الأمير نايف السياحة قطاع اقتصادي مهم له دور بارز في التقريب بين المسلمين

  • Play Text to Speech


 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة على أن ما يملكه عالمنا الاسلامي من قيم أصيلة ومقومات اقتصادية كبيرة وموروث حضاري وثقافي عريق سوف يعزز من دور السياحة في دولنا الاسلامية بإعتبار السياحة من أهم مقومات الاقتصاد القوي . وقال سموه في الكلمة التي ألقاها لدى رعايته حفل افتتاح المنتدى الأول للسياحة في البلدان الإسلامية (نحو تكامل سياحي بين الدول الإسلامية) الذي ينظمه مجلس الغرف السعودية والغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة مساء أمس الثلاثاء في جدة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة: لذا فإننا نتطلع بأهمية بالغة لما سوف يثمر عنه هذا التجمع الكبير لمسئولي السياحة في الدول الاسلامية من تحقيق التكامل بيننا وتبادل الخبرات في مجال السياحة وصولا الى صياغة رؤية سياحية مشتركة وفق تعاليم عقيدتنا الاسلامية تسهم بدورها في الارتقاء بالمناطق الاسلامية لتكون واجهات حضارية ذات مردود إقتصادي كبير بحكم ما تملكه من إمكانات طبيعية ومرتكزات ثقافية وحضارية عريقة هي كفيلة بإذن الله تعالى من تحقيق التقارب والتواصل بين المسلمين ومع غيرهم من الشعوب وعلى النحو الذي يتيح الفرصة للتعريف بسماحة الاسلام ووسطيته وعدله في ظل ما أعترى صورته لدى الاخرين من فهم خاطئ سواء كان ذلك عن طريق الجهل به أو سوء تصرفات البعض ممن ينتمون اليه الى جانب توفير فرص العمل والاستثمار لابنائنا من خلال صناعة سياحية نقية . وتابع سموه " إننا نتطلع الى أن يسهم لقاءكم المبارك في تحقيق تكامل سياحي بين دولنا الاسلامية وتطوير هذا القطاع الاقتصادية الهام وآليات التعاون بينه وبين بقية القطاعات الحكومية والاهلية لما فيه صالح ومصلحة الجميع . ثم ألقى الأستاذ عبد الرحمن الجريسي كلمة مجلس الغرف الصناعية السعودية أكد فيها على أن السياحة في الدول الإسلامية بدأت تأخذ طريقها كصناعة يمكن أن تلعب دورا تنشيطيا في الحركة الاقتصادية, حيث أولت حكومات هذه الدول اهتماما كبيرا في تطوير مفهوم السياحة الوطنية مما ساهم بشكل كبير في تجاوز الكثير من العقبات التي كانت تحد من انطلاقة مشروعات طموحة في هذا المجال الحيوي الهام, منوها إلى أن تحقيق سياحة متكاملة بالدول الإسلامية يحتاج إلى تضافر الجهود من كافة الجهات المعنية وإلى توفير العديد من العناصر التي تشكل ملامح صناعة السياحة في الدول الإسلامية. وأوضح الأستاذ صالح كامل رئيس الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة في كلمة الغرفة أن السياحة جسر للتواصل وإطلالة على عادات المسلمين وثقافتهم وأعراقهم وحضارتهم وتاريخهم, مشيرا إلى زيادة حجم السياحة البينية في الخطة العشرية للغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة كثاني هدف علمي بعد زيادة حجم التبادل العمالي بين دول منظمة المؤتمر الاسلامي, وأضاف: لقد حفزنا في هذا الاتجاه يا صاحب السمو أنكم دعمتم هذا الاتجاه مرة بإقراركم المبدئي لآلية منح التأشيرة المفتوحة لدخول دول منظمة المؤتمر الاسلامي ومرة أخرى بتشريفكم وافتتاحكم للمنتدى والذي أرجو أن يكون من نتائجه إنشاء شركات تعنى بتطوير صناعة السياحة بكل أشكالها وأنواعها. ثم ألقى معالي البروفيسور أكمل الدين إحسان اوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي كلمة أشار فيه إلى أن السياحة تستقطب استثمارات أجنبية هامة في مجالات البنى التحتية والمواقع التاريخية والثقافية وأماكن الإقامة والترفيه, وقال: إن من حسن الطالع أن الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ذات الرصيد الغني والمتنوع من الإرث الثقافي والتاريخي والجغرافي والطبيعي تمتلك قدرات لتنمية قطاع سياحي مستدام لكن المستويات المنشودة للنشاطات السياحية في هذه لدول لم تبلغ بعد المستوى المنشود لأن القدرات الكامنة للموارد السياحية الطبيعية بالرغم من كونها عاملا حاسما لا تكفي بمفردها لإنجاح صناعة السياحة ما لم يتم التخطيط لها وإدارتها على النحو الملائم. وكان سمو الأمير نايف قد قام قبل الحفل بافتتاح المعرض المصاحب للمنتدى والذي يضم أجنحة لعدد من الجهات والشركات العاملة في قطاع السياحة بالدول الإسلامية. كما قام سموه بتوزيع الدروع التكريمية لرعاة المنتدى كما أستلم سموه هدية تذكارية من اللجنة المنظمة للمنتدى .
.+