منتدى للتكامل السياحي بين الدول الإسلامية

  • Play Text to Speech


 
ثمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أمين عام الهيئة العليا للسياحة صدور موافقة المقام السامي الكريم على إقامة المؤتمر الدولي للسياحة والحرف التقليدية والذي تنظمه الهيئة العليا للسياحة في شوال 1427هـ بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي ممثلة في مركز الأبحاث للتاريخ والثقافة الإسلامية باسطنبول (أريسكا)، وقال الأمير سلطان إن المؤتمر يرمي إلى تعزيز السياحة بين الدول الإسلامية، عبر التعريف بالصناعات التقليدية في العالم الإسلامي، و تفعيل دورها الاقتصادي، وتشجيع مواطني الدول الإسلامية لامتهان الحرف اليدوية و تفعيلها بوصفها إحدى الموارد الاقتصادية الهامة المتاحة بشكل ميسور ، وتكوين قاعدة معلومات حول الحِرف والحرفيين، فضلاً عن دراسة عدد من الجوانب المتعلقة بالتدرب والتعليم في هذا الجانب، والتسويق المشترك لمنتجات الحرفيين على مستوى العالم. وأشار سموه إلى أن المؤتمر خصص جائزة دولية للمبتكرين من حرفيي العالم الإسلامي إلى جانب احتوائه على عروض حيّة لحرفيي العالم الإسلامي. من جهةٍ أخرى، وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة، تنظم الهيئة بالتعاون مع الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة ومجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية خلال الفترة من 19-21 ربيع الأول 1427هـ المنتدى الأول للسياحة في البلدان الإسلامية، وذلك تحت شعار ( نحو تكامل سياحي بين الدول الإسلامية). وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ، عن شكره وامتنانه السمو رئيس مجلس إدارة الهيئة على هذه الرعاية الكريمة، التي تأتي في إطار اهتمامه بتنمية علاقات المملكة السياحية مع البلدان الإسلامية الشقيقة، وتعزيز السياحة البينية. وأوضح سموه أن المنتدى الذي يأتي بتوصية من المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء السياحة الذي استضافته المملكة عام 1423هـ يسعى إلى تبني استراتيجية فعالة وقوية للترويج والتسويق السياحي على مستوى دول منظمة المؤتمر الإسلامي، وتبني آلية لتحسين البنية الأساسية و خدمات الاتصالات و المواصلات، علاوةً على إعداد برامج سياحية متكاملة تتضمن تخفيضات مختلفة، وإقامة المهرجانات سياحية ، وتسهيل إجراءات إصدار التأشيرات السياحية والتنسيق فيما بينها. إلى ذلك و ضمن اهتمامات المملكة بترسيخ الثقافة الإسلامية و تعميق المعرفة بآثارها فقد تم الاتفاق على تنظم الهيئة بالتعاون مع متحف اللوفر العام المقبل معرضاً في المتحف الوطني بالرياض يتضمن قطعاً متميزة من مجوعة قسم الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر و التي تعرض للمرة الأولى بشكل مجتمع خارج فرنسا إيماناً بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة في العالم الإسلامي و لما تمثله من مكانة لدى الشعوب الإسلامية كافة. و عد صاحب سمو الأمير سلطان هذا التنوع في الأنشطة الهادفة لتفعيل السياحة و التعاون بين الدول الإسلامية يعكس اهتمام قيادة هذه البلاد و على رأسها خادم الحرمين الشريفين و سمو ولي عهده الأمين بكل ما يخدم التراث الإسلامي و يعزز مجالات التقارب و التعاون بين الشعوب الإسلامية و يدعم اقتصادياتها .
.+