لا تترك أثر من الطائف إلى أبها والباحة

  • Play Text to Speech


 
اختتمت أول من أمس الجمعة بمنتزه الردف بالطائف فعالية برنامج "لا تترك أثر"، الذي يرمي إلى نشر ثقافة السياحة البيئية، وذلك عبر تنظيم برامج تدريبية ومسابقة للأسر حول أساليب المحافظة على البيئة. وقال مدير عام البرامج والمنتجات السياحية بالهيئة العليا للسياحة الأستاذ حمد آلشيخ بأن "لا تترك اثر" يسعى إلى نشر ثقافة السياحة البيئة مع المحافظة على الطبيعية، وذلك عبر ارتياد المنتزهات، والاستمتاع بالمناطق الطبيعية بدون إلحاق الأضرار بمكوناتها النباتية والحيوانية والجغرافية والطبيعية والتراثية. مشيراً إلى أن فريق من الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وجهات أخرى ساهمت في الأنشطة المتعلقة بالتدريب. وتضمن البرنامج الذي أقيم على مدى أربعة أيام بمنتزه الردف بجوار حديقة الحيوان، برعاية شركة الاتصالات السعودية عدد من الأنشطة والمسابقات الخاصة بالعائلات والأطفال، بهدف تعزيز ثقافة السياحة البيئية المسئولة. حيث تم توزيع بعض الهدايا والمطبوعات والملصقات التي تدعو إلى التعاون في المحافظة على نظافة البيئة. وتتلخص مبادئ "لا تترك" أثر السبعة في: التخطيط المسبق للرحلات السياحية البيئية، والاختيار المسبق لمسارات السفر و أماكن التخييم ، و التخلص من المخلفات والنفايات بطريقة سليمة، والمساهمة في الحد من الآثار السلبية لإشعال النار، والرفق بالمخلوقات الفطرية بكافة أنواعها، وترك كل شيء دون تغيير سواء عناصر طبيعية أو أثرية، واحترام مشاعر السكان المحليين و الزوار الآخرين. ويحظى "لا تترك أثر" باهتمام الهيئة العليا للسياحة وعدد من الجهات الحكومية منها وزارة الشئون البلدية والقروية (أمانات وبلديات المدن)، ووزارة الداخلية، وزارة الصحة، ووزارة الثقافة والإعلام، ووزارة الزراعة، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية. وقال آل الشيخ بأن الهيئة "تسعى مع شركاءها عبر "لا تترك أثر" إلى حماية ثروات المملكة الطبيعية، لتساهم في دورها في نمو حركة السياحة المحلية وبالأخص نمط السياحة البيئية، و ذلك من خلال تشجيع السياحة البيئة المثالية والتقليل من الأضرار التي تسببها أنشطة الرحلات والإقامة في المناطق الطبيعية، دون التأثير على متعة الزوار والسياح وهواة الرحلات البرية". لافتاً إلى تنظيم فعاليات مماثلة لـ"لا تترك أثر" في الأسابيع المقبلة في كل من الباحة وأبها.
.+