اتفاقية تعاون بين الهيئة وجامعة الملك سعود

  • Play Text to Speech


 
يوقع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان يوم غد الثلاثاء اتفاقية تعاون حول عدد من المواضيع المتعلقة بتنمية الموارد البشرية السياحية وتطوير المواقع السياحية والاستثمار السياحي. وقال الدكتور عبدالله الوشيل مدير المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (يا هلا) إن الاتفاقية تأتي انطلاقاً من مذكرة التعاون الموقعة بين الهيئة العليا للسياحة ووزارة التعليم العالي في صفر1427هـ؛ لتكون نواة لإبرام مذكرات تعاون مع الجامعات بالمملكة، لافتاً إلى مبدأ "الشراكة والتعاون" الذي تنتهجه الهيئة العليا للسياحة في علاقتها مع الجهات المختلفة في القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق أهداف وتوجهات الإستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية في المملكة. واعتبر جامعة الملك سعود واحدة من المؤسسات الأكاديمية الفاعلة في خدمة المجتمع ودعم خطط التنمية، كما أشاد بالخبرة المميزة للأعضاء هيئة التدريس بالجامعة ومعهد البحوث والخدمات الاستشارية. وبين الوشيل بأنه سيتم تشكيل فريق عمل مشترك يضم مختصين من منسوبي الجانبين لتفعيل مجالات التعاون في تنمية الموارد البشرية السياحية، والأبحاث وتقنية المعلومات، والآثار والتراث الثقافي، والفعاليات السياحية، والمعارض، والإعلام والعلاقات العامة، والسياحة والمجتمع، والاستثمار السياحي. وتسعى الاتفاقية من تنمية الموارد البشرية السياحية إلى تحقيق التكامل في تنمية الموارد البشرية الوطنية السياحية، تنسيق الجهود في بناء المعايير المهنية والحقائب التدريبية للمهن السياحية سعيا إلى خطة منهجية موحدة على مستوى المملكة لتلبية احتياجات سوق العمل وتوطين الأيدي العاملة في قطاع السياحة والتراث، علاوة على بناء معايير الأداء وإجراءات الجودة ومراجعتها، بما يسهم في الاعتماد الأكاديمي، وتقويم القياسات المهنية السياحية والتراثية، وتنشيط برامج الدراسات العليا في بعض الأقسام العلمية في الجامعة لخدمة السياحة الوطنية، والاستفادة من إمكانات الهيئة في برامج التخرج والتدريب التعاوني لطلاب التخرج في أقسام الجامعة ذات الصلة. وتعمل الاتفاقية في مجال الأبحاث وتقنية المعلومات على الاستفادة من خبرات الجامعة في مجال إعداد البحوث، والأعمال الميدانية, والدراسات المسحية والتقويمية، والتحليلية الإحصائية، وإعداد التقارير، ودراسات استطلاع الرأي المرتبطة بمجالات السياحة والآثار . وفي المقابل استثمار مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) في الهيئة، وإدارات الهيئة المختلفة كمصدر معلومات أساسي للباحثين والدارسين من الجامعة الراغبين في توجيه بحوثهم نحو المجالات السياحية والتراثية . وفي الآثار والتراث الثقافي تأمل الهيئة في الاستفادة من خبرات الجامعة في المسح والتنقيب الأثري والدراسات والبحوث الآثرية، ومشاركة الجامعة في تأهيل المواقع التاريخية سياحياً، وتطوير الموروث الثقافي وتوظيفه، بما في ذلك العرض المتحفي والمعارف المحلية والدولية وتدريب المرشدين السياحيين، ودعم الجامعة من أجل تعزيز مبادئ المحافظة على التراث المحلي والحرف التقليدية لدى طلاب الجامعة وطالباتها. وحول الفعاليات السياحية تسعى الهيئة إلى الاستفادة من إمكانات وخبرات الجامعة في إقامة المسابقات الثقافية، واقتراح البرامج السياحية، وإنشاء المعارض، وإلقاء المحاضرات، ومساندة الهيئة في الفعاليات السياحية التي تقوم بها. أما تطوير المناطق السياحية فقد نصت الاتفاقية على الاستفادة من خبرات الجامعة في مجال تخطيط وتطوير المواقع السياحية وتقديم المعرفة العلمية في هذا المجال لمنسوبي الهيئة المتخصصين. وبموجب الاتفاقية تقدم الجامعة للهيئة استشارات متخصصة في مجال الاستثمار السياحي والتحليل الاقتصادي، وتزود الجامعة الهيئة بقواعد معلومات تتضمن مستخلصات رسائل الماجستير والدكتوراه التي تم مناقشتها في الجامعة على كيفية تطوير السياحة بشكل عام والاستثمار السياحي بشكل خاص، فضلاً عن تدريب طلاب الجامعة على إدارة المشروعات الاستثمارية السياحية وكيفية إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، والمشاركة في تقديم اقتراحات جديدة لتحفيز المستثمرين على التوجه إلى الاستثمار السياحي. بالإضافة إلى العمل المشترك على إنشاء حاضنات أعمال سياحية لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ودعم أهم القضايا المتعلقة بتحسين بيئة العمل في المنشاءات الصغيرة والمتوسطة السياحية مع الجهات المختصة وكيفية تطويرها.
.+