هيئة السياحة تنفذ مشروعا لحصر الموارد السياحية في مناطق المملكة

  • Play Text to Speech


 
بدأت الهيئة العليا للسياحة في تنفيذ مشروع جديد لحصر الموارد السياحية في مناطق المملكة والتي تشمل أماكن الإقامة، وأماكن تقديم الطعام، وأماكن الترفيه والمشاهدة، وخدمات المواصلات، والخدمات الصحية والعلاجية. ويهدف هذا المشروع إلى جمع البيانات الإحصائية الشاملة والمفصلة عن مقدمي هذه الخدمات، ومعرفة الخصائص والخدمات المقدمة للسياح، وكذلك حجم الموارد البشرية التي تعمل في هذه القطاعات، كما سيوفر المشروع معلومات إحصائية تهتم بالأغراض العلمية، والبحثية، والمعلوماتية وتهم قطاع الاستثمار والمستثمرين، وكذلك قطاع التسويق والترويج السياحي. وقال مدير عام مركز المعلومات والأبحاث السياحية(ماس) بالهيئة العليا للسياحة الدكتورمحمد بن عبدالعزيز الأحمد أن المشروع يحدد مرافق الجذب السياحي، والمؤسسات التجارية السياحية التي تساهم في تلبية احتياجات السياح المحليين والدوليين والقطاعين العام والخاص، ويوفر مخزون معلوماتي شامل لمؤسسات الأعمال المتصلة بقطاع السياحة مصنفة ومبوبة حسب القطاعات السياحية المختلفة في المملكة ، مؤكدا في الوقت ذاته أن المشروع يعتبر داعما ومصدرا لتوفير المعلومات لإدارات الهيئة وقطاعاتها المختلفة فيما يخص جانب العرض والمساهمة في تنمية صناعة السياحية الوطنية. وأشار إلى أن الهيئة أبرمت عقداً مع أحدى الشركات السعودية المتخصصة في الدراسات الأبحاث، لتنفيذ المشروع والذي يشتمل على حصر ميداني لمقدمي الخدمات السياحية بمختلف مناطق المملكة, لمدة 12 شهرا، وذلك بقيمة (3,465,000) ثلاثة ملايين وأربعمائة وخمسة وستون ألف ريالا، مؤكدا أن المشروع سيغطي أكثر من 22 مدينة متواجدة في 13 منطقة إدارية بالمملكة, منها: الرياض، مكة، المدينة، جدة، الطائف، أبها، خميس مشيط، الدمام، الخب، الجبيل، ينبع، تبوك، حائل، عرعر، القريات، الباحة، جازان، نجران، سكاكا، عنيزة، بريدة، الأحساء، مؤكدا وأوضح الدكتور الأحمد بأن المشروع سيعمل على حصر للمعلومات الأساسية والخدمات المقدمة والموارد البشرية لدى كل منشأه من القطاعات التالية وهي: القسم الأول: أماكن الإقامة وتشمل الفنادق والوحدات السكنية المفروشة، والمنتجعات السياحية والمجمعات السكنية، وبيوت الشباب والطلبة، والقسم الثاني ويشمل: أماكن تقديم الطعام والشراب كالمطاعم والمقاهي الكبرى المشهورة ذات الطابع السياحي،و مطاعم الوجبات السريعة، فيما يختص القسم الثالث بأماكن الترفيه والمشاهدة وتشمل:مدن الترفيه والملاهي، وحدائق الحيوان والحدائق العامة، و المتاحف،المراكز والأسواق التجارية والأسواق الكبرى، وقاعات الاجتماعات، إضافة إلى صالات المعارض، والمراكز والأندية الرياضية، والقسم الرابع يختص بخدمات المواصلات كوكالات السفر والسياحة وخدمات الحج والعمرة، وشركات ومؤسسات النقل البحري والجوي والنقل البري، في حين يشمل القسم الخامس الخدمات الصحية والعلاجية كالمستشفيات الحكومية والخاصة، والمدن الطبية. وأكد مدير عام المركز إلى أن هناك ثلاث مراحل لتنفيذ خطة عمل المشروع وهي المرحلة الأولي وتشمل تقديم تقرير عن جدول وخطة الحصر الميداني الخاصة بالمشروع مفصله ومدعمة من الشركة المنفذة، والمرحلة الثانية وتشمل البدء بعمل المسح الميداني الشامل للمنشآت السياحية ومن ثم إدخال تلك البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها بعد تحليلها لقاعدة بيانات مركز ماس، في حين تشمل المرحلة الثالثة تقديم تقرير لمركز ماس من الشركة المنفذة عن نتائج عمل المشروع بشكل عام يوضح من خلاله المخرجات النهائية للمشروع بشكل مفصل ومعتمد من مركز ماس، علما أن مخرجات المشروع سوف يتم توفيرها على موقع المركز www.mas.gov.sa. من خلال رابط مقدمي الخدمات السياحية, حيث يتم توفير المعلومات عن مقدمي الخدمات السياحية حسب المنطقة والمدينة والمحافظة إضافة للتصنيف حسب الأنشطة.
.+