14 لجنة متشعبة و14 فعالية و18 فعالية لجهات حكومية شكلت دفعة قوية لجميع العاملين. تحدث المهندس مبارك السلامة رئيس لجنة الفعاليات المصاحبة لرالي حائل وممثل الهيئة العليا للسياحة في كلمة استعرض فيها الأهداف التي وضعتها الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل وشركاؤها في الهيئة العليا للسياحة والرئاسة العامة لرعاية الشباب بالنسبة لرالي حائل وقال : " تم جذب أعداد كبيرة من السياح والزوار وصل في العام الماضي إلى أكثرمن 259 ألف زائر بالإضافة إلى ازدياد دخل المؤسسات السياحية بمقدار 93 في المائة وارتفع عدد العملاء للمؤسسات السياحية الأخرى خلال فترة الرالي غير مؤسسات الإيواء إلى 450 في المائة وبلغ معدل نسبة الدخل بين جميع القطاعات 48 في المائة خلال الفترة نفسها". وأضاف السلامة :" أن الأهداف التي تحققت كثيرة فقد أصبحت منطقة حائل أسرع بلاد المملكة تأهيلاً للمنظمين، كما أن هدف وضع منطقة حائل على الخريطة الدولية للسياحة الصحراوية بدأ يتحقق بوجود منظمي للرحلات لأول مرة وذلك لأخذ زوار المنطقة والاستمتاع ببيئتها النقية وآثارها الغنية ، بالإضافة إلى الهدف الرياضي بتثبيت رياضة السيارات في المملكة على المستويين الإقليمي والعالمي ووجود سائقين سعوديين محليين ". وزاد:"أن بتحقيق هذه الأهداف تحققت إحدى التجارب المفرحة من التجربة الإدارية والتنموية الأكبر والتي يقودها الأمير سعود بن عبد المحسن ونائبه الأمير عبد العزيز بن سعد والأمير عبد الله بن خالد نائب مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل". وختم السلامة كلمته قائلاً : "إننا في الهيئة العليا للسياحة وبتوجيه من الأمير سلطان بن سلمان جندنا أنفسنا لخدمة الأهداف التي تساعد على نجاح هذه المناسبة بكافة سبل الدعم بدءاً من مشاركتنا في اللجان العديدة وصولاً إلى تسخير مركز الاتصال السياحي بالهيئة في المنطقة مراكز المعلومات السياحية في مناطق المملكة المختلفة".
.+