تطوير الوجهات السياحية وبرنامج للابتعاث احتفاء باليوم الوطني

  • Play Text to Speech


 
تحل ذكرى اليوم الوطني على الهيئة العليا للسياحة بعد أيام من الإعلان في مؤتمر صحفي عن "تنظيم ملتقى للسفر والاستثمار السياحي السعودي" خلال الفترة من 15-19/3/1429هـ الموافق 23-27/3/2008م تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة، تحت شعار "السياحة للجميع.. شراكة لتنمية مستدامة". ويرمي الملتقى إلى الترويج لمشاريع الاستثمار في قطاعات الإيواء، وشركات السفر والسياحة، وشركات الطيران، ومنظمي الرحلات السياحية، والمدن الترفيهية، والنزل الريفية وخدمات النقل والأدلاء السياحيين، وكذلك مقدمي خدمات الرحلات البرية، ومنظمي رحلات الغوص، والحرف التقليدية، والمعاهد والكليات التي تقدم برامج تدريب وتأهيل سياحي. ويعود اليوم الوطني على الهيئة بعد إطلاق عدد من البرامج المتعلقة بالابتعاث في العلوم السياحية، ودعوة شركات التطوير للمنافسة على مشروع تطوير وجهة العقير السياحية على شاطئ الخليج العربي بمحافظة الأحساء، وافتتاح معرض آثار المملكة في مقر منظمة اليونسكو في باريس. برنامج للابتعاث وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة ومعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري اعتمدا مؤخراً تخصيص 100 بعثة للحصول على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العلوم السياحية، وذلك ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث. ويبدأ المشروع الوطني لتطوير الموارد البشرية السياحية (يا هلا) في شوال المقبل استقبال طلبات الراغبين في الحصول على بعثات في العلوم السياحية والرد على استفساراتهم، عبر موقع اليكتروني على شبكة الانترنت سيتم الإعلان عنه لاحقاً. حيث وافق أعضاء اللجنة الإشرافية على الابتعاث في التخصصات السياحية والمشكلة من ممثلين عن الهيئة العليا للسياحة ووزارة التعليم العالي، وافقوا على تخصيص (75%) من البعثات للحصول على درجة البكالوريوس في إدارة السفر والسياحة، وإدارة الضيافة، وإدارة الفنادق، وإدارة الجذب والترفيه السياحي، وإدارة المؤتمرات والمناسبات، وإدارة السياحة والضيافة الدولية، وإدارة التراث الثقافي، والنسبة الباقية لنيل درجتي الماجستير (20%) والدكتوراة (5%) في إدارة السياحة والضيافة، والإدارة الدولية للسياحة والضيافة، والسياحة المستدامة، وإدارة المناسبات والفعاليات، والتخطيط والتنمية السياحية، والتسويق السياحية، وإدارة التراث الثقافي، وإدارة الموارد البشرية السياحية. آثار وفي باريس أفتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة في المملكة العربية السعودية في مقر منظمة اليونسكو في باريس معرض آثار المملكة وذلك بحضور معالي أمين عام منظمة اليونسكو السيد كوتشيروا ماتسورا، ومعالي نائب وزير التربية والتعليم للبنين بالمملكة الدكتور سعيد المليص، ومندوب المملكة الدائم لدى اليونسكو الدكتور زياد الدريس، إضافة إلى عدد كبير من المهتمين والخبراء الدوليين في مجال الآثار. وقال الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز إن إقامة معرض عن آثار المملكة المرشحة للتسجيل في قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو يأتي بهدف التعريف بهذه المواقع الأثرية وتعبيراً عن حرص المملكة على المحافظة على التراث الثقافي بشكل عام، و إبراز أهمية الآثار الوطنية على المستوى العالمي، حيث تعمل الهيئة على دعم تسجيل موقع مدائن صالح ضمن قائمة التراث العالمي، وهو الأمر الذي إذا تحقق سيتيح ضمان حماية الموقع وفق الضوابط المتعارف عليها دولياً، وإتاحة الفرصة للجميع للتعرف على جزء مهم من حضارة المملكة. وأكد الأمير سلطان خلال الافتتاح على أهمية تسجيل قوائم مواقع التراث الثقافي والطبيعي من المملكة في قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو والتي تهدف إلى التعريف بتراث المملكة عالميا كإرث إنساني، والانفتاح والتعامل مع وسط المهتمين بالتراث أفرادا ومؤسسات على الصعيد الدولي، والرفع من مستوى الجذب السياحي والعلمي للمواقع أو المعالم المسجلة في قائمة التراث العالمي، مشيرا إلى أن إدراج المعالم الوطنية في قائمة التراث العالمي يعد وسيلة لتطوير السياحة وتفعيل مساهمتها في النمو الاقتصادي. الاستثمار ودعت الهيئة العليا للسياحة شركات التطوير ذات الخبرة العالمية للمنافسة على مشروع تطوير وجهة العقير السياحية على شاطئ الخليج العربي بمحافظة الأحساء، الذي يعد من أهم المواقع القابلة للتطوير السياحي، التي تضمنتها الإستراتيجية العامة لتنمية وتطوير السياحة الوطنية، المعتمدة من الدولة. ودعا بيان صحفي للهيئة الجهات المهتمة سواء كانت منفردة أو متحالفة للحصول على "طلب التأهيل" لعرض إمكاناتها، ومن ثم اعتماد من يرشح منها لتلقي طلبات تقديم العروض النهائية للتنافس على دور المطور الرئيس المسؤول عن تطوير وتشغيل مدينة العقير السياحية. وقال د. صلاح البخيت نائب الأمين العام المكلف للاستثمار بالهيئة "بأن هذا الطرح وفقاً للنموذج الاستثماري المقر من قبل خادم الحرمين الشريفين رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى يمثل انطلاقة حقيقية لمشاريع الاستثمار السياحي التي ستتاح للقطاع الخاص، لتمكينه من تبوء مكانه الصحيح و قيامه بدوره الريادي في تنمية السياحة بالمملكة، وأشار بأن الهيئة عمدت من خلال طرح المشروع في منافسة عامة إلى تحقيق التساوي في الفرص بين المستثمرين، وتطبيق منهج الشفافية الذي تسير عليه الدولة، حيث تم تشكيل لجنة توجيهية للمشروع من كل من أمين عام للهيئة العليا للسياحة، و وزير المالية، و وزير الاقتصاد والتخطيط، و وزير التجارة والصناعة، و محافظ الهيئة العامة للاستثمار، وأمين عام المجلس الاقتصادي الأعلى، ووكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية للشؤون الفنية، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص ، و ذلك للإشراف على التحضيرات الأولية ووضع الأنظمة والتشريعات الفيلة بدعم المشروع الذي يتوقع أن يحقق فوائد اقتصادية تتمثل في توفير فرص العمل جذب استثمارات كبيرة تؤدي إلى إحداث نقلة تنموية في المنطقة و التي بنيت جدواها الاستثمارية من خلال دراسات الجدوى الأولية و التقديرات المبدئية للتدفقات السياحية للمشروع.
.+