آل الشيخ جميع فعاليات مهرجان أبحر السياحي تدار من قبل شركات ومؤسسات سعودية عدا سباق الزوارق السريعة

  • Play Text to Speech


 
اكد مدير عام البرامج والمنتجات السياحية في الهيئة العليا للسياحة الأستاذ حمد بن عبد العزيز آل الشيخ على أن المهرجانات والفعاليات السياحية التي تقام في مناطق المملكة تعد من وسائل تنمية السياحة الوطنية، وتحقيق اهداف كبيرة قد يتحقق البعض منها مباشرة مع المهرجان او بعده والبعض الاخرى يتحقق على مدى سنوات طويلة. وقال أن الهيئة سعت مع شركائها في محافظة جده، وأمانة جده، والغرفة التجارية، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، وحرس الحدود، وغيرها من الجهات، إلى توفير انشطة ممتعة لسكان محافظة جدة خلال مهرجان أبحر، وجذب المزيد من السياج للمحافظة بالإضافة الى ابراز المقومات السياحة في المحافظة خصوصا منطقة ابحر كموقع سياحي مهم في المملكة، متأملا ان يساهم المهرجان في احداث التأثير الايجابي على الاستثمارات فيه من الجهات الحكومية والخاصة ليكون مستقبلا موقع مهم ومشابه لماهو موجود في الكثير من المدن العالمية حيث المقاهي والمطاعم الراقية ومناطق النزهة والمشي وليكون الجزء الرئيسي من التجربة السياحية في جدة كما الشانزلية في باريس والهايدبارك في لندن والسوليدر في بيروت وغيرها من الامثلة. و أوضح أنه بناء على خبرة الهيئة القوية في تنظيم المهرجانات والفعاليات وتأثيرها الكبيرة في تنظيم العديد من المهرجانات المميزة في المملكة، فأن الهيئة تعمل على توفير الهيئة الدعم الفني والإداري والإعلامي والتسويقي للمهرجانات بما فيها مهرجان أبحر الذي تشارك فيه بأحد المختصين في لجنة الفعاليات وفي اللجنة العليا للمهرجان، إضافة إلى عملية حصر أعداد الزوار ودراسة الأثر الإقتصادي والإجتماعي للمهرجان، كما التزمت الهيئة بدعم المهرجان بمبلغ مليون ريال لضمان تنفيذ العناصر التي اقترحتها وليكون محفزا للجهات الاخرى للمساهمة في المهرجان، مؤكدا على الدعم الذي يقدمه سمو الامن العام للهيئة الامير سلطان بن سلمان لما للمهرجان من تأثير كبير متوقع على السياحة في المحافظة ومنطقة مكة والمملكة وليساهم في ابراز مقومات المملكة السياحية وقدرات ابناءها على تنظيم الفعاليات ذات التأثير الاعلامي الذي يبرز حضارتنا وتراثنا العميق، حيث وجه سموه بان يركز المهرجان على ابراز التراث والثقافة البحرية العريقة في المملكة والتي تكونت على مدى مئات السنين. وأشار آل الشيخ إلى أن المهرجان ينظم في محافظة جدة ولأول مرة بطريقة الشراكة بين الجهات ذات العلاقة وهو اسلوب اقترحته واستخدمته الهيئة في مهرجانات اخرى وحقق نجاحا كبيرا، حيث ان السعي لضمان استدامة المهرجان وتطوره خلال السنوات القادمة يتطلب توفر عدد من العناصر من اهمها الشراكة والمشاركة في تنظيم ودعم المهرجان من عدة جهات وليس من جهة واحدة فقط حيث تساهم كل جهة بقدراته وخبراتها المتنوعة في تنظيم المهرجان مما يوفر للمهرجان عناصر لم تكن متوفرة لغيرة من المهرجانات. وأشاد مدير عام البرامج والمنتجات السياحية في الهيئة بالرعاية الكريمة للمهرجان من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة، وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ محافظة جده رئيس مجلس التنمية السياحية في المحافظة، والجهود التي بذلها صاحب السمو رئيس اللجنة المنظمة الامير عبدالله بن سعود جميع هذه الجهود ساهمت في تذليل العقبات ونجاح المهرجان باذن الله، إضافة إلى متابعة وتوجيهات معالي الامين وسعادة رئيس الغرفة التجارية والإخوة المسئولين في كلا الجهازين. بالإضافة الى الدعم الذي يلقاه المهرجان من الرئاسة العامة لرعاية الشباب وتسهيل ودعم اقامة المسابقات الرياضية جميع هذه الجهود ساهمت في تحقيق النجاح. وحول مشكلة الازدحام المروري قال آل الشيخ مشكلة الزحام المروري أن اللجنة المنظمة وبخاصة لجنة الامن والسلامة والجهات المشاركة بذلت جهود ووفرت الحلول لمشكلة الازدحام المروري، حيث ان اللجنة قامت بدراسة الحركة المرورية ومناطق كثافة الحركة والازدحام ، ووضعت لها الحلول مما سيوفر انشاء الله حركة مرورية جيدة، بالإضافة الى توفير اماكن وقوف السيارات متعددة من خلال قيام الامانة بتسوية مساحات كبيرة من الاراضي لتكون مواقف اضافية. وتوقع آل الشيخ أن تتزايد العوائد الاقتصادية المقدرة للمهرجان على المحافظة والمنطقة وعلى القطاع السياحي عن خمسين مليون ريال، إضافة إلى الدعم الإعلامي الذي سيساهم به النقل التلفزيوني المباشر لفعالياته مما يساهم في ابراز حضارة المملكة ومقوماتنا السياحية والثقافية والتراثية ويوصلها للعالم بطريقة سهلة وسريعة كدور لمهم لمثل هذه المهرجانات. وأكد آل الشيخ أن جميع فعاليات مهرجان أبحر السياحي تدار من قبل شركات ومؤسسات سعودية او كفاءات سعودية ما عدا سباق الزوارق السريعة والذي يدار من قبل الاتحاد الدولي للسباقات البحرية بالإضافة على اعمال النوافير البحرية وهي تجارب جديدة ستوفر لنا خبرات سعودية تتولى تنظيمها مستقبلا انشاء الله، مشددا على أن الهيئة تعمل دائما على مشاركة الشركات السعودية في تنظيم المهرجانات بهدف تنمية صناعة الفعاليات في المملكة للدور الاقتصادي والإعلامي والاجتماعي للمهرجانات. وقال أن تنظيم المهرجانات والفعاليات السياحية عملية صعبة وتحتاج الى خبرة حيث ان المنظمين لها يتعاملون مع عوامل متعددة ومتغيرة ومع وقت محدد بالإضافة الى ان الفعاليات السياحية تقدم منتجها السياحي في شكل تجربة سياحية او خدمة غير ملموسة مما يشكل صعوبة في اعدادها وتقديمها، وموضحا أن الهيئة العليا للسياحة تسعى الى تطوير الخبرات الوطنية في مجال تنظيم الفعاليات وبذلت الكثير من الجهود في هذا المجال من خلال الدعم والتدريب وتوفير الخبرات. وأشار إلى أن المهرجان وفر اكثر من خمسمائة فرصة عمل مؤقتة ومباشرة للموطنين للعمل في انشطة كثيرة متعلقة بالمهرجان.
.+